
الطلب من الامين العام للامم المتحدة ارسال مقرر خاص لحقوق الانسان برفقة المنشقين والعوائل لتفقد معسكر اشرف
السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة
قد تكونوا على علم بان معسكر اشرف في العراق هو المقر الرئيسي لمنظمة خلق ، هذه المجموعة ومن وجهة نظر الادارة الامريكية التي تولت حمايتها وكذلك من وجهة نظر الحكومة العراقية المضيفة لها تعد طائفة ارهابية تدميرية .
حاليا يتواجد اكثر من ثلاثة الاف فردا في هذا المعسكر يخضعون لاوامر مسعود رجوي زعيم الطائفة وتطبق عليهم اشد الضوابط الطائفية حيث لا يسمح لهم الاتصال مع العالم خارج اشرف وكذلك مع ذويهم ويعيشون في محيط معزول تماما، ان اسلوب فرض سلطة قادة الزمرة على اتباعهم في هذا المعسكر هو احد ابرز مصاديق انتهاك ابسط الحقوق الانسانية في العصر الحاضر ونموذجا واضحا للاستعباد الحديث .

في 28 من شهر آب 2010 تمكن السيد مرتضى دشتي من اهالي مدينة رشت الهروب من معسكر اشرف هذا وكان السيد مرتضى قد سافر الى تركيا عام2003 م قاصدا اوربا للحصول على عمل الا ان عناصر زمرة رجوي في انقرة قد خدعوه وذهبوا به الى العراق .
السيد دشتي تمكن من استغلال مكانته الاستثنائية ووصل الى القوات العراقية طالبا الخروج من اشرف ، ويذكر ان الهروب من المعسكر اصبح صعبا للغاية ومسؤولي المنظمة يحذرون الافراد بصورة مستمرة من مصيرهم في حالة وقوعهم بيد القوات العراقية ، واظهر انه نظرا للصورة التي اوجدتها المنظمة في ذهنه واذهان سائر الافراد بخصوص الوضع خارج اشرف فانه قد جازف بهروبه هذا حتى الموت ، لقد صاحبه الخوف حتى بعد مرور عدة ايام على هروبه ولم يثق باي احد حتى ان اتضحت له ان الظروف الجديدة هي مغايرة بصورة كلية مع اقوال المنظمة .

وما يميّز هذه الطائفة عن سواها، أنها تعظّم الفكر التضحوي، إلى درجة دفعت الفتاة ندى حسني، الى ان تضرم النار في نفسها في حزيران 2003 احتجاجاً على توقيف مريم رجوي من قِبل الشرطة الفرنسية. ولأنّ الفكرة التضحوية تفضي إلى بذل الدم، والموت في سبيل العقيدة، فإنها باتت الرائز الأساس لمعرفة مدى الجدية والإخلاص للمنظمة المذكورة وزعمائها، بل لزعيميها مسعود ومريم رجوي. والحال انه كلما ازدادت جثث القتلی، ازداد مؤشر الولاء والتبعية.
تصبو الكاتبة نيورينك إلى إقناع القارئ بأّنّ هذه المنظمة التي ما فتئت حتى اليوم محاطة بالأتباع والمتعاطفين معها، وإن تضاءل عديدهم، قد تدهورت مكانتها، وساءت ظروفها وأحوالها، إلى ان اصبحت مجتمعاً ضيقاً يعيش خلف أسوار الوهم والعزلة.

وجهت مريم رجوي قجر مرة اخرى الدعوة لعدد من الشخصيات المنتهية صلاحياتهم او نسائهم لحفل مجلل لتسجل رقما قياسيا في اقامة الحفلات.
هذه المرأة الخبيثة وزوجها الهارب سرعان ما يتوارون عن الانظار في الاوقات المحرجة ويتركون اتباعهم ليواجهوا الخطر لوحدهم ، وكلما ارتفع الخطر يعودوا الى العراق من اوربا او الاردن ليكونوا سببا في عذاب ومعاناة الاعضاء المتورطين مع المنظمة ويعقدوا الاجتماعات المؤذية المسماة "ثورة الطلاق" و"الوعاء" و... هذه المكّارة تناست ان اعضاء زمرتها هؤلاء التي تدعي بمظلوميتهم اليوم انهم كانوا قد حبسوا لسنوات في معسكر اشرف هذا وفي سائر معسكرات المنظمة في العراق ولم يسمح لهم الاتصال بخارج المعسكر مطلقا وحرمانهم من استخدام التلفون ومشاهدة التلفزيون والاستماع للراديو وكتابة الرسائل والاتصال بذويهم والارتباط بالعالم خارج اشرف وحرمانهم من وقت للاستراحة واكراههم على تأدية الاعمال الصعبة ( السخرة) و... الخ واستمرارهذا الوضع لحد الان

وحول اخراج زمره المجاهدین من العراق قال دانائي فر ان ملف زمره المجاهدین مازال مفتوحا وسوف نشهد تتطورا هاما في المستقبل القريب اذ ان عددا من المنشقين من هذه الزمره يرغبون بالعوده الي بلادهم ومجموعه اخري تحبذ اللجوء الي بلدان غربيه .
واستبعد السفير الايراني قيام وفود عراقيه بزياره ايران قائلا ان الظروف الراهنه لا تسمح للقياده العراقيه بزياره ايران ولكن بعد تشكيل الحكومه من الممكن ان يكون هنالك زيارات متبادله بين مسولي كلا البلدين .

كما اشار عواد التميمي احد كبار شخصيات محافظة ديالى الى ان زمرة "مجاهدي خلق" تتعاون مع البعثيين والمجموعات الارهابيةالمسلحة في العراق وقال ان اعضاء هذه الزمرة الارهابية يجب ان يغادروا العراق.
وتفيد الوثائق التي خرجت من حالة السرية، ان اجهزة الاستخبارات الامريكية تقر بان مزاعم زمرة "مجاهدي خلق" بالتخلي عن العنف منذ عام 2001 هي خداع ليس الا وان هذه الزمرة مازالت تحتفظ بامكاناتها للقيام بعمليات ارهابية.