
وقال رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان إن وصول أول مجموعة من سكان مخيم الحرية وعددهم 14 شخصا إلى البانيا في ساعة مبكرة من صباح اليوم يعد خطوة اولى تدعو للتفاؤل بشأن إعادة توطين مجموعة السكان المكونة من 210 شخصاً والتي وافقت الحكومة الألبانية على قبولها في أراضيها.

أن منظمة خلق تمثل أحد الأذرع الإرهابية التي إستخدمها نظام صدام المقبور في قتل وذبح الشعب العراقي.
وأضافت عضو تيار الإصلاح الوطني الذي يقوده رئيس التحالف إبراهيم الجعفري، أن وجود منظمة خلق الإرهابية يشكل تحدياً جديداً للحكومة العراقية في كيفية فرض الأمن، مشيرة إلى أن "نهج هذه المنظمة هو نهج تنظيم القاعدة الإرهابي في قتل وسفك دماء الأبرياء".

. انه يعلم جيدا ليست هناك اية امكانية لاسقاط النظام في ايران لكن ولاشغال اتباعه كان يستلم الاسلحة الخفيفة والثقيلة والتي هي في دور خروجها من الخدمة من سيده صدام وينقلها الى معسكر اشرف ليشغل افراده فترة طويلة من الزمن ويفتخر دائما بانه قائد لجيش مدرع وان الشعب الايراني بانتظاره. اوهام رجوي حول سواده العام في معسكر اشرف فاقت الحد، حيث كان يريد ايصال رئيسة الجمهورية المنصبة من قبله اي مريم قجر الى طهران متشبثا باي وسيلة كانت. الاحمق الذي ليس لديه اي بعد نظر الذي لا يتخطى نظره مقدمة انفه لا ادري كيف يريد ايصال محبوبته باي وسيلة الى طهران وهو لم يتمكن من فعل اي شئ حينما امتلك تلك المعدات الخارجة عن الخدمة.

إن "الحكومة العراقية عندما نقلت عناصر المعسكر أبقت منهم 100 شخص داخل المعسكر لمتابعة عملية نقل المواد الخاصة بهم"، معتبراً "موقف الحكومة مهني رغم المآسي التي لقيناها من سكان المعسكر".
وشدد قائمقام قضاء الخالص أن "هؤلاء يعدون من قادة المنظمة وأنهم يشكلون خطرا على المحافظة ولديهم خبرة كبيرة بالعمليات الإرهابية، مطالباً الحكومة العراقية بـ"إخراجهم من المعسكر بأسرع وقت ممكن حفاظا على أمن قضاء الخالص ومحافظة ديالى".

قال الوزير والبرلماني السابق القاضي وائل عبد اللطيف، وجود منظمة في العراق مخالفا لكل الأعراف و القوانين الدولية، مشدداً على ضرورة أن تقوم الحكومة العراقية بطرد عناصر هذه المنظمة.
وأضاف عبد اللطيف في تصريح لمراسل "أشرف نيوز"، أن العلاقات الدولية الصديقة و خاصة بين دول الجوار تبنى على التعاون لمصلحة هذه الدول و من غير المعقول إيواء منظمة مثل مجاهدي خلق التي تعادي في السر و العلن الجارة إيران".

ذكرت تقارير صحفية في ألمانيا أن العشرات من مقالتي منظمة خلق الإرهابية تشارك في الصراع الدائرة في سورية، مشيرة إلى أن بعض عناصر هذه المنظمة قدموا من بعض البلدان الأوروبية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا.
وقالت صحيفة "لا سودوتش زيورخ" الألمانية، أن هناك لقاءات سرية عقدت في فرنسا بين عدد من قيادات الائتلاف السوري المعارض وقيادات منظمة خلق المتواجدين في باريس، مشيرة إلى وجود تنسيق بين الطرفين في داخل سورية.