نساء منظمة خلق ضحية لرغبات مسعود رجوي القذرة

قالت المنشقة زهراء معيني العضو السابق في جيش التحرير الوطني التابعة لمنظمة خلق، أن النساء المتواجدات داخل المنظمة هن ضحية لرغبات مسعود رجوي القذرة، مؤكدة أن أعضاء المنظمة برأي مسعود رجوي هم أداة لأجل الوصول إلى أهدافه.

وأوضحت المنشقة عن المنظمة والتي تقيم في المانيا في حوار مع مراسل موقع "أشرف نيوز"، "في رأي مسعود رجوي القائد الطماع والمتسلط لهذه الزمرة لا يوجد شيء اسمه احترام أو الإنسانية سواء كان الشخص رجل أو امرأة بل على الكل أن يمتثل لتلبية رغباته القذرة".

وأشارت إلى الضغوط التي تتعرض لها النساء داخل معسكر أشرف سابقا وليبرتي حاليا، وقالت المنشقة زهراء معيني "النساء يتعرضن لضغوط نفسية ومعنوية في حال رفضن رغبات مسعود رجوي".

وأكدت زهراء معيني أن "مسعود رجوي شيطان يتظاهر بالإنسانية"، مضيفة أن منظمة خلق تحولت من معارضة إلى عصابة وزمرة مافيات وأنها لم تستطع أن تجلب عناصر شابة للمنظمة ولا توجد لها أي قاعدة جماهيرية في المجتمعات الإيرانية لا في داخل إيران ولا حتى في خارجه".

وفيما يلي نص الحوار

أشرف نيوز: كيف تصفين لنا أوضاع النساء في معسكر ليبرتي؟

 

المنشقة والناشطة زهراء معيني: وصف أوضاع النساء في معسكر ليبترتي مؤلم جداً، مع إني منذ سنوات ابتعدت عن المنظمة ومفاصلها وعلاقاتها، لكن أحد أصدقائي الذي استطاع أن يهرب من قيود المنظمة ودخل الحياة الحرة شاهد على ظروف أعضاء المنظمة في ليبرتي، قال لي ان الضوابط والقيود على النساء في المنظمة تضاعفت عدة أضعاف على سبيل المثال كما في السابق لا يحق لهم التحرك بإنفراد داخل معسكر ليبرتي وفرض عليهم من أجل التحرك والتنقل في المعسكر أن يكون في مجموعات لا تقل على أربعة أشخاص ما تسبب في تدهور في معنويات النساء والضغوطات المعنوية والعصبية.

 

وكما تقول النساء أن هذه التعليمات والأوامر والقيود فرضت على النساء بأمر مباشر من مسعود رجوي وذلك يعود لتصريحات وكشف بعض الحقائق في المنظمة من قبل السيدة بتولي سلطاني وباقي الأصدقاء الذين كشفوا عن وجود ما يسمى برقص الإطلاق واستغلال النساء في المنظمة مما تسبب في إحراج وغضب لقيادات المنظمة.

 

كما يوجد هذا الخطر بأن يضعون أسلاك شائكة حول أماكن استقرار وسكن النساء في معسكر ليبرتي كما كان موجود في معسكر اشرف من أجل الحيلولة دون هروبهن أو منعهن من أي تواصل مع أصدقائهم. و بحسب الأخبار الموثقة الواصلة من داخل المعسكر تم منع اللقاء العائلي بين الأخ والأخت داخل المعسكر وتقام اجتماعات وجلسات مراقبة بصورة مستمرة تقوم المنظمة بمراقبة الأعضاء عن طريق أشخاص موثوق بهم من قبل قيادات المنظمة.

وأضاف هذا الصديق أن تحقير ومحاسبة القيادة للعنصر النسوي في المنظمة تضاعف ويخوفونهن من العالم الخارجي ويصورون لهن في حال خروجهن من المعسكر لا سبيل لهن أما الانتحار أو بيع نفسهن والانحراف و ….

 

 

أشرف نيوز: لماذا تركتي العلاقة مع منظمة خلق وما هو سبب الانشقاق؟

 

المنشقة والناشطة زهراء معيني: في الإجابة على هذا السؤال يجب أن أقول: زواجي الأول كان استغلال لي من قبل المنظمة لم تكن هناك أي نية إنسانية أو تكوين عائلة وأنا التفت على هذه الخيانة بحقي بعد دخول إلى قواعد المنظمة وبعد أن عرفت أكثر بحيل وخدع هذه المنظمة اكتشفت مدى خيانة وخدع المنظمة وبالأخص مسعود رجوي. وبعد ما شاهدت قيام المنظمة بغسيل الأموال خارج العراق واغتصاب الأطفال من قبل الداعمين للمنظمة قررت الإنشقاق عن المنظمة وقطع أي علاقة مع هذه المنظمة الإرهابية. عندما طرحت موضوع انشقاقي مع مسؤول موقع المنظمة في ألمانيا السيد كبرى طهماسبي (اسمها الحركي هاجر) هددتني وقالت لي بأني عميلة ويدي متلطخة بدماء الشهداء!!. كان هذا الأمر مضحك بالنسبة لي، أنا التي قبل لحظات كنت من ضمن مفاصل وإدارة المنظمة كيف أصبحت عميلة في عدة ثواني، وقلت لكبرى أن المنظمة تعمل بازدواجية وبعد هذه الحادثة وفي نفس الليلة وفي قمة الوقاحة وعدم الرحمة والشفقة قاموا بطردي من موقع المنظمة لم يعطوني أي مساعدة مالية أو أي شيء.

 

أشرف نيوز: هل أحسستني بالحرية بعد أن تركتي منظمة خلق؟

 

المنشقة والناشطة زهراء معيني: نعم، أنا أحسست بالحرية بعد ما كان يلقن لنا من قبل المنظمة بأن عند خروجنا من المنظمة ما هي الأعمال والطرق القذرة التي سنسلكها. ولحسن الحظ ثبت لي أن كل ذلك الكلام كان مجرد أكاذيب من أجل إبقائنا أكثر وأكثر تحت سيطرة المنظمة واستغلالنا.

 

في أول الطريق ولأني كنت امرأة كان من الصعب علي حل مشاكلي وطلب قبولي كلاجئة كان في خطر بسبب عرقلة المنظمة و إنا كامرأة لاقتني بعض المشاكل وبعد مدة من الزمن استطعت أن اجتاز هذه المشاكل وعرفت حقوقي كبشر.

كنت أحس بالحرية لأن كان لي الحق في اختيار طريقة ملابسي وحصلت على حريتي الأساسية كإنسان، نعم كنت أحس بالحرية لأن كان أمامي مستقبل مضيء و نظرة مستقبلية واضحة.

 

كنت أحس بالحرية أن بعد انشقاقي من المنظمة تبين لي أن كل الأفكار التي كانت تحملها المنظمة حيالي هي أفكار القرون الوسطى. عرفت أن علاقات وعمل المنظمة لا تضيع وقت وطاقة الأفراد فحسب بل هي استغلال لدمائهم من قبل رجوي وبعد ان تنتهي حياتهم بالتعذيب والقهر يتم إضافتهم لقائمة شهداء رجوي حتى لا يتركوا أجسادهم كما فعلوا بـ مسعود.

 

 

 

أشرف نيوز: بوصفك أحد نشطاء حقوق الإنسان ما هي نظرة المنظمات الدولية إلى منظمة خلق؟

 

المنشقة والناشطة زهراء معيني: هذه النظرة تختلف يجب أن أقول أن منظمة مجاهدي خلق تحولت من معارضة إلى عصابة و زمرة للمافيات. لأن لا تلتحق أي عناصر شابة بالمنظمة ومن طرف آخر لا توجد أي قاعدة جماهيرية له في المجتمعات الإيرانية لا في داخل إيران ولا حتى في خارجه و هذا الأمر كلف رجوي ثمن باهض و لهذا نرى منظمات أو إعلاميين يقومون بالدفاع والدعاية للمنظمة مقابل حصولهم على أموال طائلة. ويسمونهم بالمعارضة وهذا الأمر مقابل حصولهم على دعم مادي و مساعدات مالية.

 

وهنا يجب ذكر اللوبي الغربي كما أظن أن لهم نفوذ في البرلمانات أو المنظمات الدولية وأود أن أقول لكم أن كل هذا الدعم سبب الصندوق المالي للمنظمة الذي ملئ من زمن صدام ومن النفط العراقي التي تحولت إلى أرصدة وأسهم في الدول الغربية وهي مصدر تمويل المنظمة.

 

أشرف نيوز: هل النساء أصبحن أكبر ضحية لزمرة رجوي؟

 

المنشقة والناشطة زهراء معيني: نعم مع كل الأسف. أولا من أجل أن لو امرأة رفضت الطلاق سترسل إلى سجن أبو غريب وإذا لم ترضخ إلى طلبات مسعود رجوي ستقتل كما قتلت صديقاتي هما بشر دوست والأخريات، نعم إذا لم تلبي طلبات مسعود رجوي يجب عليها تحمل ضغوط المنظمة النفسية والمعنوية، النساء كن الضحية الحقيقية لهذه الزمرة والرغبات القذرة لمسعود رجوي لأن لم يكن لهن حق الاختيار وحق الرأي. لأن كان أمرهن بصورة مستمرة بيد مسعود وكن إلعوبة لشهوات هذا الشيطان المتظاهر بالإنسانية.

 

كن الضحية الحقيقة وكان يجب عليهن إضافة إلى العمل الجسدي أن يتحملن ألم الوحدة والغربة. كن الضحية الأساسية لأن تلاعبوا بعقائدهن الطاهرة وفي النهاية اجبرن على الرقص في حريم مسعود رجوي الخاص.

 

النساء في زمرة رجوي المخيفة فقط كن يلعبن دور تلبية رغبات مسعود القذرة. النساء كن الضحية لأن يجب عليهن رفع الرحم بعملية جراحية عن قصد أو عن غير قصد وذلك بحجة أن الرحم آخر بقايا الجهاز الجنسي ويجب تطهير الجسم منه، هذا العمل كما كشفت عن السيدة زهراء مير باقري تم على كثير من النساء و السيدة زهراء مير باقي قدمت قائمة بأسماء النساء التي تمت عليهن العملية .

 

أشرف نيوز: هل تحترم منظمة خلق حقوق المرأة وخصوصياتها؟

 

المنشقة والناشطة زهراء معيني: في رؤية ورأي مسعود رجوي القائد الطماع والمتسلط لهذه الزمرة لا يوجد شيء اسمه احترام أو الإنسانية سواء كان الشخص رجل أو امرأة الكل هم ممثلين ووسائل لتلبية الرغبات القذرة لمسعود رجوي، لأنه من اجل حفظ منصبه في قيادة المنظمة منذ ثلاثين عام كان يلعب بأرواحهم، وانتم تسألون عن الحقوق، أعضاء المنظمة حتى يمنع عنهم اللقاء العائلي في داخل المنظمة، الأعضاء لا يحق لهم القيام بأقل تواصل، في رأي مسعود الوالدين وباقي أعضاء العائلة سبب للعار، وبأمره جاء أعضاء المنظمة إلى أبواب المنظمة وأمام عوائلهم هتفوا بشعارات ضد عوائلهم، مسعود رجوي كان يشبه العائلة إلى كلاب وقطط والأطفال إلى خنازير!! وقال في احد الاجتماعات في اشرف "كل قطة وكل كلب ولدته أم وله أب، إذا انتم تحبون آبائكم وأمهاتكم وأطفالهم ما هو الفرق بينكم وبين الكلب والقطة؟"!!..

 

أعضاء المنظمة برأي مسعود رجوي هم فقط أداة من اجل الوصول إلى أهدافه. مسعود رجوي كان مرعوب بشدة من حضور عوائل المنظمة أمام أبواب معسكر اشرف لأن يعلم  العواطف الإنسانية والعائلية والأعضاء مع عوائلهم كان ثمنه انفصال وانشقاق الأعضاء من المنظمة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.