عضو ينشق عن مجاهدي خلق وينصح المتبقين في ألبانيا بترك رجوي

أعلن الإيراني باقر محمدي انشقاق عن زمره مجاهدي خلق الإيرانية التي تتخذ من ألبانيا معسكراً لها، داعياً العناصر المتبقين داخل داخل معسكر مدينة دوريس قرب العاصمة تيرانا بـ”ترك مريم رجوي والإنشقاق”.

ونقل مراسل موقع “أشرف نيوز” في تيرانا عن باقر محمدي قوله “لقد كنت عضواً في طائفة مجاهدي خلق لمدة 32 عاماً من أغسطس 1988، وأعلن انفصالي عن طائفة رجوي العنيفة والإرهابية”.

وأضاف محمدي وهو يشرح كيفية الانضمام إلى زمره مجاهدي خلق “28 من مارس 1988، كنت جندي خدمة في الجيش الإيراني بمدينة الشوش التابعة لمحافظة خوزستان جنوب إيران، وفي ذلك التاريخ نفذت زمره مجاهدي خلق بدعم السلاح واللوجستيات من جيش صدام حسين، عملية عسكرية أطلقت عليها اسم ” عملية الشمس الساطعة” (عملیات آفتاب)، حيث تم أسري مع عدة آخرين من العسكريين الإيرانيين”.

وأوضح “وكنت في سجن مجاهدي خلق لعدة أشهر، واستقطب مسعود رجوي عددا من الأسرى بدعايته المكثفة التي صاحبت إذاعة خطبه المختلفة، فضلا عن وعده بالحرية مقابل تعاون مؤقت ومشاركة في عملية عسكرية واحدة للتنظي، ووصدقت كلام رجوي وانضممت إلى طائفة مجاهدي خلق، وبهذه الطريقة للأسف قضيت 32 عامًا من حياتي بعيدًا عن المنزل والعائلة وبعيدًا عن كل شيء”.

وأعتبر العضو المنشق عن مجاهدي خلق في ألبانيا إن “دعاية طائفة مجاهدي خلق وغسيل الأدمغة المستمر في لقاءات مختلفة، كانت عاملاً في سلب الشخص إرادته وقراره، وتظاهروا بأن ترك زمره مجاهدي خلق هي خيانة للزمره ولله سبحانه وتعالى والشعب”.

وتابع “لم يكن الغرض من هذه الكلمات سوى إفراغ الإنسان من وعيه وإرادته الحرة وجعل هذه البيئة المزعومة مدينة فاضلة، وطور رجوي مسار الطائفية بإطلاق الطلاق الإجباري تحت اسم “الثورة الإيديولوجية” لدرجة أن العائلة أطلق عليها اسم “المرتزقة الرجعيين” من قبل رجوي”.

ولفت العضو المنشق باقر محمدي إنه “في الوقت الذي أتت فيه العائلات إلى معسكر أشرف في محافظة ديالى العراقية، وجاءت عائلتي عدة مرات، جاء أخي وأمي، لكنهم (قادة مجاهدي خلق) لم يخبروني أبدًا عن ذلك، وكان هذا أحد أسرار طائفة رجوي مع أفرادها حتى لا يعرفها أحد، واكتشفت ذلك عندما تركت الطائفة واكتشفت من خلال جهات الاتصال العائلية أنهم أتوا إلى أشرف وليبرتي بالعراق عدة مرات، لكن لم يكن لدي أي أخبار”.

وأضاف “الآن أفهم أن مسعود رجوي لم يكن أبدًا صادقًا مع شعبه وأعضائه، وحاول دائمًا السيطرة على أعضاء التنظيم بالخداع والترهيب في اجتماعات غسيل الأدمغة، حتى لا يغادر أحد تنظيم مجاهدي خلق”.

وتوجه باقر محمدي بنصيحة إلى الأعضاء المتواجدين في معسكر أشرف 3 في ألبانيا، قائلاً “أخيرًا، أنصح أصدقائي الأسرى الآخرين في سجن أشرف 3 في ألبانيا بألا يخافوا من الخروج من تلك الجدران الأربعة المتداخلة، ويجب أن لا تفوت الفرصة.. عائلاتنا تدعمنا”.

 

Exit mobile version