شطب اسم المجاهدين من قائمه المجموعات الارهابيه جاء للضغط علي ايران

اعلن مركز الابحاث التابع لمجلس الشوري الاسلامي في تقرير نشر اليوم السبت ،ان السبب وراء شطب اسم زمره المجاهدين من قائمه الاتحاد الاوروبي للمجموعات الارهابيه جاء لممارسه الضغوط السياسيه الاوروبيه ضد ايران واستمرار نشاطات المعارضين لايران.

 

وافاد مكتب الدراسات السياسيه لمركز الابحاث في المجلس ،ان احد الاسباب وراء شطب اسم زمره المجاهدين  من قائمه الاتحاد الاوروبي للمجموعات الارهابيه ،هو اخراج المجاهدي خلق من عزلتهم في العراق وايجاد مقرات جديده لهم في اوروبا.

واكد التقرير ان الاطاحه بنظام صدام وقيام حكومه وطنيه جديده في العراق ،جعل المجاهدين يفقدون اهم قاعده لهم في المنطقه كما ان المسوولين العراقيين اكدوا باستمرار علي ضروره خروج زمره المجاهدين  من العراق. لذا فان امكانيه استمرار نشاطاتهم في العراق اصبحت مستحيله.

واضاف التقرير "في هذه الظروف فان ادراج اسم المجاهدين في قائمه الاتحاد الاوروبي للمجموعات الارهابيه سيخلق مشكله قانونيه حول نشاطاتهم في خارج العراق لذا فان شطب اسم الزمره من قائمه الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابيه سيكون بمثابه خلق فرصه جديده من قبل الاتحاد الاوروبي لاخراج المجاهدين من ازمتهم الحاليه واستقرارهم في قواعد اوروبيه جديده".

واشار مركز الابحاث الي السبب الثاني وراء شطب اسم المجاهدين من قائمه الاتحاد الاوروبي للمجموعات الارهابيه وهو موضوع حفظ واستمرار نشاطات المعارضين لايران في اطار ممارسه الضغوط السياسيه الاوروبيه وكاجراء ضد حكومه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه.

وفي الحقيقه يشكل هذا الاجراء اداه مناسبه لفرض المزيد من الضغوط في التعاطي الاوروبي مع ايران خاصه في الملف النووي وموضوع حقوق الانسان وغيرها من المواضيع.

واعتبر مركز الابحاث ،ان السبب الثالث وراء شطب اسم المجاهدي خلق ،المحافظه علي الهيكليه السياسيه والتنظيم الحالي للمجاهدين واوضح انه بالتزامن مع انتهاء ولايه بوش الرئاسيه وعدم تحقق نظريه المجاهدين المسماه "الحرب والشراره" في الهجوم الامريكي علي ايران في نهايه عام 2008 فان مده العامين من تعهد اعضاء المجاهدين الموجودين في معسكر أشرف بالعراق للعضويه في هذه الزمره قد انتهت لذا فقد اتيحت امكانيه الانتقال الفردي لاعضائهاه واعدت الارضيه عمليا لشطب الهويه التنظيميه للمجاهدي خلق في العراق.

واكد تقرير مركز الابحاث التابع للمجلس انه وفي هذه الظروف فان شطب اسم المجاهدين من قائمه الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابيه واستقرار هذه الزمره في الدول الاوروبيه خاصه فرنسا سيمهد للمحافظه علي الهيكليه السياسيه والتنظيم الحالي للمجاهدين وزياده نفوذهم ونشاطاتهم.

Exit mobile version