بعثة إيران في الأمم المتحدة تنتقد صمت اميركا وبريطانيا تجاه الهجمات السيبرانية ضد طهران

ويذكر انه بعد طرد زمرة مجاهدي خلق الإرهابية من العراق بعد انهيار نظام صدام، هاجر عناصر الزمرة إلى ألبانيا بأمر من اميركا وبتنسيق مع أعضاء آخرين في الناتو ، حتى تتمكن من مواصلة أعمال التجسس والتخريب ضد الشعب الإيراني.

رفضت البعثة الدبلوماسية الدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة الأمم المتحدة اتهامات اميركا وبريطانيا لايران بالضلوع في هجوم سيبراني على البانيا، وانتقدت التزامهما الصمت حينما تتعرض ايران لهجمات سيبرانية وحتى انهما تدعمانها.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه رفضت بعثة ايران بالامم المتحدة اتهامات اميركا وبريطانيا لطهران بالضلوع في هجوم سيبراني على ألبانيا، معتبرة أن هاتين الدولتين تفتقران إلى الاهلية والشرعية لتوجيه مثل هذه الاتهامات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأكدت ان الجمهورية الإسلامية الايرانية، بصفتها ضحية لهجمات سيبرانية، تدين أي هجوم سيبراني على البنية التحتية المدنية بجميع أشكالها. وأضافت: إن أميركا وبريطانيا ، اللتين التزمتا الصمت تجاه العديد من الهجمات الإلكترونية ضد البنية التحتية وحتى المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية الايرانية، وحتى انهما دعمتاها بشكل مباشر وغير مباشر، ليس لها اي اهلية وشرعية لتوجيه مثل هذه الاتهامات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتابعت: إن إيران كدولة تتعرض لهجمات سيبرانية بشكل مستمر ، تعد جزءًا مهمًا من الجهود الدولية المسؤولة لمواجهة تهديد الهجمات الإرهابية. وأشارت الى أن جمهورية إيران الإسلامية هي إحدى الضحايا الرئيسيين للإرهاب ، وأكدت أن إيران تطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تلتزم بالتزاماتها الدولية بمكافحة الإرهاب ووقف إيواء الجماعات الإرهابية في أراضيها أو الامتناع عن دعمها.

وكانت الحكومة الألبانية قد اعلنت قطع علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع إيران وحددت مهلة 24 ساعة للدبلوماسيين الإيرانيين لمغادرة البانيا بذريعة وقوع هجوم سيبراني في يوليو، اتهمت إيران بتنفيذه بلا اساس، في خطوة أيدتها واشنطن ولندن وتعهدتا بدعم حليفتهما في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

ورفضت الخارجية الإيرانية في بيان مزاعم الحكومة الألبانية، وقالت إن قرار قطع العلاقات جاء بناء على ادعاءات لا أساس لها من الصحة، واصفةً ذلك بأنه خطوة غير مدروسة وتفتقر إلى بعد النظر في العلاقات الدولية”.

وفي كل عام، كانت زمرة مجاهدي خلق تعقد مؤتمرا وتوجه الدعوة لشخصيات معادية لإيران إلى تيرانا للمشاركة فيه الا انه تم إلغاء مؤتمر هذا العام لأسباب أمنية.

 

Exit mobile version