بذل مجاهدی خلق كل ما في وسعهم لتدمير وقتل الشعب الإيراني.لا يمكن تبرير قتل هذا العدد الكبير من الأبرياء وهذا التدمير المتعمد واسع النطاق، لا في القوانين الحالية ولا في الشريعة الإسلامية ولا في أي قانون دولي، لأسباب سياسية. وهذا يُظهر الطبيعة الإرهابية لزمرة مجاهدي خلق.
إنهم ينتجون وينشرون كمية كبيرة من الأخبار الكاذبة، وكانت مهمتهم نشر اليأس والتحريض على الكراهية وتنظيم الأعمال الإرهابية وخلق حالة من الذعر العام، وهو ما فعلوه أثناء الاضطرابات.
عادت زمرة مجاهدي خلق الإيرانية، التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي، إلى الظهور مجدداً في سياق الاضطرابات؛ وهو اتجاهٌ يرتبط في الذاكرة التاريخية الإيرانية بعنف السنوات الأولى الثورة. فقد شهدت فی ستینات أحداثاً مأساوية، من تفجيرات واغتيالات في المدن إلى هجمات مسلحة واشتباكات في الشوارع و نفس الاعمال فی شهر دی.
إن استخدام مجموعة متنوعة من الأسلحة النارية غير المنظمة إلى جانب مجموعة متنوعة من الأسلحة البيضاء يستحضر نفس الصورة التي لا تزال راسخة في الذاكرة التاريخية للبلاد من الصراعات الدامية في الستينيات؛ وهو نمط قائم على خلق الخوف ونشر انعدام الأمن واستهداف الناس في الشوارع.
لا تمتلك هذه المجموعة ای قاعدة اجتماعية بين الناس، وهي غير قادرة على لعب دور بديل أو واجهة للجمهورية الإسلامية.
