
احتفل أعضاء جمعية النجاة ألبانيا بـ”اليوم العالمي للأسرة” معًا. ففي الخامس عشر من مايو، وبمناسبة هذا اليوم، اجتمع أعضاء الجمعية من إيران وألبانيا مع أهالي تيرانا الكرام في الحديقة المركزية للمدينة، أقاموا احتفالاً حميماً وعاطفياً بجوار البحيرة الجميلة في الحديقة.
لم يكن هذا التجمع مجرد احتفال بسيط؛ بل كان رمزاً للعودة إلى الحياة الاجتماعية، والتحرر من سنوات العزلة، واستعادة الثقة بالنفس التي سُلبت منهم في الفضاء المغلق والمحدود لنظام يشبه الطائفة تابع لزمرة مجاهدي خلق (MEK).
شارك حوالي 30 مواطنًا ألبانيًا وجميع أعضاء جمعية النجاة في البرنامج. الأعضاء الذين انقطعوا عن عائلاتهم ومجتمعهم وعلاقاتهم الإنسانية لسنوات طويلة،ضحکوا ورقصوا بحرية، وعاشوا لحظات مليئة بالفرح والأمل مع الشعب الألباني. وأظهر الحضور الدافئ لأهالي تيرانا أن بإمكان الإنسان العودة إلى المجتمع وبدء حياة جديدة، بغض النظر عن الماضي الأليم.
أقيمت الفعالية في جو إيجابي ودافئ ومفعم بالبهجة. وخلال البرنامج، قُدّمت رقصات ألبانية وإيرانية تقليدية، وغُنّيت أغانٍ، ونُظّمت أنشطة ترفيهية، مما خلق لحظات جميلة من الصداقة والتبادل الثقافي بين جميع المشاركين.
في إطار الاحتفال بيوم الأسرة، تؤكد جمعية الإنجاة الألبانية على أهمية الأسرة، وحرية التواصل الإنساني، وحق كل فرد في العيش جنباً إلى جنب مع المجتمع وأحبائه.