وجود جماعة مجاهدي خلق الإرهابية في ألبانيا تهديدًا خطيرًا للأمن القومي للبلاد والسلام الإقليمي

وقد كُشِفَ عن وثائق ومقاطع فيديو جديدة تُظهر أنشطة زمرة مجاهدي خلق الإرهابية في ألبانيا، مُبينةً أنها، سعيًا منها لمنع انهيارها النهائي، تستخدم أساليب مشابهة لأساليب تنظيم داعش، حيث تُجنّد الأطفال وسكان القرى غير المُطّلعين في منطقة مانز، وتستدرج الفقراء إلى معقلها الإرهابي في البلاد بوعود زائفة بالمال والطعام.

وبحسب الوثائق التي تم الحصول عليها، فإن زمرة مجاهدي خلق تدفع للجنود الألبان ما بين 10000 و 15000 لك يوميًا، وبالإضافة إلى تزويدهم بوجبات الغداء والعشاء، فإنها تزودهم بحقائب المساعدات والهدايا المختلفة.

علاوة على ذلك، بعد دخول معسكر زمرة مجاهدي خلق، يتم تشجيع القوات الشابة على الفور على شن هجمات افتراضية وإنتاج محتوى مكتوب لدعم المجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

أفاد بعض الخبراء أيضاً بمحاولة زمرة مجاهدي خلق لخداع الافراد الساذج باستغلال القضايا الدينية. وقد شبّه المحللون هذه الممارسات باستراتيجيات التجنيد التي تتبعها الجماعات الإرهابية التكفيرية مثل داعش.

دعا نشطاء مدنيون المؤسسات الأمنية الألبانية، وشرطة مكافحة الإرهاب، والمؤسسات ذات الصلة إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع خداع الأطفال الألبان من قبل جماعة مجاهدي خلق الإرهابية.

كما طُلب من الكنيسة الكاتوليكية، باعتبارها مؤسسة مؤثرة في المجتمع الكاتوليكي الألباني، اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية أتباعها من غسل الدماغ مع هذه الجماعة العنيفة والمنحرفة.

يعتقد الخبراء أن استمرار وجود زمرة مجاهدي خلق الإرهابية في ألبانيا يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي للبلاد وللسلام الإقليمي، ومن الضروري أن تتخذ الحكومة الألبانية إجراءات لطرد أعضاء هذه الزمرة في أسرع وقت ممكن.

 

 

Exit mobile version