لن ینسی الشعب الایرانی 7 و 8 تیر 1360

خیانة زمرة رجوی

في مساء يوم 7 تیر 1360، أدى الانفجار الذي وقع في المكتب المركزي لحزب الجمهورية الإسلامية إلى استشهاد آية الله الدكتور سيد محمد حسيني بهشتي وعشرات المسؤولين الآخرين في البلاد.

يمثل شهر تير تذكيراً بأيام مريرة ودامية في الذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية. ويُعتبر يومي 7 و8 تير من عام 1360 من أهم الفترات في التاريخ الإيراني المعاصر؛ حيث اتخذت زمرة مجاهدي خلق، بقيادة مسعود رجوي، بعد فشلها في تحقيق أهدافها السياسية، مساراً أكثر عدوانية من العنف والإرهاب والتصفية الجسدية .

تم تنفيذ عملية الاغتيال هذه على يد أعضاء من مجاهدی خلق، وكان مسعود رجوي هو  قتل اکثر من 17000 شخص بریء.

اعتقدت زمرة مجاهدي خلق أنه من خلال التفجير والاغتيال وبث الرعب و الاعمال الوحشیه ، يمكنها فصل الشعب الإيراني عن الجمهورية الإسلامية وتمهيد الطريق لانهيارها، لكن مرور الوقت أظهر أن هذه الحسابات كانت خاطئة تمامًا.

لم تتمكن زمرة مجاهدي خلق ان اکتسبت ای قاعدة الشعبیه بین الشعب الإيراني، ولم تحقق أهدافها السياسية المعلنة. بل على العكس، بتعاونها العلني مع نظام صدام حسين خلال الحرب المفروضة، زادت من ابتعادها عن الشعب الإيراني وفقدت رصيدها الاجتماعي تمامًا. ويُظهر سجل مسعود رجوي والزمرة التي كان يقودها أن الإرهاب والعنف وخيانة الوطن لن تحل محل الشرعية الشعبية أبدًا.

 

Exit mobile version