وفاة أخرى في معسكر زمرة مجاهدي خلق

الأشخاص الذين أمضوا سنوات من حياتهم وشبابهم في خدمة هذه الزمرة الإرهابية وصلوا إلى سن الشيخوخة دون تحقيق أي شيء وماتوا بسبب المرض، دون أن يستمتعوا بحياتهم.

لم يكن لديهم أي اتصال بعائلاتهم وأصدقائهم، وحُرموا من حياة طبيعية، وماتوا وحيدين ومنفيين، بعيدين عن وطنهم وأهلهم وأصدقائهم. هذا هو مصير جميع أفراد هذه المجموعة.

عندما يقضي الشخص معظم حياته في زمرة ما، يتم إبعاد علاقاته الأسرية والعاطفية أو تقييدها بشدة من حياته، وتصبح هويته الفردية مع هوية الزمرة، فما هي شبكة الدعم الإنساني المتبقية له في شيخوخته؟

هل كان هؤلاء الأشخاص على دراية بمصيرهم قبل وفاتهم؟ زمرة مجاهدي خلق مسؤولة عن وفاتهم المبكرة. لیس ای الرعاية الصحية والطبية لأفراد هذه الجماعة الإرهابية، ولا يحصلون على أي خدمات طبية. و هذا هو مصير جميع أفراد هذه المجموعة.

نأمل أن ينال جميع أفراد هذه المجموعة الحرية وأن يعيشوا حياة حرة وخالية من الهموم قبل وفاتهم.

Exit mobile version