انطلقت في طهران، اليوم، الجلسة السابعة والخمسون لمحاكمة 104 من أعضاء وقيادات جماعة مجاهدی خلق الإرهابية،
عُقدت الجلسة القضائية السابعة والخمسون للنظر في التهم الموجهة ضد 104 أعضاء من زمرة مجاهدي خلق والمعروفة أيضًا باسم المنافقین، وطبيعة هذه المنظمة ككيان قانوني، علنًا يوم الثلاثاء (28 مهر 1405) في الفرع 11 من المحكمة الجنائية بمحافظة طهران، برئاسة القاضي حجة الإسلام والمسلم أمير رضا دهقاني ومستشاري المحكمة مرتضى تورك وأمين ناصري، بحضور ممثل المدعي العام، وعائلات الشهداء ومحاميهم، بالإضافة إلى محامي المتهمين في مجمع الإمام الخميني القضائي.
في البداية، أدلى القاضي دهقاني بتصريحات حول كرامة وحقوق المتهمين وضرورة صدور حكم عادل، ثم حذر الدول التي منحت اللجوء لزمرة مجاهدي خلق.
تحدث بهزاد عليشاهي، وهو منفصل عن زمرة مجاهدي خلق، عن جرائم الزمرة وتعاونها مع صدام حسين.
و قال علیشاهی :قام بعض الأفراد، الذين ارتدوا زي القوات العسكرية أو قوات الشرطة، بجمع معلومات حول المقرات والمعدات وكمية الأسلحة، وقدموا المعلومات التي حصلوا عليها إلى جيش البعث العراق.
وأوضح عليشاهي: “يقوم زمرة مجاهدی خلق بتعليم كيفية صنع المتفجرات والمواد الإرهابية عبر القنوات وشبكات الأقمار الصناعية”.
سنقعد الجلسة القادمه فی 12 آبان 1405.
