أكد عدد من الباحثين والقانونيين على خطورة الدور الإرهابي لمنظمة مجاهدي خلق وانعكاسات هذا الدور الإجرامي على الوضع في العراق ودول المنطقة.جاء ذلك في الندوة البحثية التي نظمها التجمع الفيلي العراقي في مقره ببغداد وبحضور مجموعة من الشخصيات السياسية والأكاديمية
-1تكثيف الحملة الإعلامية لإبراز عدم شرعية وجود منظمة خلق الإرهابية على الأراضي العراقية.
2- حصر التعامل مع المنظمة ضمن الإطار الحكومي القانوني و منع الجهات الحزبية و المنظمات و الشخصيات المحلية و الأجنبية من الاتصال بها.
3- تسليم المتورطين من أعضاء منظمة خلق الإرهابية ممن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين أو من ثبت عليه جنحه أو جريمة حسب القانون العراقي إلى القضاء العراقي.
4 -إجراء مسح و تعداد لسكان معسكر أشرف سابقا و مخيم العراق الجديد حاليا و دراسة الوضع القانوني لبقاء المنظمة و العمل على ترحيلها من الأراضي العراقية لضمان المصلحة العراقية العليا و ضمان الاستقرار في العراق و المنطقة.
5- فرز السكان العرب المقيمين في المعسكر وبيان علاقتهم بأعضاء المنظمة و دراسة وضعهم القانوني و بيان دور دول الجوار و دول الإقليم في دعم المنظمة.
6- عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية جسرا لتنفيذ المأرب العدوانية لتلك المنظمة على دول الجوار و المنطقة و هذا ما نص عليه الدستور العراقي
7- اعتبار موضوع وجود المنظمة شانا داخليا عراقيا و عدم السماح للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
ويذكر ان التجمع الفيلي العراقي دأب ومنذ تأسيسه على تنظيم وعقد العديد من الندوات العلمية البحثية التي تتناول الجوانب المختلفة في الشأن السياسي العراقي.