البيان الاول لذوي الاسرى في معسكر أشرف

( ايران انترلنك: يقرأهذا البيان بصورة متكررة وفي اوقات مختلفة عبر مكبرات الصوت عند مدخل معسكر أشرف. قيادة الزمرة عملت على نصب مكبرات صوت قوية موجهة نحو داخل المعسكر لمنع وصول صوت العوائل بضمنها هذا البيان الى اسماع الرهائن في داخل المعسكر. نحن نعمل على ايصال صوت هذه العوائل وباي صورة ممكنة الى المسؤولين العراقيين واقارب الرهائن وسائر عوائل الرهائن لعل بوصول هذا الصوت يكسر طلسم ظلم وجهل وجرائم رجوي ويحرر اسرى المعسكر ).

بسم الله الرحمن الرحيم
نحن عدد من ذوي اسرى معتقل أشرف بذلنا مساع كثيرة لفترة طويلة من اجل الحصول على سمت الدخول الى العراق ومراجعة بوابة معسكر الاسرى ( أشرف ) لذا فبمتابعاتنا واصرارنا تمكنا من الحصول على الموافقة بدخول العراق ووصولنا الى بوابة أشرف لملاقاة اقرابنا الا انه وبعد مرور ما يقارب ثلاثة اشهر لم نحصل على الموافقة بملاقاة اعزتنا ونحن قد تركنا اعمالنا ومعيشتنا وعوائلنا وحشدنا جميع جهودنا وقفا لملاقاة احبتنا.
خلال هذه الفترة وبسبب طلبنا الانساني هذا اصبحنا عرضة لتهم وافتراءات مسؤولي الزمرة الذين اجبروا بعضا من افرادهم وارسلوهم للوقوف امامنا نحن العوائل وبدأوا بتوجيه الشتائم والاهانات وترديد هتافات مستهجنة ضدنا.
استخدم قادة المنظمة مختلف السبل من اجل عدم وصول صوت دعاة الحق والعدالة الى مسامع اعزتنا وكمثال فقد استخدموا مكبرات صوت قوية في مكان احتجاز اسرائنا لمنع وصول اصواتنا الى مسامعهم. اثناء هذه الفترة ومن خلال ما ادلت به السيدة بتول سلطاني ( العضو السابقة لمجلس قيادة هذه الزمرة ) من معلومات وكذلك احاديث السيد ايمان يكانة والسيد حسين علمدار اللذين هربا مؤخرا من سجن العصر الحجري (أشرف) فقد اطلعنا على ما تستخدمه الزمرة من ضوابط ومقررات القرون الوسطى واللاانسانية الاستعبادية الشيطانية والمتحجرة بحق ابنائنا وكلنا عزم من اجل انقاذ اعزتنا من مخالب هذا الوغد الذي استعبدهم بارخص الطرق وأسر جسمهم وروحهم وفكرهم لعدة عقود من الدهر.
وفي خزعبلات رجوي الاخيرة ضد المقاومة الشجاعة للعوائل عند بوابة قلعة أشرف سعى مستميتا تصوير تنور العفريت اي سجن أشرف على انه سفينة نوح (ع) وبذلك يقارن نفسه مع النبي نوح (ع) غافلا عن ان النبي نوح (ع) قد دعا الناس الى سفينته دون اجبار او خدعة او مكر او ارتهان او شراء الاسرى… الخ.
اما هذا الوغد فقد استخدم ارذل السبل اللاانسانية من اجل سفينته الوهنة.
ابتداءا عمل على تفكيك الاسس التي تقوم عليها الاسرة واجبر المتزوجين من النساء والرجال على الطلاق ثم وبكل قساوة قلب ودون رحمة فصل الاطفال عن ابويهم، وحرم على ابنائنا كل ما حلله الله واباح جميع تلك النعم على نفسه وبذلك قد تقدم وسبق ملوك فترة القاجارية والصفوية وملّك نفسه على ارواح ومال وعرض جميع اتباعه المغرر بهم واجبرهم على العمل واستغلالهم وحرمهم من ابسط الحقوق الانسانية. لقد سلب منهم حرية التفكير وابداء الرأي بل حتى حرمهم من النوم العاطفي. جعلهم جميعا يخافون بعضهم البعض حيث نشر التجسس واستراق السمع والتفرقة فيما بينهم.
لقد اكد الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم على حقوق الوالدين الا انه لم يعر لذلك اهمية واعتبر حب الوالدين والاقارب جريمة وذنبا كبيرا.
لقد ادعا رجوي ودون حياء باننا نحن العوائل ومن اجل الحصول على مكانة ومسؤولية قد وافقنا على هذه الصفقة ، يا ايها الجاهل العجوز المخرف (70 سنة ) الذي لم تلم بالكتابة والقراءة بصورة كافية اية مكانة ومسؤولية هذه التي تتكلم عنها؟
ايها الاحمق ، الامهات ربات البيوت المنشغلات في اعمال بيوتهن من طبخ وخياطة و… الخ عن اية مكانة ومسؤولية يبحثن؟
الى متى هذا المكر والخداع؟
مقارنتنا مع أية الله الكيلاني حاكم الشرع في وقته هو مجرد مقارنة ليس الا حيث انه ووفقا لاعتقاده وايمانه بعمله بادر الى اصدار حكم اعدام ابنائه.
هل طلبنا منك سوى ملاقاة اعزتنا؟
إن كان لديك الثقة بوفاء اتباعك اذن فلماذا ترهب الجميع من الملاقاة؟
ألم يجبروا وخلافا لرغباتهم البقاء في هذا الاسر المخيف الذي يلاقون فيه ابشع التعامل اللاانساني؟
نحن ذوي الاسرى في معسكر أشرف نرفع صرخة مظلوميتنا الى مسامع جميع احرار الفكر في العالم وخاصة من ينادي بحقوق الانسان ونطلب العون من اجل نجاة ابنائنا من مخالب وغد وشيطان زمرة خلق ونسأل الله عزوجل نصرتنا في مسيرة الحق هذه لتحرير اسرانا بالقريب العاجل.
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
المعتصمين من العوائل عند بوابة أشرف
5/2/1389
 

Exit mobile version