
بحسب العديد من المنفصلین عن مجاهدی خلق، فإنّ زمرة مجاهدي خلق لديها قواعد غريبة، لا تتوافق مع الكرامة الإنسانية. يُجبر الأفراد المخدوعون الذين ينضمون إلى الفرقة على قطع جميع روابطهم الأسرية والعاطفية فور وصولهم. يتم غسل أدمغة أعضاء الزمرة ويجب عليهم قبول كل هذه القواعد اللاإنسانية.
بحسب قادة زمرة مجاهدی خلق، فإن الأسرة هي العدو، وإذا اشتاق الشخص إلى أسرته أو حتى فكر في ذلك، فسوف يتعرض للتوبيخ.
في هذه الجماعة، جميعهم عُزّاب، ومن كان متزوجًا سابقًا أُجبر على الطلاق، وفُصل أبناؤهم عنهم وأُرسلوا إلى بلدان مختلفة، وانقطعت أخبارهم تمامًا.
يُعرف قادة مجاهدي خلق بعنفهم الشديد، وإذا انتقد أي عضو أفعالهم أو قوانينهم أو سلوكهم، فإنه يتعرض للمضايقة والتعذيب.
تستغل زمرة مجاهدي خلق كل فرصة لتحسين وضعها، فعلى سبيل المثال، عندما كانت في العراق، تعاونت مع الدكتاتور العراقي صدام حسين ضد الشعب الإيراني، وشاركت صدام في الجرائم طمعًا في الحصول على المال والتسهيلات منه. وبعد الإطاحة بصدام، وجدت الزمرة سيدًا جديدًا لها. وقد يكون هذا السيد الجديد من أي مكان: أحيانًا أمريكا، وأحيانًا إسرائيل، وأحيانًا أخرى.
جميع الأشخاص الموجودين حاليًا في هذه الزمرة المغلقة يعيشون في عزلة تامة، ولا يملكون أصدقاء، وإذا مرضوا لا يجدون سبيلًا للعلاج في المراكز الطبية، ولهذا السبب يوجد العديد من كبار السن والمرضى في هذه الجماعة. تُقمع الهوية الإنسانية داخل هذه الجماعة. نأمل أن يتمكن هؤلاء الأشخاص من الخروج والعيش بحرية قبل أن يرحلوا، وأن يتذوقوا طعم التحرر والعيش بكرامة.