من قبل افراد الاسرة:لاطلاع العموم!

مرضية همتي هي آخر افراد اسرة همتي في العراق، قتل اثنان من افراد الاسرة في ايران وقتل اخران منهما على يد القائد الايدلوجي لمنظمة خلق في العراق وها هي مرضية في معسكر اشرف تعد اخر ساعات حياتها. ان درج مثل هذا الفلم من قبل المنظة يدل مثلا على حنكتها … حتى لا مرضية همتي هي آخر افراد اسرة همتي في العراق،يطعن بعمل القائد الايدلوجي بعد وفاتها.

قبل مايقارب الاسبوع من درج الفلم في موقع المنظمة كانت مرضية قد اجرت عدة اتصالات من العراق من خلالها يتبين ان مرضية حينها كانت في افضل مستشفيات بغداد ويجب اجراء عملية جراحية لها يوم الاحد لاكتشاف وجود غدة في معدتها!

الا ان مكالمة مرضية هذه التي تحدثت فيها عن افضل مستشفى في بغداد وافضل الاطباء والجراحين (حسب اقوالها عبر الهاتف المسجلة) قد حيّرت اسرة همتي واضطرتها للتعرف على اصل الموضوع … ! بالضبط وتزامنا مع منع القوات العراقية من ارسال المرضى المصابين بالسرطان الى المستشفيات والتمثيليات التي لفقتها المنظمة حول الموضوع ، مرضية همتي تتصل من افضل مستشفى في بغداد وتخبر بان كل شيء متوفر ويجب اجراء العملية الجراحية لها يوم الاحد المصادف 14 تشرين الثاني 2010!

الاحتمالات التي تخطر بذهن افراد اسرتها ابتداءا …
/ لابد ان يكون هناك شيئا مخفيا وراء هذا الكلام لانه لا من عمل انساني تقدم عليه المنظمة مطلقا، الاحاسيس في مكانها لابد ان نكون على انتباه …
/ في آخر اتصال لمرضية مع اسرتها قبل عدة اشهر … بحسب نقل راوي فانها خاطبت الجميع باسم الحرس (المقصود حرس الثورة الاسلامية) لكن ما الذي حدث الان وايضا حسب ما ينقله الراوي لتتصل بالحرس؟
/ بحسب تصور احد افراد الاسرة ان هذا الاتصال وطريقة حديثها … يبعث رائحة الوداع، اي ان مرض مرضية في غاية الخطورة وقد تموت اثناء اجراء العملية او قد لايطول بقاؤها على قيد الحياة بعد اجراء العملية … اذن سمح لها بالاتصال لكي وبعد وفاتها وعلى اقل تقدير لاتغتاض اسرتها من المنظمة وكحد اعلى اسغلال مشاعر واحاسيس اسرتها واشراكهم عند الحاجة في تمثيلياتهم الملفقة!

ان كل ما عنون في الفلم جاء متطابقا مع حديث مرضية خلال مكالمتها مع اسرتها لكنه اعد وفقا لثقافة وادبيات المنظمة، ان القائد الايدلوجي يتصور انه في غاية الحنكة، من وجهة نظرنا لابأس لكن لاتغفلوا بان هذه اللعبة الساخرة هي مع انسان مريض يواجه الموت وان استغلال عواطف واحاسيس اسرتها اعلاميا … لم يعد لحنائها لونا منذ سنوات. مرضية حرة في انتخابها لكن لا يحق لاي رجعي استغلال مشاعر الاخرين والتلاعب بها.

هنا نوصي القائد الايدلوجي بكل جدية ينبغي وقبل التحريك بافتعال اي موضوع القاء نظرة سريعة الى ماضي المنظمة العفن! بالنسبة لنا فان نتيجة تلك الاعمال من قبل قيادة المنظمة معروفة بصورة كاملة، مرضية تفترش الموت!

حسب مانقلته المنظمة ، ان تطور هذا المرض هو فقط بسبب التضيقات التي فرضتها الحكومة العراقية! حتى وان هذا يستند على اسس … الا ان اوليات الموضوع تدل على شيء اخر.

في عهد صدام كان القائد الايدلوجي يتمتع بسلطة غير محدودة في العراق ويعمل كل مايحلو له ويصب الويلات على رؤوس معارضيه، حتى وبتصريحه كان لديهم نفوذيين في حكومة صدام واجهزته الامنية وهذا ما ادهش العراقيين.

عند تسليم جثة هايدة همتي الى اسرتها في سويسرا ابان حكومة صدام، حينها صرح الاطباء بانه إن ارسلت هايدة قبل سنة لتلقي العلاج لشوفيت وبقت على قيد الحياة لكن بعد فوات الاوان وبعد ان تاكد القائد الايدلوجي من موت هايدة ارسلت جثتها عام 2000م الى اسرتها في سويسرا!

لعل صدام كان يفرض تضيقات ويمنع خروج المرضى من اشرف لتلقي العلاج؟ او ان حصار الغرب سبب بتفاقم مرض هايدة ثم موتها؟ حقيقة ان هذا القائد الايدلوجي لا يخطأ ابدا؟
وفاة هايدة همتي هو بسبب منع المنظمة من ارسالها للعلاج، مجيد همتي ارسلتموه في ظلام الليل وفي اسوأ الظروف الجوية الى حقل الالغام ليجلب لكم في معسكر اشرف تعهدا و …. هل ان منظمتكم نالت حصلت على تعهدها؟

ناهيد همتي (عاصفة) الاخت الكبرى لمرضية همتي: السيدة رجوي تتذكرين انه قد كتبت لك تقريرا عام 2000م ذكرت فيه ان الاطباء يؤكدون انه وبعد وفاة هايدة يجب ان تذهب اختها مرضية لتعمل التحاليل لرئتها وتخضع لفحص الاطباء، كما ارسلت نسخة من التقرير الى مهوش سبهري في العراق، منذ عام 2000م وحتى اليوم مرت 10 سنوات الا انك لم تجيبيني ولم يرد احدا على التقرير ولا على طلبي! هل ان سبب كل هذا التاخير هي الحكومة العراقية؟

عام 2003م جئت الى باريس وحسب المتعارف وخلافا لواقعك المريض تقيأتي عطفا واخيرا قالت لي مهوش سبهري بكل قاطعية: من الافضل ومن اجل المجيء بمرضية ان تذهبي بنفسك الى العراق! مثل هذا المقترح الصائب جاء متزامنا مع خروج كبار مسؤولي المنظمتكم المتعفنة من العراق بكل بساطة!

السيدة رجوي خلال الايام الماضية ادرجت منظمتك في موقعها على الانترنيت فلم (فديو) حول شقيقتي، بذلت جهودا كثيرة لمرات عديدة للاتصال بك لاستفسر عن الفلم وعن مرضها لكن وحسب العادة لم تجيبي ولم يكن لديك الاستعداد للاستماع مني، حتى قد غلقتي التلفون.

انتم وحسبما تزعمون انكم وبهذا الفلم تمنحون السمة القانونية لاطارات اعمالكم، الا انه يمكن متابعة اعمالكم غير القانونية لفترة مايقارب العشرين سنة في سويسرا وباسم اسرة همتي لدى الاجهزة القضائية وهذا هو اخر ما تبقى من الحلول.

من قبل افراد الاسرة:
والدة همتي (فاطمة)
ناهيد همتي (عاصفة)
زهرة همتي
رويا همتي (محمدي)
حميد رضا همتي (محمدي)
مستورة همتي (محمدي)

اعداد: اسماعيل هوشيار
موقع ازادي بيان (حرية ابداء الرأي) ، نقلا عن tipf.com
26 كانون الاول 2010
ترجمة: مؤسسة اسرة سحر

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى