سفير ايران لدى العراق: سرعان ماسنطوي بساط منظمة خلق في العراق

اجرت صحيفة همشهري لقاءا مع السيد حسن دانائي فر سفير ايران لدى العراق ندرج هنا ماتناوله اللقاء بما يتعلق بمنظمة خلق:
السيد دانائي فر؛ لازالت منظمة خلق في العراق، هل ان الحكومة العراقية عاجزة عن اخراج هذه الجماعة من العراق أم ليست لديها الرغبة بذلك؟
المشكلة الاساسية للمنظمة هي انه ليس هناك في العالم مَنْ يقبلها ، الاوربيون ليس لديهم الاستعداد بقبولها كما ان امريكا قد اعلنت بانها جماعة ارهابية.
سرعان ماسنطوي بساط منظمة خلق في العراق
وماذا عن دول المنطقة؟
ليس هناك مَنْ يفعل ذلك نظرا لما سيلحق من اضرار امنية وسياسية وحتى اجتماعية بتلك البلدان.
ليس هناك مَنْ يقبلهم لايرتبط بالحكومة العراقية.
نعم، صحيح؛ الحكومة العراقية تعد المنظمة الى جانب المخابرات والجيش في تشكيل اركان حكومة صدام، المخابرات والجيش تم حلهما لكن المنظمة تم تحديدها وتطويقها.
ضمن منطقة اشرف؟
نعم، المنظمة هناك في محاصرة تامة، الجيش الحالي يتواجد هناك، الاجواء الحاكمة خاصة جدا، هناك ضغوط خارجية (الامريكان والاوربيين بصورة خاصة) على الحكومة العراقية بعدم اخراجهم لكن يبدو ان الحكومة العراقية مصممة على ان تطوي بساط منظمة خلق في القريب.
هذا "القريب" كم سيطول؟
لا اعتقد انه سيتجاوز السنة.
هل لدى العراق الامكانية الفنية والعسكرية لتنفيذ ذلك؟
الموضوع ليس عسكريا بل عاطفيا واخلاقيا، الافراد في اشرف ليست بحوزتهم اسلحة لانهم قد جردوا منها، ما كان لديهم من سلاح قد انتزعه الامريكان عند دخولهم ومابقي سحبه الجيش العراقي. الاجواء حاليا هي عاطفية بحتة وليس من الصحيح ان يدخل الجيش العراقي هناك ويفعل مايفعل ليقضي عليهم وينهي الموضوع، انهم ابناؤنا، لقد قلت لممثل الامم المتحدة نحن نعتقد بان الكثير من هؤلاء (افراد المنظة في اشرف) هم اسرى قد تسلط عليهم عدد لايتجاوز 100 من القادة.
هل تقصد ان هؤلاء الافراد الاسرى ممن تسلط عليهم القادة هم ليسوا بمجرمين بنظر الجمهورية الاسلامية؟ وتعامل قضاء الجمهورية الاسلامية معهم ليس بتعاملا مع مجرمين؟
كلا كلا، لقد اعلنا بصورة رسمية ان مجموعة تضم 38 فردا واخرى تضم 42 فردا هم المجرمون.
وباقي الافراد ليسوا بمجرمين؟
كلا، الكثير من هؤلاء قد عاد للوطن وعلى مرحلتين بلغ مجموعهم 750 فردا وحاليا يزاولون حياتهم العادية في ايران، وخلال هذه الايام جاء عدد منهم (من هؤلاء الذين عادوا الى ايران) الى جوار المعسكر ليتحدث مع الافراد داخل المعسكر عبر مكبرات الصوت وينادون رفاقهم السابقين باسمائهم الصريحة والمستعارة ويقولون نحن عدنا الى ايران ولم نحاكم ولن نعدم وحاليا نزاول حياتنا العادية هناك.
هؤلاء الافراد اضافة الى عوائل اخرى يذهبون الى جوار معسكر اشرف ويطالبون بابنائهم. لقد تهيأت اجواء بحيث اصبح بامكانهم المنادات عبر مكبرات الصوت، الموضوع اساسا ليس امكانية عسكرية.
     

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى