رساله موجه من لجنة دعم العوائل المعتصمه امام مخيم العراق الجديد الى البرلمان البرطاني

نحن كلجنة من واجبنا الانساني طالبنا من منظمة خلق بالسماح للعوائل المعتصمة امام معسكر العراق الجديد (اشرف سابقا) بمقابلة ابنائهم وهذه المطالبة من الناحية الانسانية. اكثر من عشرة اشهر وان هذه العوائل معتصمة بظروف الجو القاسية وجميعهم كبار السن من شيوخ ونساء وهذه لاترضى عنها كل الاديان السماوية والمبادئ والقيم الانسانية والمنافيه للاعلان العالمي لحقوق الانسان.
نحن كلجنة من واجبنا الانساني طالبنا من منظمة خلق بالسماح للعوائل المعتصمة امام معسكر العراق الجديد (اشرف سابقا) بمقابلة ابنائهم وهذه المطالبة من الناحية الانسانية. اكثر من عشرة اشهر وان هذه العوائل معتصمة بظروف الجو القاسية وجميعهم كبار السن من شيوخ ونساء وهذه لاترضى عنها كل الاديان السماوية والمبادئ والقيم الانسانية والمنافيه للاعلان العالمي لحقوق الانسان.
واثناء تجمع منظمات المجتمع المدني وشيوخ العشائر قاموا افراد المنظمة القياديين برمي الحجارة على المتظاهرين سلميا مما ادى الى جرح واصابة الكثير من المتظاهرين بجروح بليغه واتهامهم بالعملاء وهذا التصرف غير اخلاقي ومنافي للمبادى الانسانية مما جعلنا ان نزداد اصرارا على مواصلة التظاهرات السلميه من اجل تحقيق العدالة السماوية والانسانية ونصرة العوائل الظلومة. ونضيف لكم ايها السادة ان هذه المنظمة غير مرغوب فيها داخل اراضينا العراقية لان لديها جرائم بحق الشعب العراقي سابفا وطالبت منظمات المجتمع المدني وشيوخ العشائر بعد تصرف قياداتهم الاأخلاقية من الحكومة العراقية والبرلمان والمحكمة الجنائيه باحالة قياداتهم الى القضاء العراقي لارتكابهم جرائم بحق شعبنا العراقي سابقا وضمن ادله ووثائق وتورطهم بدعمهم للارهاب . ونحن كلجنة خاطبنا الامم المتحدة والمنظمات الدولية حول تصرفات هذه المنظمة ,ونقول للرأي العام العالمي والمنظمات الدولية وشعوب العالم كافة ماسر بقاء هذه المنظمة في اراضينا .والسؤال هنا يطرح نفسه هل تسمح الدول المدافعة عنهم بادخالهم وايوائهم بالرغم عنهم؟الجواب لكل دولة دستور وقانون فنحن لدينا قانون ودستور ولايسمح لبقائهم داخل اراضينا ومن كان يدافع عنهم فليستقبلهم في بلده. فنحن بلد ننشد للسلام ولانريد اي منظمة ارهابية داخل بلدنا الحبيب…
لجنة دعم ومساندة العوائل
سامي الزيدي

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى