من يرفض اخراج جماعة ” خلق ” من العراق يهدف الى اعادة العداء القديم مع ايران

النائب سعد المطلبي : من يرفض اخراج جماعة " خلق " من العراق يهدف الى اعادة العداء القديم مع ايران
اتهم عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي من ينتقد قرار العراق اخراج سكان معسكر اشرف ، بانه يريد سيادة منتهكة للعراق ، ويتحدث عن مشروع استراتيجي اقليمي يهدف الى اعادة العراق " حارسا للبوابة الشرقية "، حسب تعبيره.
وقال المطلبي :" ان من يقف ضد قرار العراق اخراج منظمة ارهابية منه ، يدعو الى اعادة العداء بين العراق والجارة ايران ، وهو ينفذ اجندة امريكية لا تريد الاستقرار للعراق وتنمية قدراته بشتى المجالات".
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اعلن في كلمة له امس في /المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب/ في طهران ، ان الحكومة العراقية قررت اغلاق معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة نهاية العام الحالي ، على ان تراعى الاعتبارات الانسانية ويتم الالتزام بحقوق الانسان.
وقال طالباني :" نأمل ان يكون شمول الموجودين في المعسكر بعفو من الحكومة الايرانية عاملاً مساعداً على عودة من يشاء منهم الى الوطن ، ومساعدة الاخرين على التوجه الى بلدان اخرى " ، مشيرا الى انه تم تشكيل لجنة ثلاثية من العراق وايران والصليب الاحمر الدولي لوضع آليات ومتابعة تنفيذ القرارات المتخذةعناصر منظمه خلق 30 عاماٌ من ممادسه الارهاب في العراق وفي ايران
وقال النائب المطلبي :" ان المجتمع الدولي يعترف بارهابية منظمة خلق ، لكنه بنفس الوقت لا يريد ان يكون طرفا في حلها ".
واشار الى وجود جهات دولية – دون ان يسميها – تريد ابقاء هذه المنظمة في العراق لاستخدامها كورقة ضغط ضد ايران على ان يدفع ثمن وجود هذه المنظمة فوق الاراضي العراقية ، ا المواطن العراقي والتنمية العراقية .

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى