حقوق الإنسان : مغادرة مجاهدين خلق أفضل حل لهم

كشفت لجنة حقوق الإنسان النيابية عن أن مشكلة عناصر "مجاهدين خلق" الإيرانية المتواجدين في العراق ستحل بالاعتماد على المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وكان العراق قد اتفق مع إيران بعد انتهاء مؤتمر "مقاطعة الإرهاب في العالم" الذي عقد بطهران الشهر الماضي على تشكيل لجنة مشتركة مع الصليب الأحمر الدولي للإشراف على إغلاق معسكر "أشرف" الذي يقيم فيه لاجئو منظمة مجاهدين خلق الإيرانية المعارضة في العراق.
وقالت عضو اللجنة أشواق الجاف لوكالة كردستان للانباء إن "قضية عناصر مجاهدين خلق الإيرانية سيتم حلها من قبل الحكومة العراقية وفق المعايير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان"، مبينة أن "الحكومة ستنفذ مطلب سكان اشرف بالخروج من العراق لبلد آخر".
وأوضحت الجاف أن "مغادرة سكان اشرف العراق سيقلل من تعرضهم للآلام، كما سيكون خروج عناصر المنظمة من محافظة ديالى تطبيقا لمطلب أهالي المحافظة الذين لطالما عانوا من إلحاق الأذى بهم من قبل أفراد منظمة مجاهدين خلق الإيرانية".إن "قضية عناصر مجاهدين خلق الإيرانية سيتم حلها من قبل الحكومة العراقية وفق المعايير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان"، مبينة أن "الحكومة ستنفذ مطلب سكان اشرف بالخروج من العراق لبلد آخر".
وكانت اشتباكات قد اندلعت بين قوات من الجيش العراقي ولاجئي منظمة مجاهدين خلق في 8 نيسان/ابريل الماضي أثناء هجوم تلك القوات على معسكر أشرف، أسفرت عن مقتل 25 من اللاجئين، بحسب المتحدث باسم المنظمة.
يذكر إن مواجهات دامية دارت بين القوى الأمنية العراقية ولاجئي منظمة مجاهدين خلق في تموز/يوليو عام 2009 أثناء تسلم تلك القوات مسؤولية الإشراف على المعسكر، أوقعت 11 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف لاجئي مجاهدي خلق.
ويقيم نحو 3500 من لاجئي منظمة مجاهدين خلق في معسكر اشرف وقد سمح صدام حسين لهم بالإقامة هناك لحملهم على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988).
المدى

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى