رسالة مؤسسة اسرة سحر الى الامين العام للامم المتحدة:

تحذير حول النقض الصارخ والمستمر لحقوق الانسان في معسكر اشرف الفئوي.
مسعود رجوي: "التفكير في الهروب من اشرف يعد جرما سياسيا وخيانة وجزاءه الموت"
السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة المحترم
في الذكرى العاشرة للكارثة الارهابية المروعة في اميركا على يد زمرة تخريبية تعمل باسم الاسلام، نود ونيابة عن ذوي الاسرى المحتجزين في معسكر اشرف الفئوي وكذلك المتحررون من زمرة رجوي التخريبية اطلاعكم واطلاع كافة النشطاء في مجال حقوق الانسان والمنظمات الدولية على الامور التالية.لسيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة المحترم في الذكرى العاشرة للكارثة الارهابية المروعة في اميركا على يد زمرة تخريبية تعمل باسم الاسلام، نود ونيابة عن ذوي الاسرى المحتجزين في معسكر اشرف الفئوي وكذلك المتحررون من زمرة رجوي التخريبية اطلاعكم واطلاع كافة النشطاء في مجال حقوق الانسان والمنظمات الدولية على الامور التالية.
تفيد المعلومات الواصلة من داخل معسكر اشرف ان مسعود رجوي وعلى مدى شهر رمضان وللفترة من الافطار وحتى الفجر قد عقد سلسلة اجتماعات فوق العادة مملة عبر الانترنيت فرضت على جميع الاعضاء ويعرض للتوبيخ والعقوبة كل من يمتنع عن المشاركة فيها ولم يستثنى منها حتى السجناء والمرضى حيث ياتون بهم الى الاجتماع.
ومن خلال هذه الاجتماعات اعلن مسعود رجوي بصراحة ان ترك المنظمة والهروب من اشرف يعد جرما سياسيا وخيانة وجزاءه يصل الى الاعدام، لقد اذعن رجوي ان موضوع الاستياء والسخط اخذ يشتد يوما بعد يوم داخل معسكر اشرف والوضع وصل فيه لحد الانفجار. كما ذكر ان فقدان معسكر اشرف لم يعد الخط الاحمر الوحيد بل ان هروب الافراد من اشرف هو ايضا خط احمر لا يمكن تجاوزه وحذر بان هروب احد الافراد يعرض جميع المسؤولين والاعضاء للمساءلة وفي موارد كثيرة بعد نجاح هروب الفرد تعرض جميع امراء وافراد الوحدة للمساءلة والعقوبة.
انتم على علم بتقرير مؤسسة الراند في اميركا حيث جاء فيه ان بقاء ما يقارب 70% من ساكني اشرف هو خلافا لرغبتهم وان توفرت ظروف منحهم حق الاختيار فانهم وبكل قاطعية سيتركون المنظمة. لقد اشار رجوي وبصراحة خلال اجتماعاته هذه مع الاعضاء الى مشكلة الاحتفاظ بالقوات والسيطرة عليهم. وحاليا فرض الحصار ونصبت الموانع في معسكر اشرف ويفرض الامراء اشد الاجراءات للاحتفاظ بالافراد الذين ضاقوا ذرعا من الزمرة .

وتضيف المعلومات الواصلة ان رجوي اكد على امراء زمرته باستخدام شتى الوسائل للحد من الهروب ومنعه حتى وان تتطلب الامر اطلاق الرصاص وقتل من يحاول الهروب. للاسف الشديد فان زمرة رجوي تستمر بنقضها الصارخ هذا لحقوق الانسان داخل معسكر اشرف وليس هناك من رادع بسبب بعض المصالح السياسية الواهية.
حقيقة لماذا يخشى رجوي الاتصال الحر للاعضاء الاسرى في داخل اشرف مع عوائلهم ومع العالم خارج الزمرة؟ لماذا يعتبر منح اللجوء للاعضاء بشكل فردي واتصال المنظمات الدولية كالصليب الاحمر مع الاعضاء بشكل مباشر على انه تحطيم زمرته والقضاء عليها؟ ولماذا كل هذا الصمت من قبل الامم المتحدة والشخصيات والجهات المنادية بحقوق الانسان مقابل هذه الكوارث؟ الحقيقة هي ان اشرف هو سجن سيء الصيت ومروع وليس له مثيل في العالم.
في هذا السجن المجهز باعقد المعدات واحدث وسائل السيطرة والتحكم لا يسمح لاي احد بالمقابلة ويحكم بالاعدام كل من يحاول الهروب. الافراد وبشكل اتوماتيكي يخضعون لعملية غسيل الدماغ بواسطة العمليات الجارية ويعرّضون باستمرار للتعذيب النفسي والبدني الشديد وليس هناك من اشراف على ما يجري داخل المعسكر.
من المؤكد سياتي ذلك اليوم بعون الله وبعزم العوائل المنكوبة المعتصمة امام معسكر الاسر اشرف الذي ستفتح فيه ابواب المعسكر وسيتحرر الاسرى المحتجزون فيه حينئذ سيعرض للمساءلة جميع حماة زمرة رجوي والمسؤولين الدوليين الذين يلتزمون الصمت اليوم مقابل جرائمه لان هؤلاء قد شاركوا مسعود رجوي في جرائمه وتسببوا في معاناة اسرى معسكر اشرف.
اننا نطالبكم بصفتكم الامين العام للامم المتحدة باتخاذ الاجراءات التي من شأنها الحد من التدخل الاجنبي الذي يمنع من بسط سيادة الحكومة العراقية القانونية المنتخبة على اراضيها هذا اولا وثانيا نطالب بالاشراف الدولي على كل ما يقوم به قادة زمرة رجوي داخل معسكر الاسر اشرف ومنح ساكنيه حقوقهم وفقا للائحة حقوق الانسان. ان لدى جهاز القضاء العراقي الكثير من المستمسكات والوثائق التي تؤيد صحة هذا الموضوع وبضمنها شهادة شهود عيان من نفس ساكني اشرف ممن تمكن بتحمله للخطر الهروب من هذا السجن الرهيب.
نحن بانتظار اجابتكم.
مؤسسة اسرة سحر
بغداد – 11 ايلول 2011 م
الملحقات:
– تقرير مؤسسة البحوث الاميركية (راند).
– تقرير منظمة العفو الدولي.
– تقرير مراقب حقوق الانسان.
نسخة منه الى:
– مكتب الامم المتحدة في العراق (يونامي)
– الصليب الاحمر الدولي
– منظمة العفو الدولي
– مراقب حقوق الانسان
– وزارة حقوق الانسان في العراق
– السفارة الاميركية – بغداد
– قيادة القوات الاميركية في العراق

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى