رسالة مؤسسة أسرة سحر لمبعوث الاتحاد الأوروبي بشأن معسكر اشرف

 بعد تعيين السيد جان د رويت من قبل البارونة كاثرين أشتون ليعد تقريرا للاتحاد الأوروبي عن معسكر أشرف الفئوي في العراق بالنسبة ، مؤسسة أسرة سحر بعثت له بالرسالة التالية:
 الاسرى المحتجزين داخل معسكر اشرف وعوائلهم المنكوبة ليس لهم من يمثلهم او يعكس اصواتهم دوليا وليس لهم من مغيث.
 السيد جان دي رويت العزيز
 بروكسل ؛ الاتحاد الأوروبي

 كما ذكرنا في رسالتنا الى الأمين العام للأمم المتحدة (المرفق نسخة منها) ، بان مسعود رجوي كان قد اجرى اجتماعات طوال شهر رمضان عبر الانترنيت يشترك فيها قسرا جميع ساكني معسكر أشرف. بيت القصيد لهذه الاجتماعات الطويلة والمملة هو الاحتفاظ بالقوات مهما كلف ثمن ذلك.  وأعلن بصراحة من خلالها باعطائه الاولوية للاحتفاظ بالقوات على الاحتفاظ بمعسكر اشرف.  وانه يعتبر منح اللجوء للسكان أشرف بشكل فردي مؤامرة لحل زمرته ولم يعط سببا لذلك لكنه لايخفى على المعنيين، انه يهدف حال فقدانه اشرف اقامة معسكر أشرف آخر في مكان آخر بهذه الخصوصيات ليواصل احتجاز الاسرى.
 في الماضي وعند تسليم جميع اسلحته للامريكان قال انا اريد حامل السلاح وليس السلاح! وبتسليمه الاسلحة حسب الاتفاق مع القوات الامريكية قد تمكن من الاحتفاظ بقواته واحتجازهم. يبدو ان قلقه هذه المرة هو للاحتفاظ بقواته لانه قد يرى بان فقدان اشرف لا محال. كما اشار في حديثه "انا لم اولد في اشرف لكي اموت فيه". يبدو ان هدفه الرئيسي هو الاحتفاظ وباي ثمن بتسلطه على قواته التي كان قد خدعهم وجاء بهم الى اشرف والابقاء على اسرهم اينما حلوا.

 طالب رجوي خلال هذه الجلسات (وحسب عادته مستغلا ليلة القدر) الجميع بتقديم تعهدا "عهد الاخلاص" وقال هذا هو التعهد الاخير( تعهد لايمكن رفضه). يلزم هذا التعهد الجميع بعدم الهروب، من الجدير بالذكر انه قد هرب سبعة افراد من اشرف بعد هذا التعهد  .  
تفيد الاخبار ان الافراد قد ابدوا تذمرا شديدا خلال اجتماعات العمليات الجارية وغسيل الدماغ مما اضطر المسؤولين للتخفيف من حدتها وشدتها وبذلك تمكن المتذمرون من قول ما لديهم، وتم توصية المسؤولين بعدم الضغط على الافراد خلال الاجتماعات.
 بعد هروب عدد من أعضاء مجلس القيادة والكشف عن العلاقات غير الاخلاقية لرجوي ، ازداد الاهتمام لكي لا يهربوا واخذت حياتهم تواجه الخطر،  السيدة زهراء مير باقري من اعضاء مجلس القيادة التي تمكنت مالهروب مؤخرا تقول ان رجوي قد اصدر اوامره لاعضاء مجلس القيادة بمراقبة بعضهم للبعض الاخر ولا مانع من قتل عشرة اعضاء من مجلس القيادة في سبيل منع هروب احد اعضاء المجلس. لقد  تمكنت السيدة زهراء مير باقري من الفرار بأعجوبة ولو انها قد تأخر شيئا من الوقت من وصولها الى القوات العراقية لكانت قد قتلت بشكل قطعي لانها كانت مطاردة من قبل بعض كبار الاعضاء في قيادة المجلس.   

كما تفيد الاخبار ايضا ان دميع الافراد قد جهزوا بمقالع صغيرة  وملأت سطوح المقرات بالحجارة وقطع الحديد الصغيرة، كما تشير الاخبار الى ان وعند هجوم القوات العراقية لاستعادة بعض الاراضي المصادرة من المزارعين في اشرف المتمثلة حاليا من الحصار الشمالي والى شارع صد (مائة) والمقبرة والتي تقع حاليا بيد القوات العراقية اقدم البعض باحراق انفسهم مما ادى بقتل ما لا يقل عن احد الافراد. كما رمى بعضا منهم أنفسهم عمدا تحت المركبات العراقية وقتل ما لا يقل عن شخص واحد.  واثناء هذه الفوضى استغلت المنظمة الموقف وقتلت بعضا من افرادها المعارضين للتخلص من شرهم. ومما يثير العجب ان أكثر الذين قتلوا في تلك الحادثة كانوا من الساخطين من المنظمة والمتذمرين منها.

 في حادثة شهر أبريل الماضي القوات العراقية كانت تطلق النار امام ارجل مهاجمي المنظمة لتفريقهم وابعادهم بينما راح قادة المنظمة بدفع الافراد للامام  وابلاغهم بان هذه الاطلاقات ليست حقيقية ولاتخافوا وتقدموا الى الامام.  لكن المنظمة ادعت في وقت لاحق ان العراقيين وبرميهم المباشر نحو الافراد وقتلوهم. كما قد صنعت المنظمة جهازا يستخدم الحجارة على شكل رشاش الي رشقت به القوات العراقية.  العديد من أعضاء منظمة خلق ممن كانوا داخل المخيم انذاك وتمكنوا من الهروب يقيمون الان في بغداد هم على استعداد لتقديم شهاداتهم.

مرتضى بهشتي هو احد قتلى تلك الحادثة .  ترك زوجته وطفله الرضيع في طهران منذ 10 سنوات وذهب الى تركيا من اجل الحصول على عمل ليوفر حياة افضل لعائلته لكنه خدع من قبل مسؤلي المنظمة وارسل الى معسكر اشرف في العراق . شقيقتيه نرجس وليلى بهشتي من المشاركات في الاعتصام امام اشرف تابعنّ الموضوع بمساعدة مؤسسة اسرة سحر ، نقلت بعض الجثث الى مستشفى بعقوبة ضمنها جثة مرتضى حيث بقيت 40 يوما ولم تسلم الى ذويه وبذلت المنظمة اموالا كثيرة واشترت ذمم بعض الافراد المعنيين وتمكنت بصورة غير قانونية من نقل الجثث الى داخل المعسكر. ورد في تقرير المستشفى ان مرتضى قد اصيب باطلاقة في جبهته واخرى في صدره.  لكن العراقيين كانوا يطلقون النار في الهواء أو على الأرض ووفقا لادعاء قادة منظمة خلق فان العراقيين لم يستخدموا اطلاقات حقيقية.  المنظمة وبعد بضعة أيام من وقوع الحادث اعلنت عن مقتل مرتضى.  هناك الكثير من الافراد هم على استعداد ليشهدوا ان مرتضى كان من المستائين وكان يريد الخروج من المعسكر وترك المنظمة.

 للأسف ان الضحايا والاسرى في سجن اشرف ليس لديهم صوت في العالم وليس هناك من يمثلهم او ينطق باسمهم وباسم عوائلهم المنكوبة. وهم مهددون من قبل رجوي بانه سيحكم عليهم بالموت حال محاولتهم الهروب .  بعض المصالح السياسية الواهية تقضي ببقائهم هكذا اسرى هناك وتبقى عوائلهم تعاني العذاب. بالطبع لن يدوم هذا الوضع طويلا وهذا ما يعلم به جيدا رجوي قبل غيره، لايمكن الاحتفاظ باشرف ولا المحتجزين فيه ومن الافضل له ولحماته الغربيين ان لا يستمروا بايذاء العوائل وابنائهم اكثرمن هذا.

 نحن نتساءل ما معنى التزام مسؤولي الامم المتحدة والاوساط الدولية إزاء القضية. مكتب الامم المتحدة في بغداد يدعو الحكومة العراقية  الى احترام مبادىء حقوق الانسان فيما يتعلق بمعسكر أشرف ، ولكن لا أحد يحاول معرفة ما يقوم به رجوي ضد ساكني اشرف. لم يجري اي تفتيش داخل هذا المقر الرهيب سيئ الصيت وما ههو حال ذوي الاسرى.  في وقت يبدي الجميع قلقهم من وقوع كارثة إنسانية في اشرف ، المسؤولين الدوليين قد داروا وجوههم عن اصل القضية ويديمون لعبة رجوي ولم يحملوا التحذيرات على محمل الجد .

 اننا ندعوكم اللقاء بممثلي مؤسسة أسرة سحر وبعض العوائل وعشرات الافراد الذين هربوا من لمعسكر اشرف الفئوي حال مجيئكم الى بغداد للاطلاع عن قرب شهادات شهود العيان.
اسرة مؤسسة سحر
 بغداد ، 1 تشرين الاول /أكتوبر 2011

 

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى