الاقتراب من آخر ايام حياة الذل لزمرة رجوي

الجميع يعلم ان الحكومة العراقية الشعبية قد اكدت ولمرات عديدة؛ ان مقر اشرف سيء الصيت (الاسم اللائق بيت الفساد اشرف) سيغلق حتى نهاية السنة الحالية! الموضوع الذي اشار اليه السياسيون العراقيون مرات عديدة، الا ان مسؤولي زمرة رجوي وللاسف لايعيرون اهمية اليه، وهم يهدفون وقوع مذبحة اخرى واراقة دماء! الموضوع ليس مهما لرجوي لان نهجه هكذا ان اراقة دماء اقرب المقربين له غير مهمة المهم سلامته!، ان مصرف استهلاكك يا رجوي قد انتهى ليس بالنسبة لصدام والعراق فقط لابل للدول الاوربية وامريكا قد انتهى ايضا! على مدى السنوات الماضية بذلت جهودا لتحشر نفسك في الخلافات بين الدول بعمالتك وخدمتك لتتنفس الصعداء! اما الان نرى جيدا انه لم يعد يشركك احد في اي لعبة. في مرحلة كنت الناصر والصديق الوحيد لصدام وبقتلك للشعب العراقي الاعزل بعمالتك وتملقك عملت المستحيل وبالمقابل فقد كافأك واحسن اليك. ما وضعه من امكانيات تحت تصرفك وتصرف المنظمة في العراق فاق حتى امكانيات كبار مسؤولي المخابرات والمسؤولين الامنيين العراقيين! هذا باستثناء عمالتك لاجهزة المخابرات الغربية. لعلك انت قد صدّقت هذه الاكذوبة بان صور الاقمار الصناعية عن المواقع النووية الايرانية التي التقطتها الكامرات الاسرائيلية قد التقطتها كامرات معسكر اشرف!!، انك لم تبخل بعمالتك حتى ان وكلاء جهاز المخابرات الامريكية قالوا: العمل الذي لايمكننا ان نعمله نكلف المنظمة بتنفيذه، الان الوضع بين امريكا وايران بلغ شدته بحيث انه لم يعد هناك مكانا للاقزام! عندما اخذ العميل المقيم في امريكا على رضا جعفرزادة بالكذب والدجل وقال: هذه الصور وصلتنا من داخل ايران لقد رفعنا الستار عما تقصده ايران من صناعة القنبلة الذرية… لم تفكر بهذا اليوم يوم انتهاء تاريخ استهلاك وترمى كالمنديل الورقي في القمامة. اليوم لم يعد هناك من يذكر اسمك ولم تعد وكالات الانباء الفرنسية او فوكس نيوز … تجري مقابلات مع ممثليك. لا وبكل معنى الكلمة قد انتهى تاريخ استهلاك وها انت تعط منك رائحة كريهة!.
ان توسلك وعويلك من اجل الاحتفاظ باشرف ماهو الا لعلك تتمكن مرة اخرى من ايفاء دور جديد من العمالة. امل رجوي ان تقع حرب جديدة بين امريكا والعراق ليتمكن مرة اخرى بعمالته المتخصص بها ان يفي بدور او مسؤولية ما! الا ان اي طفل يفهم ان امريكا لم تتمكن ان تأكل من هذا الحساء الذي اعدته في افغانستان والعراق و … الخ فكيف تطعم غيرها منه! لذا يتضح باننا نقترب من اخر مراحل حياة زمرة رجوي بغلق ابواب اشرف. من اجل الاحتفاظ بقنينة حياة اشرف كم من شاب قد دفنته تحت التراب وكم من جريمة ارتكبتها!
باقري

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى