تجمع غفير امام معسكر اشرف

تجمع مئات من رؤوساء عشائر ومسؤولين وشخصيات حقوقية وسياسية عراقية يوم الجمعة 18 ت2/ نوفمبر 2011 في مجمع ازادي(الحرية) امام معسكر اشرف الفئوي تضامنا مع العوائل المعتصمة منذ سنة وتسعة اشهر المطالبة بلقاء مع ابنائها المحتجزين في المعسكر. تجمع مئات من رؤوساء عشائر ومسؤولين وشخصيات حقوقية وسياسية عراقية يوم الجمعة 18 ت2/ نوفمبر 2011 في مجمع ازادي(الحرية) امام معسكر اشرف الفئوي تضامنا مع العوائل المعتصمة منذ سنة وتسعة اشهر المطالبة بلقاء مع ابنائها المحتجزين في المعسكر.

وشارك في التجمع اضافة الى الهاربين مؤخرا من قلعة اشرف بعد المجازفة بحياتهم، عدد من الاعضاء السابقين في زمرة رجوي الذين تمكنوا الهروب من معسكر اشرف خلال السنوات الماضية المقيمين في اوربا، حيث جاؤوا لمواساة العوائل المنكوبة وايصال نداءاتهم الى رفاقهم المحتجزين.

هذا وغطى مراسلي وكالات الانباء العراقية والدولية الذين بشكل تواجدوا بصورة ملحوظة، الحدث بالتقاط الصور وتصوير الافلام وتناقلوا اخباره.

وخلال التجمع وزعت مؤسسة اسرة سحر اخر اصدار من نشرتها الاخبارية باللغة العربية والبروشرات المعدة لهذا الغرض على المشاركين العراقيين.

وكعادتهم بادر عدد من ضحايا زمرة رجوي ممن غسلت ادمغتهم من اخل المعسكر خلف الحصار بالتهجم واهانة العوائل الايرانية والمسؤولين العراقيين ورشقهم بالحجارة، وما ان شاهدوا مراسلي ومصوري وكالات الابناء توقفوا عن الاستمرار باعمالهم الشنيعة تلك.

العوائل رددت هتاف "الملاقاة، الملاقاة، حقنا الطبيعي"ولم تتوقف لحظة عن الترديد طوال الوقت.
العوائل رددت هتاف "الملاقاة، الملاقاة، حقنا الطبيعي"ولم تتوقف لحظة عن الترديد طوال الوقت.

من جانبها التقطت مؤسسة اسرة سحر صورا كثيرة للتجمع وستنشرها لاحق بعد اخذ موافقة من تم تصويرهم.

الاعضاء السابقين والمنفصلين عن زمرة رجوي الذين جاؤوا من مختلف الدول الى العراق تفقدوا مكان اقامة العوائل في مجمع ازادي (الحرية) وقدموا شكرهم وتقديرهم للعوائل لثباتهم ومقاومتهم لطوال هذه الفترة (21 شهرا).

في اليوم التالي زار الافراد الذين جاؤوا من الخارج مقبرة اشرف لقراءة الفاتحة على ارواح اقاربهم ورفاقهم، ورافقتهم العوائل بهذه الزيارة، علما بان مقبرة اشرف التي تقع شمال شارع صد (مائة) اصبحت تحت سيطرة القوات العراقية منذ 8 نيسان/ابريل 2011.

وكانت السيدة زهراء جهان تاب من اهالي مازندران وزوجها السيد رفيعي ضمن العوائل التي زارت المقبرة.

اثناء قراءة الفاتحة من قبل الاعضاء السابقين والعوائل واذا بصراخ السيدة زهراء جهان تاب مما لفت انتباه الجميع اليها واذا بها قد رمت بنفسها فوق احد القبور واخذت بالبكاء وتقول: "اخي، اخي العزيز".

لقد كتب فوق هذا القبر: "احمد جهان تاب، سنة الوفاة 1384 (السنة الفارسية) المصادف 2005م.

يجدر ذكره ان عائلة جهان تاب قد سافرت 4 مرات الى العراق وفي كل مرة اضطر للعودة بسبب مشاكل الفيزا وغيرها ثم عاودت السفر الى العراق بعد فترة وجيزة، وتواجد 7 افراد من العائلة بصورة متناوبة في اعتصام العوائل امام المعسكر.
يجدر ذكره ان عائلة جهان تاب قد سافرت 4 مرات الى العراق وفي كل مرة اضطر للعودة بسبب مشاكل الفيزا وغيرها ثم عاودت السفر الى العراق بعد فترة وجيزة، وتواجد 7 افراد من العائلة بصورة متناوبة في اعتصام العوائل امام المعسكر.

مسؤولي زمرة رجوي خلال هذه السنوات لم يعلنوا عن وفاة احمد جهان تاب الذي كان اسيرا لدى الزمرة لمدة 24 سنة ولم يطلعوا احدا بذلك، حتى عندما علموا بحضور عائلته امام المعسكر امتنعوا عن اخبارهم بوفاته.

مؤسسة اسرة سحر تقديم احر تعازيها لاسرة جهان تاب المحترمة. وللاسف لم يُعرف لحد الان سبب وكيفية وفاة المرحوم احمد جهان تاب.

مؤسسة اسرة سحر
بغداد_ 21 ت2/نوفمبر2011

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى