قيادي في التيار الصدري: استضافة منظمة خلق تمثل خرقاً للدستور

قال المستشار الثقافي للتيار الصدري راسم المرواني "ان استضافة زمرة (مجاهدي خلق) تمثل نقطة من نقاط خرق الدستور ، وانتهاكاً صريحاً لرغبته في علاقات طيبة مع الآخرين".
وقال المستشار الثقافي للتيار الصدري راسم المرواني في حديثه لمراسل وكالة فارس ببغداد، إن المطالبات العراقية السياسية والشعبية والجماهيرية تتعدد بضرورة إخراج زمرة (مجاهدي خلق) الإرهابية من العراق ،وذلك تأكيدا على ما نص عليه دستور البلاد ، وما تمثله المنظمة المذكورة من تهديد على الأمن الوطني العراقي ، وتهديد لعلاقاته مع دولة مجاورة كإيران ، إضافة إلى ما ارتكبته هذه المنظمة بحق العراقيين أبان حكم النظام السابق ، وتحديدا دورها البغيض في قمع الانتفاضة الشعبانية في العام 1991 من القرن المنصرم .
حول هذا الموضوع ننشر لكم نص هذا الحوار الذي أجراه مراسل فارس مع المستشار الثقافي للتيار الصدري وهو احد الأعمدة السياسية المهمة في الحياة السياسية والاجتماعية في العراق ، ليطلعنا حول آراء التيار من هذه المنظمة :
كيف تجدون بقاء زمرة (مجاهدي خلق) الإرهابية على الأراضي العراقية خصوصا بعد زوال نظام صدام حسين؟

-إن العراق يسعى الآن لسد النقص الحاصل في وشائج العلاقات الدولية مع دول الجوار ، وهذا يتطلب منه أن يثبت أحقيته في مطالبة دول الجوار بعدم التدخل في شؤونه الداخلية ، وعدم احتضان المجاميع التي تهدد أمنه واستقراره ، وذلك من خلال تبنيه لفكرة أن لا يتدخل بشؤون دول الجوار ولا يكون حاضنة للمجاميع التي من شأنها أن تهدد أمن هذه الدول واستقرارها ، وإن استضافة (مجاهدي خلق) تمثل نقطة من نقاط خرق الدستور ، وانتهاكاً صريحاً لرغبته في علاقات طيبة مع الآخرين .

كيف تقيمون ما طرحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول موضوع بقاء هذه المنظمة وضرورة استضافتها في العراق وحمايتها دولياً؟

-وبالنسبة لتصريحات بان كي مون فهي نوع من أنواع الإملاءات الخارجية التي تتعارض مع حرية واستقلالية العراق ، وليس هناك أي نص قانوني يسمح لبان كي مون أو نظراءه في فرض بقاء (مجاهدي خلق ) بالعراق وفي متابعة بسيطة لقـــــول (بان كي مون) فأننا نلاحظ بوضوح التوجه الامبريالي الأمريكي في محاولة الضغط على الجارة إيران في منازلتها مع الغرب.

وبخصوص القوى العراقية التي تقف مع الزمرة الإرهابية ، ما هو رأيكم في ذلك ، وكيف تجدون الحل؟

-بالنسبة لبقية القوى السياسية التي تطالب ببقاء منظمة مجاهدي خلق في العراق ، فإنها تنطلق بذلك من منطلق (معروف) غايته تصب في أحد بودقتين ، إما الاحتفاظ بوسيلة من وسائل الضغط على الجارة إيران ، أو خلق منطقة من مناطق التوتر في العراق وهذا يدل على ان هذه القوى تميل إلى استيراد قراراتها من الخارج ، والخارج الإقليمي أو العربي أو الغربي هو العامل الرئيس في هذه المطالب الرامية لإبقاء المنظمة ، واعتقد ان الحل يكمن بالعودة إلى الدستور العراقي الذي يمنع من استضافة أي قوى معادية لدول الجوار ، وأعتقد أن من يطالب ببقاء منظمة مجاهدي خلق في العراق ، عليه أن يستل منها موافقة على الخضوع إلى محاكمة (عادلة) في جرائمها التي اقترفتها بحق الشعب العراقي في زمن السلطة السابقة.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى