ماالذي يجب عمله لنيل “الحرية”؟

يوم الخميس 8 مارس 2012، وفي الساعة الثانية من بعد الظهر حسب توقيت بغداد، تم نقل 400 عنصر اخر من المحتجزين لدى زمرة رجوي ضمن 18 حافلة بشكل مغلق وتحت حماية شديدة من معسكر اشرف الى مخيم ليبرتي القريب من بغداد.
وبحسب الاتفاق بين الحكومة العراقية ومسؤولي الامم المتحدة يتوجب على منظمة خلق اخلاء معسكر اشرف اولا ونقل ساكنيه الى مكان اخر في العراق ثم نقلهم الى بلد ثالث.
البقاء في اشرف او الخروج منه، البقاء في العراق او الخروج منه، والانتقال الى اوربا لايغير من طبيعة الموضوع شيئا مادام الهيكل الفئوي القائم على اساس الارهاب يحكم هذه التشكيلات وتمارس تقنيات الهدم الفكري بشكل منظم على الافراد. ان ماتتفق عليه جميع الجهات والشخصيات والتيارات هو ان يحصل ساكني اشرف على شيء من الحرية.
هل سيسمح للافراد في المخيم الجديد بمقابلة ذويهم؟ هل سيمكنهم الاطلاع على مصادر خبرية خارجة عن نطاق سيطرة الزمرة؟ هل بامكانهم التفكير بحرية وتقرير مصيرهم بانفسهم؟ هل سيستمر العمل بتقنيات غسيل الدماغ كاجتماعات فحص العقائد (العمليات الجارية)؟ هل ان هذا النقل سيزيح القلق عن العوائل؟ للاسف الشديد لم يجيب اي من المسؤولين المعنيين (الذين شجعوا قادة الزمرة لقبولهم الانتقال من اشرف الى مكان اخر) على اي من هذه الاسئلة.
ينبغي علينا ان نكون مدافعين عن العوائل المنكوبة التي لم يولى لها اي اهتمام وراح الجميع يفكر بمصالحه السياسية. ان مايريده رجوي هو الاحتفاظ بالهيكل الفئوي لتشكيلاته وعزل الافراد عن العالم، وبفضل التعامل الضعيف من قبل المعينين بالموضوع، فقد بلغ مناه ويظهر يجب توجيه الشكر والامتنان له ومكافأته والخروج بنتيجه انه لم يعد ارهابيا.
العوائل المفجوعة ذوي المحتجزين لدى زمرة رجوي لن تنطلي عليها الالعاب السياسية وهي مستمرة بمقاومتها باذلة مابوسعها من جهود حتى تحقق طلبهم اي لحين تمكن ابنائهم من التفكير بحرية وتقرير مصيرهم بانفسهم.
الحل الوحيد لنيل الحرية، هو العزم والثبات على طلباتهم المحقة التي ينادون بها منذ سنتين امام معسكر اشرف الفئوي.
مؤسسة اسرة سحر
بغداد 10 مارس 2012

احدث الصور عن العوائل امام معسكر اشرف الفئوي:






سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى