“جماعة خلق” تحاول شطب اسمها من قائمة الارهابيين

قالت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية على موقعها الإلكتروني ان جماعة خلق الارهابية منذ الاسابيع الاخيرة قامت بمحاولات شرسة وواسعة لشطب اسمها من قائمة الارهابيين.
واشارت المجلة الى أنه "في الاسابيع الماضية، أطلقت مجموعة من المعارضين الايرانيين، ذات الميول الماركسية، والمعروفة بتنظيم "مجاهدي خلق"، محاولة شرسة من أجل شطب اسمها من قائمة الارهابيين التي أعدتها وزارة الخارجية الاميركية منذ العام 1997.
ويذكر الموقع الاميركي أن جماعة خلق الارهابية يحظون بدعم شخصيات في الولايات المتحدة" مثل دعم توم ريدج (المدير السابق للامن الداخلي) جون بولتون (السفير الاميركي السابق لدى الامم المتحدة)، رودي جولياني (رئيس بلدية نيويورك) أو ايد ريندل (الحاكم السابق لولاية بنسلفانيا)، وجميعهم من كبار المسؤولين أو من السياسيين المتقاعدين في الولايات المتحدة ومعظمهم من الجمهوريين".
ولفت الموقع الى أن "بعضهم إعترف بأنه قبض الاموال من منظمة "مجاهدي خلق" لتنظيم حملة واسعة النطاق في وسائل الاعلام تتهم الامم المتحدة وحكومة الرئيس الأميركي باراك اوباما باساءة معاملة المجاهدين في القواعد الاميركية في العراق".
بدأت وزارة الخزانة الاميركية بالتحقيق في قضية يتهم فيها اربعون مسؤولا كبيراً اميركيا بينهم لويس فريه المدير الاسبق لوكالة الاستخبارات المركزية والجنرال هيو شيلتون القائد الاسبق لهيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية بحصولهم على أكثر من 30 الف دولار مقابل كل تصريح علني اعربوا فيه عن التأييد للحركة الارهابية المذكورة اوحذفها من قائمة الارهابيين .
ونقلت قناة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركي عن مصادر خاصة في ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما قوله ان التحقيق يهدف الى معرفة المصدر الذي اتت منه الاموال التي حصل عليها المسؤولون الاميركان.
وقد قامت هذه الجماعة بالعديد من الأعمال الإرهابية في الماضي من قتل واغتيالات واختطاف لمواطنين إيرانيين وعراقيين وتخريب لشركات نفطية وأنابيبها وتفجيرات وهجمات على مؤسسات دبلوماسية في أكثر من عشرة بلدان في العالم, وطالت أعمالهم الإرهابية المطارات الدولية أيضا, كلها.
وشارك أعضاء وقادة الجماعة في قمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991م في العراق ،كما قام اعضاءها بدعم من النظام البعثي الصدامي بمصادرة أرواح وأملاك المواطنين العراقيين ، كما ارتكبت الجماعة جرائم في جنوب العراق بقتل العراقين في محافظة البصرة تحديدا أيام الانتفاضة الشعبانية كما هناك وثائق تثبت جرائم الجماعة في مناطق طوز خرماتو وديالى وجلولاء وكفري وكلر في العراق.
وتقيم جماعة خلق الارهابية في معسكر اشرف (مخيم العراق الجديد) قرب ناحية العظيم 60كم شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى منذ أن استضافها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عام 1987.
وقد نقلت الحكومة العراقية بالتنسيق مع الأمم المتحدة نحو 1200 من سكان معسكر أشرف إلى مخيم ليبرتي غرب العاصمة بغداد ، تطبيقاً لاتفاقية وقعتها الحكومة العراقية مع الأمم المتحدة في 25 كانون الأول ديسمبر الماضي بهدف حسم ملف المعسكر بنقل السكان إلى موقع ليبرتي الانتقالي المؤقت تمهيدا لإخراجهم من العراق.
يذكر ان جماعة خلق الايرانية قد صنفت ضمن المنظمات الارهابية ومازالت الولايات المتحدة الاميركية تصنفها ضمن هذا التصنيف الا ان الاتحاد الاوربي ازال عنها صفة الارهاب عام 2009.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى