بيان حزب المؤتمر العراقي حول مزاعم منظمه مجاهدي خلق الارهابيه

وجهت ما تسمى (منظمه مجاهدي خلق) الارهابيه نداء الى الامم المتحده والولايات المتحده والاتحاد الاوربي نداءا دعت فيه الى ( منع سرقه الاموال المنقوله والغير منقوله التابعه لساكني مخيم أشرف والتي تتجاوز قيمتها _على حد زعم النداء_ أكثر من ۵۰۰ مليون دولار.)
يود المؤتمر الوطني العراقي بيان بعض الحقائق المتعلقه بهذه المزاعم الباطله والتخرصات الفاضحه:وجهت ما تسمى (منظمه مجاهدي خلق) الارهابيه نداء الى الامم المتحده والولايات المتحده والاتحاد الاوربي نداءا دعت فيه الى ( منع سرقه الاموال المنقوله والغير منقوله التابعه لساكني مخيم أشرف
اولا/ تلقت منظمه (مجاهدي خلق) الارهابيه من نظام صدام البائد مبلغ قدره مليار ومائتين ومليون دولار للفتره من شهر آب ۱۹۸۰ وحتى آب ۱۹۹۰ أي بمعدل ستون مليون دولار سنويا وعليه فأن كل ما تدعي هذه المنظمه الارهابيه ملكيته هو في الحقيقه من اموال الشعب العراقي التي كان النظام البائد يهبها لمن لا يستحق من دون اي تخويل قانوني او سند دستوري.
ثانيا/ في شهر كانون الثاني من عام ۲۰۰۳ اي بعد اسقاط النظام الصدامي المقيت اتخذ مجلس الحكم آنذاك قرارا بطرد هذه المنظمه الاجراميه من الاراضي العراقي ومصادره اموالها المنقوله والغير منقوله, ومن هنا فأن استحواذ العراق على اموال ومقتنيات هذه المنظمه يأتي تطبيقا للقرار المتخذ سلفا وكذلك تطبيقا لمبدأ بسط السياده على الاراضي العراقيه اذ ان مخيم (اشرف) هو جزء لا يتجزأ من الأراضي العراقيه ومن حق الحكومه العراقيه فرض سيطرتها عليه.
ثالثا/ ان الماده السابعه / ثانيا من الدستور العراقي تلزم (الدوله بمحاربه الارهاب بجميع أشكاله, وتعمل على حمايه اراضيها من ان تكون مقرا او ممرا او ساحه لنشاطه) وان تواجد عناصر هذه المنظمه الارهابيه على الاراضي العراقيه غير شرعي ولا قانوني حيث لم يتم منحهم صفه لاجئين بالاضافه الى ارتكابهم جرائم ضد الشعب العراقي ومشاركتهم بقمعه في الانتفاضه الشعبانيه ولن ينس العراقيون ما ارتكبته هذه المنظمه الارهابيه من جرائم بحقهم , كما لن يغفروا لكل من يتعاطف او يتعاون معها.
وبناءا على ما تقدم فأن العراقيين لن يسمحوا بتسليم هذه الاموال لهذه المنظمه الارهابيه, بل نطالب الحكومه العراقيه بالاسراع بترحيل عناصر هذه المنظمه الاجراميه وتخليص العراق من شرورها.
ان المؤتمر الوطني العراقي يدعم موقف الحكومه العراقيه المنتخبه وخطواتها الدستوريه في طرد عناصر منظمه (مجاهدي خلق) الارهابيه , ويناشد حكومته العتيده بعدم الخضوع لاي ضغوط تهدف الى اعطاء تعويضات ماليه لهذه المنظمه. ان العراقيين اولى واحق بأموالهم التي سرقتها هذه المنظمه سيئه الصيت بالتعاون مع النظام الصدامي البائد الذي برع في بعثره اموال الشعب العراقي .

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى