بيان السفاره العراقيه لدى أذربيجان بشأن إخراج أعضاء مجاهدي خلق

نشرت السفاره العراقيه لدى أذربيجان بيانا بشأن إخراج أعضاء منظمه مجاهدي خلق الايرانيه مـــن معسكر أشرف بالعراق. وجاء في بيان السفاره العراقيه الذي وصلت نسخه منه إلى وكاله أذري برس (أبـــا) أن بعض وسائل الاعلام الجماهيريه نشرت أخبارا مغرضه واستفزازيه مثيره للضجه بشأن أخراج الحكومه العراقيه دون أساس تستند إليها أعضاء حركه مجاهدي خلق الايرانيه مـــن معسكر أشرف العراقيه ويفيد البيان أن السفاره العراقيه تشير إلى كون العراق دوله مستقله ذات سياده وهي غير متعهده بالاعلان عن كل هذا غير أن الحكومه العراقيه تحق لها أن تطلع المنظمات الدوليه ووسائل الاعلام الجماهيريه على أدله استندت إليها عند تبني هذا القرار المذكور.
وجاء فيه أن منظمه مجاهدي خلق الايرانيه المعترف بها على النطاق الدولي كمنظمه ارهابيه ما كانت تملك مـــن أساس شرعي للمكوث والاقامه على اراضي العراق وكانت المنظمه تلعب دورها في تنفيذ سياسه عدوانيه ضد إيران المجاوره خلال عهد النظام السابق ثم دورها المتوسط في قمع صوت الشعب العراقي الحق عام ۱۹۹۱، تلك الجرائم التي قد وجدت مصادقات عليها. وبعد كل هذا وفقا للبنود للدستور الجديد بعد اسقاط النظام المستبد في العراق اتخذت الحكومه العراقيه في نهايه عام ۲۰۱۱ قرارا باخراج المنظمه مـــن المعسكر مستنده إلى الدلائل القانونيه وهي كالآتي:

– تم الحظر وفقا للبند السابع للدستور العراقي الذي يمنع وضع منظمات ارهابيه على اراضي العراق على نشاط هذه المنظمه؛

– بالنظر إلى وجود هذه المنظمه في البلاد ينتهك البند الثامن مـــن الدستور العراقي الداعي لعدم التدخل في الشؤون الداخليه للبلاد المجاوره تشكل هذه المنظمه تهديدا على الامن الداخلي للعراق وكذلك البلاد المجاوره اضافه إلى تمكين وجودها الدول المجاوره مـــن التدخل في الشؤون الداخليه العراقيه؛

– وبسبب غياب عناصر المنظمه في أيه منطقه لبلادها وممارسه نشاط ارهابي لدى اقاليم العراق لا يعترف بهذه المنظمه كحركه تحرريه كما لا تنفذ عليها الاعراف الدوليه؛

– بسبب تحرر العراق مـــن الاحتلال وفقا للاتفاق الداخل حيز التنفيذ بشأن اخراج الجيوش مـــن البلد لا تنفذ على هذه المنظمه وأعضائها الاعراف الدوليه المنبثقه مـــن اتفاقيه جنيف بشأن حمايه المدنيين في الأوضاع الحربيه؛

– لا تمنح القوانين العراقيه لأعضاء هذه المنظمه بسبب كون معظمهم مواطني البلاد الاوروبيه؛

– كانت هذه المنظمه مشتركه في أفعال اعتدائيه عدوانيه ضد الشعب العراقي باعتبارها جزءا مـــن جهات القوه والهئيات الحربيه التابعه للنظام المستبد السابق وهناك عرائض عديده رفعت مـــن جانب المواطنين العراقيين إلى المحاكم ممن تعرض للاضطهاد والتعسف والعنف والاختطاف في عهد النظام السابق وما بعده على حد سواء، وهو الامر الذي أدى إلى كون غالبيتهم مطلوبين مـــن جانب الشرطه العراقيه والشرطه الدوليه.

وأشارت السفاره العراقيه في البيان خاصه إلى أن الحكومه العراقيه استرشدت بسياسه حسن الجوار كأولويه رئيسيه عند اتخاذ هذا القرار ومن ثم أجرت مباحثات قبل قبوله بشأن استعاده سكان المعسكر إلى أقطارهم إلى جانب ممارسه تعاون وثيق مع الاتحاد الاوربي والولايات المتحده الامريكيه وإيران على حد سواء. كما أوسعت الحكومه العراقيه تعاونها مع إيران خاصه بشأن عوده متطوعين منهم إلى إيران بشرط إعفاء الطرف الإيراني عنهم. وان الحكومه العراقيه منطلقه مـــن مبادئ سيادتها مضطره إلى تخليه المعسكر المذكور مع تسهيل عمليات لنقل سكانها إلى المعسكرات الاخرى بالعراق ولعمليه هجره إلى البلاد الاجنبيه لمن أراد ذلك منهم.
وكالة أذري برس

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى