اكثر من ۶۰ شخصا انفصلوا عن جماعة خلق الارهابية

انفصل اكثر من ۶۰ شخصا من منظمة خلق الارهابية بين الهارب والمنشق خلال العام الماضي من معسكري اشرف و ليبرتي ما يؤشر الى ازدياد عدد المنشقين عن الجماعة الإرهابية جراء ظروف نفسية قاسية سائدة بين اعضائها .
ودعا شخصيات سياسية عراقية المعنية في قضايا المنظمة ، الامم المتحدة للتحقيق في ممارسات غير قانونية تجري داخل المعسكر من قبل قادة المنظمة على عناصرها .ان لجوء احد اعضاء منظمة خلق الايرانية جاء هروبا من سياسة البطش والضغط النفسي القاسية التي تفرضها قيادات المنظمة على اعضائها من اجل منعهم من كشف حقيقية ما يجري داخل المعسكر مبينا ان العضو طالب بالعودة الى موطنه والعيش بين ذويه بعد فراق دام لأعوام طويلة.
وانفصل أحد اعضاء جماعة خلق يدعي" عليرضا خاموشي " من اجل الظروف السيئة والضغوظات المفروضة من قبل قيادات المنظمة ووصل حتي الآن عدد الهاربين والمنشقين إلي ۹ اشخاص خلال أقل من شهر.
وأعلنت قائمقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى لجوء أحد أعضاء منظمة خلق الايرانية من داخل معسكر اشرف شمال بعقوبة الى الاجهزة الامنية العراقية للخلاص من سياسية الضغط النفسي التي تفرضها قيادات المنظمة على اعضائها.
ودعا عدي الخدران الامم المتحدة للتحقيق في ممارسات غير قانونية تجري داخل المعسكر من قبل قيادات المنظمة.
واوضح الخدران في حديث للصباح الجديد ، ان احد اعضاء منظمة خلق الايرانية المتواجدة في مخيم العراق الجديد او ما يعرف محليا بمعسكر اشرف لجأ صباح أمس الى الأجهزة الأمنية العراقية المرابطة في محيط المخيم.
واضاف ان لجوء احد اعضاء منظمة خلق الايرانية جاء هروبا من سياسة البطش والضغط النفسي القاسية التي تفرضها قيادات المنظمة على اعضائها من اجل منعهم من كشف حقيقية ما يجري داخل المعسكر مبينا ان العضو طالب بالعودة الى موطنه والعيش بين ذويه بعد فراق دام لأعوام طويلة.
وطالب قائمقام قضاء الخالص الامم المتحدة بالتحقيق في حدوث ممارسات غير قانونية داخل معسكر اشرف من ناحية قيام قيادات المنظمة بتطبيق سياسة الضغط النفسي والبطش باعضائها من اجل منعهم من اتخاذ قرار العودة الى وطنهم.
على صعيد متصل اكد قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران ، ان قيادات سياسية عراقية لم يسمها زارت محافظة ديالى في الاونة الاخيرة على نحو متكرر تحت يافطات وعناوين ومهام متعددة من بينها اعطاء رسائل تطمين الى منظمة خلق الايرانية تتعهد بها باعادة الاوضاع الى داخل معسكر اشرف الى سابق عهدها وتعيد من تم اخلاؤهم من قاعدة ليبرتي بالعاصمة بغداد الى معسكر اشرف من جديد.
واضاف الخدران ان لدينا معلومات بأن بعض القادة السياسين دعو اعضاء منظمة خلق المتواجدين في معسكر اشرف الى اثارة المشاكل والاضطرابات للحيلولة دون اخلاء اشرف بشكل كامل، مبينا ان أُولى مؤشرات محاولات المنظمة ، ظهرت في الايام الماضية، حين لجأت إلى عرقلة نقل عناصر المعسكر باتجاه قاعدة ليبرتي.
وتوقع الخدران ان يكون تدخل القادة السياسيين واعطاء ضمانات جاء بعدما هددت منظمة خلق بكشف جميع الوثائق التي بحوزتها عن تعاونها مع قادة سياسيين في السنوات الماضية.
وكان العراق طالب، في 26 نيسان 2012، على لسان وزير الخارجية هوشيار زيباري الدول الأوروبية والأجنبية بقبول إعادة توطين سكان معسكر أشرف، معتبراً أن من دون هذا الأمر ستكون عملية نقلهم إلى معسكر ليبرتي مهددة بالفشل.
وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي خلال استقباله ممثل الأمم المتحدة مارتن كوبلر، في 4 نيسان 2012، ضرورة الالتزام باتفاقية إنهاء وجود منظمة خلق الارهابية في العراق.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى