الكفاح المسلح؛ 3 ثلاثون سنة من الخيانة

المنظمة التي بادعائها الكفاح ضد الامبريالية وضعت قدمها في الساحة السياسية الايرانية تقف الان الى جانب الجناة الامبرياليين وتدعهمهم وتطالب بمهاجمة ايران وفرض عقوبات اكثر صرامة على الشعب الايراني.
كل يوم يمر تتضح اكثر فاكثر حقيقة رجوي المعادية للثورة حتى وصل به الحال الان الى ان يقول ذلك دون تردد.
انه وبطرح شعار الاسلام الثوري سعى للتغطية على ايدلوجية خيانته وجرائمه، وهل يمكن حجب نور الشمس عن فضح خيانة وجرائم رجوي؟
المريض عقليا سعى بسرده مجموعة من الشعارات الخاوية من قبيل (الاسلام الثوري والمجتمع الموحد والكفاح ضد الامبريالية) لجمع عدد من الشباب البسطاء حوله ليتمكن من استخدامهم كادوات واشعال نار المعارك ليحصل على السلطة لكن الشعب الايراني عرف جيدا ان ايران هي ليست مكانا لهؤلاء الخونة وبائعي الوطن.
هو الذي يتمكن حل كل شيء بشكل جيد وبكل هدوء، اصدر امرا بالعمل المسلح الذي لم يقبل به الا الكادر الرئيسي للمنظمة كما رأينا ذلك في حادثة شهر نيسان 2011م باشرف حيث وبعد قتل الكثير وافقوا على الخروج من المعسكر. رجوي بحاجة مستمرة لاراقة الدماء من اجل استمرار حياته.
لقد بدأ العمل المسلح تحت شعار اسقاط النظام خلال فترة وجيزة (6اشهر)، لكن وبعد مرور تلك الفترة فقد هذا الشعار معناه وتغير الى فترة طويلة، رجوي لم يحاسب نفسه ويسأل لماذا كان تحليله وتوقعه خطأ. تصور رجوي انه وبتنفيذ مجموعة من العمليات الارهابية العمياء وقتل عدد من الكسبة وافراد الشعب البسطاء سيتمكن من الحصول على السلطة لكن هذا النهج لم يكن دواءا لمرضه لابل اخذ يغرق اكثر فاكثر في مستنقع الخيانة يوما بعد اخر.
في عام 1982 وضع رجوي الخائن يده بيد عدو الشعب الايراني الذي هو في حرب مع ايران وبصورة عملية اعلن عن تعاونه مع الدكتاتور صدام وتصور ان بتعاونه هذا سيصل للسلطة في ايران لكن وثيقة الخيانة هذه قد تسببت بمعارضة الجميع له وانفصل اعداد من انصاره خارج البلد عن المنظمة، وحسب عادته واعتقاده بان كل من ليس معه فهو عدوه وتخلى الجميع عن النضال وهم موالون لايران وانه هو الوحيد الذي يمكنه وبمساعدة دكتاتور العراق من اسقاط النظام.
استمر بفعالياته تحت شعار (السلام بمثابة حبل مشنقة الحكومة الايرانية) ، لعله اراد بذلك نثر التراب للتغطية على نتيجة اشتراك المنظمة في الحرب ويتمكن بهذه العملية من استغفال الكثير وخداعهم، لكننا رأينا انه وبوقف اطلاق النار قد اقدم على عمل جنوني وتصور انه خلال عدة ايام سيصل الى طهران وسرعان ما اتضح خطأ تصوره وفي اندحاره هذا ايضا لم يراجع نفسه ويحاسبها واخذ يطبل بالنصر وان منظمته باقية وغير قابلة الفناء.
بعد جنونه هذا وفي عام 1988 قرر ان يطلق اسما على كل سنة لعل افراده يتأملون بالنصر القريب وان المرحلة الثانية من عمليات دروغ جاويدان (الكذب الخالد) قريبة، لكن السنوات تمضي وليس هناك خبرا عن سقوط النظام وراح يغرق في وحل الخيانة اكثر فاكثر وهو يسعى لجر الاخرين معه.
واخذ يؤمل اتباعه بسقوط النظام من خلال اطلاقه مصطلحات خاوية كرؤية برج السقوط وعام 2000م هو عام تحرير الشعب الايراني او تصدع الحكومة الايرانية او البدء الاطاحة بالنظام وغيرها من الخزعبلات.
مرت سنوات حتى وصلنا الى نهاية حكومة دكتاتور العراق وبعد ذلك رجوي نكث ما انعم عليه ولي نعمته يعني صدام حسين ووصفه بالدكتاتور بالطبع لايمكن توقع غير هذا من رجوي وازلامه.
الخائن رجوي ولفترة رفعه شعار مقارعة الامبريالية كان يسعى لاظهار طبيعته ضد الامبريالية للاخرين لكن وبمجيء القوات الغربية الى العراق سرعان ماراح يرحب بهم واستضافهم لعلهم وبسبب خيانته قد يستخدموه تصورا منه بانه يمكنه خداعهم واستغل ذلك للمصرف الداخلي حيث اخذ يثقف افراده على ان القوات الغربية هي بحاجة لنا في صراعها مع الحكومة الايرانية لكن وبعد مرور الايام اتضحت حقيقة رجوي ضد الثورة وخيانته للوطن، انه ومنذ البداية كان قد وضع قدما في هذا الطريق وعدم اتضاحه انذاك بسبب الظروف.
هنا سؤال يطرح نفسه وهو ما العمل الايجابي الذي قام به رجوي من اجل الاطاحة بالنظام خلال هذه السنوات ؟ هل تقدم بخطوة في هذا المجال وهل بامكانه الحصول على السلطة من خلال خيانته وتعاونه مع العدو الاجنبي؟ انه قد تملص عن الاجابة عن هذا السؤال وعن الاف من الاسئلة الاخرى واختفى في جحر، لايشك احد ببلاهته والا يجب القول قد اصيب بالجنون لان هذا التصور هو تصور مجنون متعطش للسلطة وليس لحياة البشر قيمة عنده.
الرجويون وحتى الامس كان معسكر اشرف وحسب ادعائهم بمثابة شرفهم والان عليهم بذل اخر شرفهم ليذهب ادراج الرياح.
مريم قجر التي تلقت درس الاحتيال على يد زوجها الثاني تسعى بصرفها الاموال الطائلة ان تكسب قلوب القوى الاجرامية الغربية.
يجب القول لهؤلاء الدجالين ان كانت لكم الجرأة عليكم بارسال باقي الافراد الى مخيم العبور المؤقت لتعلموا ان هذا المكان هو ليس باشرف ثان لابل هو حبل مشنقة سيلتف حول رقابكم ولم يعد لتشكيلاتكم الجهنمية اثرا.
تقديم العروض الساخرة والقيام بتظاهرات وتجمعات متعددة في اوربا والتملق للبرلمانيين الغربيين لايحل شيئا من مشكلتكم لان الكذب والاحتيال والجناية والخيانة تتصدر قائمة برامج رجوي.
جمعية النجاة _ محافظة مازندران _ ايران

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى