القيادي همام حمودي: هناك اشخاص في العراقيه متهمين بتلقي الاموال من مجاهدي خلق

قال رئيس لجنه العلاقات الخارجيه في البرلمان العراقي الدكتور همام حمودي ان قضيه تلقي الاموال و الرشاوي من زمره خلق الإرهابيه لن تتعلق بجميع اعضاء القائمه العراقيه بل هناك اشخاص في القائمه متهمين بقبول الرشاوي و الاموال من هذه الزمره الإرهابيه.
و اضاف حمودي في حواره مع مراسل موقع هابيليان ان دعم هذه الزمره يعتبر مخالفه لدستور البلاد.حمودي تابع قوله: قضيه طرد زمره خلق في العراق قضيه محسومه لأن حضورها مخالف لدستور البلاد و لا جدوي من الكلام حول الموضوع
هذا القيادي في التحالف الوطني اشار إلي عطله الفصل التشريعي في البرلمان العراقي و قال: حتي الآن لم نعقد جلسه و اعتقد ان هذه القضيه ليس بمستوي الطرح و المناقشه داخل قبه البرلمان لأن هناك اجماع وطني لطرد هذه الزمره من البلاد.
حمودي تابع قوله: قضيه طرد زمره خلق في العراق قضيه محسومه لأن حضورها مخالف لدستور البلاد و لا جدوي من الكلام حول الموضوع هناك اجماع وطني في العراق بالإضافه إلي مواد في الدستور و قرارات حكوميه تدل علي ان العراق ليس منطلقا للإعتداء علي الجيران. هذه الزمره اراقت دماء الكثير من العراقيين و نقضت السياده العراقيه بعدم سماحها للقوات العراقيه بالدخول إلي معسكر اشرف و الاشتباك معهم لذلك العراقيون اتخذوا قرارهم بهذا الشأن و هو مقبول من قبل الدولظ و ممثلي الشعب في البرلمان.
و في رد علي اجراءات الحكومه لإعاده اموال و ممتلكات الشعب العراقي من قبضه مجاهدي خلق قال: طلبنا من الناس ان يقدموا دعاوي قضائيه إلي المحاكم الدوليه للحصول علي تعويضات من الزمره بسبب الخسائر التي لحقت بهم.
و حول موضوع اصدار مذكرات قبض بحق قيادات الزمره الإرهابيه و الفرصه المناسبه لإعتقالهم قال حمودي: مرحله انتقال اعضاء الزمره من اشرف إلي المعسكر الجديد هي تحت مراقبه الأمم المتحده و هذه الفتره لن تكون فتره مناسبه لإعتقالهم. المعسكر الجديد في بغداد و يمكن رفع دعاوي قضائيه ضدهم، اما اعتقالهم خلال نقلهم إلي معسكر ليبرتي، اعتقد انها مؤامره إلي حد ما.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى