تضييق الخناق على زمرة رجوي

واخيرا نفد صبر الادارة الامريكية لنقض زمرة رجوي وعدم التزامها للاتفاق بين الحكومة العراقية والامم المتحدة . حيث اعلن دانيال بنجامين (منسق شؤون مكافحة الارهاب بوزارة الخارجية الامريكية) يوم الجمعة نقلا عن راديو امريكا: انه يجب على منظمة خلق الخروج من معسكر اشرف (شمال بغداد) الذي تعهدت الحكومة العراقية باغلاقه بحلول 20 يوليو/ تموز الحالي وبذلك ينسدل الستار عن تظاهر زمرة رجوي بالمظلومية خلال الاشهر الاخيرة.
الزمرة وبعد انتقال المجموعة الخامسة من الاسرى من اشرف الى مخيم العبور المؤقت (ليبرتي) ، اخذت تعيق انتقال الافراد المتبقين في اشرف (اكثر من )1200، وبدأت بعمل اعلامي واسع. فمن جهة قد امتنعت عن التعاون مع جهاز حماية المخيم المؤقت في تفتيش الوسائل التي يريدون ادخالها الى المخيم مما دفع بالمسؤولين العراقيين بمنع دخولها ومن جهة اخرى بدأت باصدار بيانات تبدي فيها مظلوميتها وتدعي عدم السماح بادخال المواد الغذائية الى ليبرتي وفي هذا المجال اخذ جهازها الاعلامي باصدار الكثير من البيانات يوميا.
الزمرة تعلم جيدا ان اخلاء اشرف هو بمثابة تحطم وفناء وجودها، ولذا فهي تبغي من عملها هذا الحد من استمرار انهيارها، كما ان هناك سبب اخر وراء عملها هذا وهو ان الافراد المتبقين في اشرف وحسب تصور رجوي يجب القضاء عليهم لان هؤلاء على قسمين القسم الاول منهم هم كبار قادة الزمرة كـ (مجكان بارسائي وزهرة اخياني ومهدي برائي وحميدة شاهرخي وفهيمة ارواني و… الخ) الذين لديهم معلومات كثيرة عن جرائم رجوي ولذا فان انتقالهم الى ليبرتي وخروجهم عن تحكم الزمرة قد يوفر الارضية المناسبة للبوح عن جرائم الرجويين، والقسم الثاني هم من الافراد المعارضين للمنظمة والساخطين عليها التي ابقتهم الزمرة في اشرف بالقوة وبخدع متنوعة وسيهربون عند انتقالهم الى ليبرتي، لذا فان الرجويين يريدون منع انتقال المتبقين الى ليبرتي.
الان وبموقف وزارة الخارجية الامريكية هذا، الرجويون امام امرين لاغيرهما، اما ان يمنعوا انتقال باقي الافراد عندها سيؤكدون على ارهابهم وخروجهم على القانون وهذا ماسيوفر ايضا الارضية اللازمة لالغاء قلعة اوفرسوراواز وهذا يعني مواجهة مريم قجر للخطر والقضاء على قلعة افر سوراواز، من جهة اخرى ان سمحوا بانتقال الافراد المتبقين، فعليهم الاستعداد للكشف عن جرائمهم من قبل كبار مسؤولي الزمرة والهروب الجماعي من ليبرتي وافتضاحهم اكثر فاكثر امام مسؤولي الامم المتحدة وهذا يعني دمار الرجويين.
التجارب الماضية تشير الى ان الرجويين يفهمون جيدا لغة القوة والان هم يرون ان الطرف المقابل لايتهاون عن استخدام القوة، لذا سيركعون وباذلال بنقل الافراد المتبقين من اشرف.
جمعية النجاة _ مركز محافظة مازندران _ ايران

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى