“المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة” (UNHCR)طالبت الدول الاوروبية بايواء منظمة خلق

قالت مساعدة "المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة" (UNHCR) ،اريكا فيلر ان السبب الرئيسي لعدم قبول جماعة خلق الارهابية من قبل الدول الأروبية يكمن في المخاطر التي تسببها الجماعة للأمن الوطني لتلك الدول.
و طالبت اريكا فيلر مساعدة المفوضية الدول الاوروبية بقبول اعضاء خلق الإرهابية كما دعت الاطراف المشاركين في الجهود لايجاد حلول للمقيمين" في معسكر اشرف الى "التعاون، التحلي بالصبر والتفهم".وأكدت المفوضية العليا للاجئين ان "توفير حماية وحلول للمقيمين الـ 3200 الحاليين والسابقين في معسكر اشرف يمثل اولوية في الجهود التي تبذلها الامم المتحدة لاقفال المعسكر سلميا".
وكان الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر قد حذر من ان صبر الحكومة العراقية "يكاد ينفد" ،كما هدد نواب عراقيون بالنقل القسري للجماعة اذا امتنعوا من اخلاء معسكر العراق الجديد (اشرف سابقاً) .
وكان العراق لوح باقفال معسكر اشرف الواقع على بعد 80 كلم شمال شرق بغداد نهاية العام 2011 قبل ان يوافق على تمديد المهلة الا ان عملية نقل سكان المعسكر الى مخيم ليبرتي، توقفت في الخامس من آيار بعد انجازها بنسبة الثلثين.
وأكدت المفوضية العليا للاجئين ان "توفير حماية وحلول للمقيمين الـ 3200 الحاليين والسابقين في معسكر اشرف يمثل اولوية في الجهود التي تبذلها الامم المتحدة لاقفال المعسكر سلميا".
والمنظمة الدولية مكلفة درس حالات المعارضين الايرانيين الذين وافقوا على نقلهم الى مخيم ليبرتي، كلا على حده.
وقالت المفوضة العليا المساعدة المكلفة شؤون الحماية ايريكا فيلر العائدة من بغداد "لا يكفي تحديد صفة لاجىء لحل الأمور".
ويأتي هذا النداء بعد يومين على تقديم الامم المتحدة لسكان معسكر اشرف والحكومة العراقية "خارطة طريق" ترمي الى تسهيل عملية نقل جماعة خلق.
وفي هذه الوثيقة، تقترح بعثة الامم المتحدة في العراق "سلسلة اجراءات ستسمح باتمام عملية النقل السلمي للمقيمين نحو مخيم ليبرتي قرب العاصمة بغداد.
و يدعو النداء سكان اشرف الى "الاستعداد للمرحلة المقبلة من دون تأخير" والحكومة العراقية الى "اظهار سخاء لحظة تقديم المساعدة الانسانية للسكان ومواصلة البحث عن حل سلمي لهذا الخلاف".
و طالبت اريكا فيلر مساعدة المفوضية الدول بقبول اعضاء خلق الإرهابية كما اعترفت فيلر ان السبب الرئيسي لعدم قبول الزمرة من قبل الدول الأروبية يكمن في المخاطر التي تسببها الزمرة للأمن الوطني لتلك الدول.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى