ما اخبار مخيم ليبرتي المؤقت في بغداد؟

قاعدة ليبرتي هي احدى الاماكن الكبيرة الذي اتخذها الجيش الامريكي كمحل لاقامة قواته العسكرية في العراق يقع بالقرب من مطار بغداد الدولي ويعتبر جزءا من قاعدة فيكتوري الامريكية، اطلق عليه سابقا اسم فيكتوري الشمالي وفي اواسط شهر ايلول 2004م تم تغيير الاسم الى ليبرتي الذي يعني بالعربية معسكر الحرية، في السنة الجارية باعتباره مخيم للعبور المؤقت نقل اليه مايقارب من(2000) من ساكني معسكر اشرف بصورة مؤقتة لينقلوا فيما بعد الى خارج العراق. في شهر شباط من السنة الحالية اوقفت منظمة خلق عملية نقل الافراد من اشرف الى ليبرتي رغم الاتفاقيات المسبقة ولازال هناك مايقارب من 1200 فردا في اشرف.

الاخبار الواصلة من اشرف وليبرتي تشير الى ان اي توقف بعمل لايكون مانعا باية صورة لوقف عملية التلاعب الذهني وممارسة عملية غسيل الادمغة. يقال ان بعض الافراد يتم اشراكهم في 3 او 5 اجتماعات يوميا. في هذه الاجتماعات وتحت عنوان الانتهازية يتم التطرق وبشكل مفصل لموضوع الهروب الذي يعتبر اشنع جريمة وخيانة ومايتركه من اثار حيث ان الهارب سيوجه ضربة قوية للمقاومة ويعتبر من الجناة والخونة. بهذا العمل يريدون سد طريق الهروب بوجه الافراد واخراج هذه الفكرة من اذهانهم. المنظمة باستخدامها اساليب نفسية وايجاد حصار ذهني تمنع من هروب الافراد.
القياس والمقارنة
وفقا للاخبار فان المنظمة اخذت تطرح موضوع حرمة القياس في اشرف وليبرتي وعقدت اجتماعات موسعة بهذا الموضوع.
كما تعلمون فان افرادا في مخيم ليبرتي قد رشحتهم المنظمة لاجراء المقابلة مع ممثلية الامم المتحدة وبالفعل تمت مقابلة البعض منهم وقد حذر مسؤولوا المنظمة ساكني ليبرتي ممن لم تجرى معهم المقابلة ان يقارنوا انفسهم مع ممن اجرى المقابلة، وعلى ممن تدور في ذهنه اية افكار حول هذا الموضوع عليه ابلاغ مسؤوله بذلك فورا.
الموضوع نفسه يتداول في اشرف ولايسمح لافراده المقارنة فيما بينهم وبين الافراد الذين نقلوا الى ليبرتي ويترتب عليهم نفس الاثر اي الابلاغ عن اية فكرة تخطر في ذهنهم من هذا القبيل.
السفر الى الخارج
هناك موضوع اخر يتطرق اليه في الاجتماعات وهو السفر الى الخارج. الكثير ممن في ليبرتي وبسبب مجاورة المخيم لمطار بغداد الدولي يشاهدون هبوط واقلاع الطائرات بشكل مستمر لذا فهم يأخذون التأمل بمشاهدة حركة الطائرات.
المنظمة تطالب الافراد بالابلاغ عن اية فكرة تخطر ببالهم حول الرغبة بالسفر الى الخارج، وهي اي المنظمة تعتبر موضوع السفر الى الخارج خط احمر وهو عملا قبيحا.
اشغال الافراد
كما اشارنا اليه سابقا فان المجموعات التخريبية الفئوية تستخدم اساليب السيطرة الذهنية والتحكم به لاشغال الافراد عبث باعمال غير مجدية لاتعابهم وملء اوقاتهم لكي لاتكون لديهم فرصة للتفكير بحرية. هذا الاسلوب تستخدمه زمرة رجوي بصورة ممنهجة.
عند نقل الافراد من اشرف الى ليبرتي لم يكن بامكانهم اصطحاب الكثير من الاجهزة واللوازم، الا انهم تمكنوا من نقل اعداد من السدايا (لنقل المرضى) بعنوان اجهزة طبية. بدأت المنظمة استخدامها لحمل الرمل والحصى حيث يتم نقله الى اماكن اخرى من قبل الافراد ثم ومن بعد فترة يتم اعادته الى نفس المكان او الى مكان اخر. كما يكلف الافراد بعزل الحصى عن الرمال بذرعة لالا يتعرض كبار السن للاذى عند ترددهم.
التعب نتيجة الاعمال الشاقة يؤدي بالافراد فقدان امكانية التفكير بتركيز بمصيرهم المجهول وبالمأزق الذي هم فيه حاليا.
المواجهات
الاخبار الواصلة من ليبرتي تفيد ان كثيرا ماتحدث مشادات كلامية فيما بين الافراد وبين المسؤولين تتطور لحد السباب والشتائم نتيجة غضب الافراد بسبب عدم وضوح مصيرهم. ويحتمل ان يتطور الوضع بالقريب ليصل حد الاشتباك.

ضيوف الزمرة
كما تفيد الاخبار ايضا ان الافراد المصرين على الخروج من المنظمة ولم تنفع معهم اساليب المنظمة بالانصراف عن ذلك اخذت المنظمة تتعامل معهم تعاملا نفسيا حيث يتم تخويفهم من الاوضاع خارج نطاق المنظمة ويقترح عليهم عدم الخروج او الهروب حاليا والبقاء بعنوان ضيوف عند المنظمة. هذه اخر خدعه لرجوي من اجل منع هروب افراده، وهم يلبون دعوات المسؤولين للمشاركة في الاجتماعات ليس كاعضاء في المنظمة لابل ضيوف حتى يتم متابعة امورهم.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى