العوائل اكثر املا من اي وقت مضى

ان ما يترتب على حذف اسم منظمة خلق من قائمة الارهاب لوزارة الخارجية الامريكية (التي بذلت المنظمة جل مساعيها من اجل ذلك خلال السنوات الاخيرة والذي اصبح شغلها الشاغل) يمكن تقييمه بصور مختلفة وهذا ما تعرضت له عدة جهات وشخصيات لحد الان.
ولان عملنا ليس سياسيا وليس لدينا التخصص في هذا المجال لذا فنوكل تحليل الموضوع لاصحاب الخبرة، لكن ما يتعلق بالعوائل المعذبة من ذوي اعضاء منظمة خلق الذين ليس لديهم اي طلب سوى اللقاء بابنائهم والاطمئنان على سلامتهم فان الموضوع يبعث فيهم املا جديدا، فقد يكون بصورة بحيث تلزم منظمة خلق الالتزام ببعض الامور التي من خلالها تتمكن هذه العوائل النيل من حقوقها المشروعة.
رغم الادعاء بان منظمة خلق قد تنحت عن الارهاب والاعمال المسلحة وتركت التوسل بالعنف من اجل اهداف سياسية منذ اكثر من عشر سنوات لكنها وبحسب ما جاء في تقرير وزارة الخارجية الامريكية لازالت تتعامل مع افرادها وذويهم تعاملا قاسيا غير انساني.
ويصر رجوي على احتجاز عناصر زمرته بمعزل عن العالم ويحرمهم الاتصال بذويهم كما وان الزمرة تمارس وبقوة المقررات الفئوية من غسيل الادمغة وعقد اجتماعات فحص العقائد المعروفة بالعمليات الجارية، وتتخذ كافة الترتيبات في ليبرتي التي كانت تتخذها في اشرف من قبيل عزل الافراد وتحديدهم.
الاخبار الواصلة من داخل مخيم ليبرتي المؤقت تفيد بان الزمرة تمارس عزل الافراد بعضهم عن بعض بشتى الطرق لتتمكن من احكام سيطرتها عليهم. وبعيدا عن عيون المسؤولين العراقيين والامم المتحدة حفرت المنظمة عدة ابار واستخدمت التراب لانشاء سواتر بين الكرفانات التي يقيم فيها الافراد لكي لايتمكن افراد الوحدات المتجاورة الاتصال فيما بينهم. كذلك استخدمت المنظمة اشجار الزينة الصناعية للفصل بين الوحدات عن بعضها.
رغم قبول مسؤولي المنظمة بان مخيم ليبرتي هو محل اقامة مؤقت وعلى افراد المنظمة ترك هذا المكان وترك الاراضي العراقية باسرع مايمكن الا انهم (مسؤولي المنظمة وحتى شخص مسعود رجوي) قد قالوا للافراد ولمرات عديدة هنا اشرف اخر وسوف لن نخرج من الاراضي العراقية رغم جميع الظروف.
لحد الان خرج 12 فردا من مخيم ليبرتي واعلنوا انفصالهم عن زمرة رجوي، جميع هؤلاء الافراد يؤكدون على ان التحكم النفسي بالافراد يتابع بشدة وليس هناك اي طريق للهروب ان كان عينيا او ذهنيا.
كما تفيد الاخبار بان الزمرة توجه الافراد على ان جمعية النجاة في ايران وايران انترلنك في اوربا ومؤسسة اسرة سحر في العراق هي جهات تابعة للنظام الايراني ومهمتهم اسر الافراد وارسالهم الى ايران ليتم تعذيبهم ثم اعدامهم. بهذه الصورة سعت الزمرة لتعزيز وتقوية الخوف من النظام الذي زرعته في اذهان الافراد لترسم صورة سلبية تجاه هذه الجهات في اذهان الافراد داخل المخيم لابعاد المنفصلين عن المساعدات التي تقدمها لهم هذه الجهات عند البدء بحياة جديدة خارج المنظمة.
الوضع الحالي يوحي الى ان العوائل ستتمكن قريبا من اللقاء بابنائهم بعد فراق دام سنوات طويلة.
مؤسسة اسرة سحر تكرر تحذيرها من ايجاد معسكر اخر على غرار اشرف وبتلك الاجواء من تشديد السيطرة والتحكم لحفظ التشكيلات الفئوية كما وتطالب كافة المسؤولين والجهات العراقية والدولية ذات العلاقة ان لايغضوا النظر عن النقض الفاحش لحقوق الانسان داخل زمرة رجوي واتخاذهم الاجراءات اللازمة للحد منه.
مؤسسة اسرة سحر

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى