نهب اموال الشعب العراقي والادعاء المضحك بمالكيتها

بعد اخراجهم من معسكر اشرف ونقلهم الى مخيم ليبرتي المؤقت فكر مسؤولوا زمرة رجوي ببيع ما نهبوه من ممتلكات الشعب العراقي لتمتلء جيوبهم من اموالاها.
وفي الـ(7 من ت2/2012) وبكل وقاحة اصدروا بيانا ذكروا فيه ان جميع هذه الممتلكات تعود للمنظمة التي لديها سنداتها التي تثبت صحة ذلك. انا الان بصفتي كشاهد وبحكم عملي السابق كمسؤول في تشكيلات الزمرة بمعسكر اشرف كنت على علم ببيع وشراء هذه الممتلكات بعد سقوط صدام اُعلن ان اكثر ما موجود من ممتلكات في اشرف من قبيل وسائط النقل الصغيرة والكبيرة والساحبات والرافعات والمولدات و … الخ تعود للشعب العراقي وان مسؤولي الزمرة قد اشتروها باسعار زهيدة جدا من افراد كانوا قد سرقوها واستحوذوا عليها من المراكز الحكومية ومن معسكرات الجيش العراقي، وان ما يعلنه مسؤولي الزمرة اليوم بان لديهم سندات لهذه الممتلكات ما هو الا هراء.
انهم قد اصدروا انذاك ابلاغا بالاغارة على معسكرات الجيش العراقي والاستحواذ على مافيه من ممتلكات وحينها نقلوا الكثير من المولدات الكهربائية الى اشرف.
وللتغطية على سرقاتهم فقد زوروا الكثير من السندات لهذه الممتلكات بالاتفاق مع ضعفاء النفوس في مدينة بعقوبة المتنفذين في الدةائر ذات العلاقة لاعطائها الصفة القانونية عند الحاجة.
بعد اعلان وزارة المالية الامريكية عام 2003م بحجز اموال المنظمة في امريكا فكر مسؤولوا الزمرة بهذه الممتلكات المسروقة من العراقيين ببيعها للعراقيين انفسهم ولذا فقد خصص مكان خارج اشرف لهذا الامر واخذوا بصبغ السيارات العسكرية واصدار سندات مزورة لجميع الممتلكات المسروقة وبيعت للشعب العراقي او الى قنوات اكبر وبذلك حصلوا على اموال كثيرة جدا.
الان يدعون وبوقاحة ان لديهم سندات لجميع تلك الممتلكات ولاثبات عدم صدقهم يدعون ان 9 سيارات فقط لم تسجل ارقامها في الدوائر ذات العلاقة. اليس من الافضل لكم ان تذكروا كيف دخلت هذه السيارات الى المعسكر؟ وكيف تم تسجيل السيارات العسكرية التي تم صبغها بالوان مختلفة وبيعت للعراقيين؟ وكيف حصلتم على سندات للساحبات والسيارات الثقيلة المسروقة من العراقيين والتي بيعت عبر قنوات الاكراد؟ لم يعد الان من اثر لهذا الهراء بعد ان كشف المنفصلين عنهم عن هذه السرقات، ان الادعاء بمالكيت هذه الاموال ما هو الا كذب فجميعها تعود للشعب العراقي وعلى الحكومة العراقية مصادرتها.
هادي شباني

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى