اهداف رجوي الخفية في اثارته للفتن الطائفية بالعراق

لما لها من علاقات واسعة منذ القدم مع الجماعات الموالية لصدام، لازالت زمرة خلق الارهابية تعمل على ايجاد الصراعات والنعرات الطائفية بين الجماعات السنية والشيعية في العراق. ان القيادة الحالية والشعب العراقي لايريدون بقاء هذه الزمرة في بلدهم وقد اعلنوا عن ذلك لقيادة الزمرة والمجتمعات الدولية بمختلف الطرق،
تسعى قادة هذه الزمرة على استمرار اضطراب الاجواء السياسية والحزبية في العراق لتأخير خروج هذه الزمرة من العراق قدر الامكان. لانها تعتقد ان تحقق استراتيجيتها الغارقة في الوحل لا يكون الا بوجودها في العراق ولذا فلديها تخوف شديد من ترك العراق، خروج مذل لا مفر منه.
الموقف الرسمي للحكومة العراقية من هذه الزمرة الارهابية واضح جدا، موقف اعلن عنه مسؤولين في الحكومة العراقية مرات عديدة ، لكن قيادة الزمرة وبسبب خوفها من الخروج والذي سيؤدي للانهيار الحتمي لتشكيلاتهم الجهنمية هي كالغريق الذي يتشبث بالقشة، لذلك ومن اجل عرقلة ثبات واستقرار الحكومة العراقية الحالية التي قررت اخراجهم ، التجأت في مرحلة للشيوخ والجماعات العراقية السنية وبادرت الى تزوير تواقيع هؤلاء الشيوخ، ان موضوع تزوير التواقيع هو امر واضح للجميع. ان قادة الزمرة بخدعهم هذه يسعون لايجاد اجواء سياسية مضادة للحكومة العراقية، قائد هذه الزمرة الغبي لايعلم باننا نشهد كل يوم في الاخبار والاعلام فضائح ارتشاء مايسمى بقادة هذه الاحزاب المصنعة من قبل هذه الزمرة، كما ونشهد يوميا فضائح وقوف هذه الزمرة وراء هذه الجماعات العميلة وصرفها ملايين الدولارات مقابل اعلانهم الدفاع عن هذه الزمرة والمطالبة بابقائها في العراق والعمل ضد النظام الحاكم في العراق. يجدر الذكر ان الحكومة العراقية قد انتخبت من قبل شعب هذا البلد واستلمت مقاليد الحكم تحت اشراف المنظمات الدولية.
في الحقيقة ان اتخاذ قادة الزمرة من الشيوخ العراقيين العملاء وذيول البعثيين كواجهة مقابل الحكومة العراقية القانونية هو لايجاد ارضية للتفرقة والتأزم بين الشعب العراقي لجر العراق الى اقتتال طائفي ومذهبي داخلي، وكما هو معروف عن تاريخ هذه الزمرة الارهابية فان حياتها ومماتها يكمن في صنع الازمات والاقتتال، ان القتل والعنف هو منهج اتخذته هذه الزمرة المخيفة كنتيجة لايدلوجيتها الالتقاطية. قائد هذه الزمرة الابله المتواري الذي يعتبر نفسه المحور ورأس السهم المتكامل!!! هو متخلف بشكل فضيح عن التحاليل والمعادلات العالمية السياسية. هذا القزم السياسي يتصور انه بالمكر والخداع يتمكن ان يلغي قرار المسؤولين في الحكومة العراقية القاضي باخراج الزمرة من العراق، الا ان قادة الزمرة غافلين بانه في عالم اليوم لم يعد مكان للمكر والخدع.
قادة هذه الزمرة الاغبياء الذين قضوا سنوات بصرفهم دولارات نفط صدام في القضاء على القوى الشعبية في جنوب العراق وشماله والتعرض والقتل في ايران لايريدون اليقضة من نومتهم ليعلموا ان ظروف العالم قد تغيرت وسقط نظام صدام وان القيادة الحالية والشعب العراقي لايريدون بقاء هذه الزمرة في بلدهم وقد اعلنوا عن ذلك لقيادة الزمرة والمجتمعات الدولية بمختلف الطرق، لكن من سخرية التاريخ ان جماعة وحسب زعمها انها كانت في وقت ما تقيم تجمعات من مئات الانصار لكنها الان مضطرة لجمع تواقيع الشيوخ والجماعات العراقية الدخيلة والعميلة لاثبات مشروعيتها لدى الشعب العراقي، المشروعية التي لن تحصل عليها في اي وقت كان. نعم هذا هو المصير الحتمي لزمرة فئوية قد خانت شعبها ووطنها وهي مستعدة للخيانة والجريمة من اجل الوصول للسلطة.
لتكن هذه الدروس عبرة لبقايا زمرة رجوي الفارهين ومادام هناك فرصة عليهم اليقضة من نومتهم واطلاق سراح الاسرى المحتجزين بقبضتهم وتركهم لحالهم.
جمعية النجاة _ مركز خوزستان

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى