الهدف الحقيقي من الهجوم على مخيم ليبرتي في العراق

مؤخرا كتب عضو البرلمان الاوربي من اسكتلاندا "ستوران ستيفنسون" بيانا خاطب فيه غنورغي بوستين معاون مارتن كوبلر الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق ، ادعى فيه ان الهجوم على مخيم ليبرتي بالقذائف والصواريخ صباح يوم السبت 9 شباط 2013م هو من تدبير النظام الايراني.

ويستشهد على ادعائه بمقابلة واثق الموسوي البطاط قائد جيش المختار مع قناة الشرقية العراقية الذي تحمّل مسؤولية العملية مؤكدا الاستمرار بمثل هذه الاعمال ضد منظمة خلق لما ارتكبته من جرائم بحق الشعب العراقي ، كما ادخل استيفنون بالاضافة الى النظام الايراني رئيس الوزراء العراقي والممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة بالموضوع متهمهما التعاون مع ايران.

هنا نود الاشارة الى:

1- رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وضمن ادانته لهذا الهجوم قد اصدر اوامره بالقاء القبض على قائد جيش المختار كما ان مارتن كوبلر بعد ادانته لهذا العمل الارهابي طالب باجراء التحقيق بالموضوع ومتابعته والقاء القبض على منفذيه.

2- اشار استيفنون الى مقابلة البطاط مع قناة الشرقية ، يجدر الذكر ان هذه القناة هي من ضمن القنواة الأخبارية المعادية علنا للنظام الايراني وهي على علاقة حسنة مع منظمة خلق، ان مرور على أخبار وكيفية بث أخبار هذه القناة يتوضح الموضوع بشكل كافي.

3- هناك وثائق تشير الى ان قناة الشرقية كانت فيما سبق قد قدمت دعما ماليا للبطاط بلغ 100 الف دولار ، طبعا المصدر الرئيسي لهذا المبلغ هي منظمة خلق في العراق.

اما مهمة قناة الشرقية وجيش المختار التي تتضح اهدافها يوم بعد يوم هي ايجاد الفتنة والشغب ضد الشيعة في العراق وانتساب جميع تحركاتهم الى ايران ويتم هذا بالتنسيق مع زمرة رجوي وكذلك ذيول نظام المعدوم صدام حسين. وكل من يعارض مثل هذه التحركات من اجل اعادة النظام السابق يتهم بالتعاون مع ايران ايا كان من رئيس الوزراء العراقي وحتى ممثل الامم المتحدة. الان فان موضوع تورط نفس زمرة رجوي في الهجوم بالصواريخ والقذائف على مخيم ليبرتي قد اخذ مأخذه قبل اي وقت اخر وان ما يعزز هذا هو ما ادلى به احد المنفصلين عن زمرة رجوي الذي تمكن الهروب من مخيم ليبرتي بعد هذا الهجوم والان يقيم في بغداد وهو على استعداد للادلاء بالشهادة.

يذكر انه:"قبل ثلاثة ايام من الحادث عقد في ليبرتي اجتماع عام تحت عنوان التدابير الدفاعية. خلاله طرح احتمال الهجوم على المخيم وطلب من كافة العناصر وفي مثل هكذا وضعية بوجوب تطبيق الاوامر والعمل بالتعليمات الصادرة من قبل القادة بحذافيرها، وفي جواب لمن سأل عن نوع الهجوم المحتمل على المخيم قالوا: الاحتمال هو هجوم بالقذائف والصواريخ ، وفي ليلية العمليات ايضا بثت قناة الزمرة الفضائية احد خطابات مسعود رجوي (مشاهدته اجبارية)، في هذا الخطاب تحدث بصراحة عن تقديم الدم والغالي والنفيس من اجل الاحتفاظ بمعسكر أشرف الفئوي".

بعد الحادث (الخامسة صباحا) مباشرة وجه مسعود رجوي نداءا للافراد مذكرا اياهم الالتزام بالاوامر الصادرة من قبل القادة واجرائها بحذافيرها. كما ان مريم رجوي ومجلس المقاومة الوطني في باريس ومباشرة بعد وقوع الحادث طالبوا من خلال عشرات البيانات باعادة الافراد ساكني ليبرتي الى أشرف بشكل وكأنما قد اعد مثل هذا الطلب من قبل كما انه لم يصدر اي بيان يتضمن الاسراع بالخروج من العراق للمحافظة على حياة ساكني ليبرتي. مريم رجوي وضمن تحميلها النظام الايراني مسؤولية هذا الحادث طالبت بنقل افرادها من بغداد الى القرب من الحدود مع ايران ورفضت اي طلب للخروج من العراق حتى من قبل حماة المنظمة من الامريكان.

على اية حال اتضح ان هذا الهجوم يصب في مصلحة مطالب ورغبات رجوي شخصيا وهو منافيا لمصلحة القرابيين الذين اتخذهم كرهائن في مخيم ليبرتي، وبالتأكيد انه لم يعد بالنفع على حكومة نوري المالكي ولاعلى مكتب ممثلية الامم المتحدة في بغداد ولا اية جهة اخرى بل يعود بالنفع على من لهم مصلحة في عدم الاستقرار الامني الداخلي للعراق.

مؤخرا كتب عضو البرلمان الاوربي من اسكتلاندا "ستوران ستيفنسون" بيانا خاطب فيه غنورغي بوستين معاون مارتن كوبلر الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق ، ادعى فيه ان الهجوم على مخيم ليبرتي بالقذائف والصواريخ صباح يوم السبت 9 شباط 2013م هو من تدبير النظام الايراني.

 

ويستشهد على ادعائه بمقابلة واثق الموسوي البطاط قائد جيش المختار مع قناة الشرقية العراقية الذي تحمّل مسؤولية العملية مؤكدا الاستمرار بمثل هذه الاعمال ضد منظمة خلق لما ارتكبته من جرائم بحق الشعب العراقي ، كما ادخل استيفنون بالاضافة الى النظام الايراني رئيس الوزراء العراقي والممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة بالموضوع متهمهما التعاون مع ايران.

هنا نود الاشارة الى:

•رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وضمن ادانته لهذا الهجوم قد اصدر اوامره بالقاء القبض على قائد جيش المختار كما ان مارتن كوبلر بعد ادانته لهذا العمل الارهابي طالب باجراء التحقيق بالموضوع ومتابعته والقاء القبض على منفذيه.

•اشار استيفنون الى مقابلة البطاط مع قناة الشرقية ، يجدر الذكر ان هذه القناة هي من ضمن القنواة الأخبارية المعادية علنا للنظام الايراني وهي على علاقة حسنة مع منظمة خلق، ان مرور على أخبار وكيفية بث أخبار هذه القناة يتوضح الموضوع بشكل كافي.

•هناك وثائق تشير الى ان قناة الشرقية كانت فيما سبق قد قدمت دعما ماليا للبطاط بلغ 100 الف دولار ، طبعا المصدر الرئيسي لهذا المبلغ هي منظمة خلق في العراق.

اما مهمة قناة الشرقية وجيش المختار التي تتضح اهدافها يوم بعد يوم هي ايجاد الفتنة والشغب ضد الشيعة في العراق وانتساب جميع تحركاتهم الى ايران ويتم هذا بالتنسيق مع زمرة رجوي وكذلك ذيول نظام المعدوم صدام حسين. وكل من يعارض مثل هذه التحركات من اجل اعادة النظام السابق يتهم بالتعاون مع ايران ايا كان من رئيس الوزراء العراقي وحتى ممثل الامم المتحدة. الان فان موضوع تورط نفس زمرة رجوي في الهجوم بالصواريخ والقذائف على مخيم ليبرتي قد اخذ مأخذه قبل اي وقت اخر وان ما يعزز هذا هو ما ادلى به احد المنفصلين عن زمرة رجوي الذي تمكن الهروب من مخيم ليبرتي بعد هذا الهجوم والان يقيم في بغداد وهو على استعداد للادلاء بالشهادة.

يذكر انه:"قبل ثلاثة ايام من الحادث عقد في ليبرتي اجتماع عام تحت عنوان التدابير الدفاعية. خلاله طرح احتمال الهجوم على المخيم وطلب من كافة العناصر وفي مثل هكذا وضعية بوجوب تطبيق الاوامر والعمل بالتعليمات الصادرة من قبل القادة بحذافيرها، وفي جواب لمن سأل عن نوع الهجوم المحتمل على المخيم قالوا: الاحتمال هو هجوم بالقذائف والصواريخ ، وفي ليلية العمليات ايضا بثت قناة الزمرة الفضائية احد خطابات مسعود رجوي (مشاهدته اجبارية)، في هذا الخطاب تحدث بصراحة عن تقديم الدم والغالي والنفيس من اجل الاحتفاظ بمعسكر أشرف الفئوي".

بعد الحادث (الخامسة صباحا) مباشرة وجه مسعود رجوي نداءا للافراد مذكرا اياهم الالتزام بالاوامر الصادرة من قبل القادة واجرائها بحذافيرها. كما ان مريم رجوي ومجلس المقاومة الوطني في باريس ومباشرة بعد وقوع الحادث طالبوا من خلال عشرات البيانات باعادة الافراد ساكني ليبرتي الى أشرف بشكل وكأنما قد اعد مثل هذا الطلب من قبل كما انه لم يصدر اي بيان يتضمن الاسراع بالخروج من العراق للمحافظة على حياة ساكني ليبرتي. مريم رجوي وضمن تحميلها النظام الايراني مسؤولية هذا الحادث طالبت بنقل افرادها من بغداد الى القرب من الحدود مع ايران ورفضت اي طلب للخروج من العراق حتى من قبل حماة المنظمة من الامريكان.

على اية حال اتضح ان هذا الهجوم يصب في مصلحة مطالب ورغبات رجوي شخصيا وهو منافيا لمصلحة القرابيين الذين اتخذهم كرهائن في مخيم ليبرتي، وبالتأكيد انه لم يعد بالنفع على حكومة نوري المالكي ولاعلى مكتب ممثلية الامم المتحدة في بغداد ولا اية جهة اخرى بل يعود بالنفع على من لهم مصلحة في عدم الاستقرار الامني الداخلي للعراق.

مؤسسة اسرة سحر

بغداد- 12 اذار/مارس 2013م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى