لماذا يدافع بعض نواب عن منظمة خلق الإرهابية

 لم تكن المرة الأولى التي يدافع فيها عدد كبير من النواب والنائبات السنة الذين ينتمون للقائمة العراقية عن منظمة خلق الإرهابية رغم ان تواجد هذه المنظمة على الأراضي العراقية غير شرعي ورغم ان المنظمة شاركت النظام ألصدامي العفلقي في قتل العراقيين وقمعهم ورغم ان العشرات من أعضائها مطلوبين للقضاء بتهمة المشاركة في قمع الانتفاضة الشعبانية والمشاركة في جرائم دفن العراقيين احياء في المقابر الجماعية التي لم تنتهي تداعياتها حتى الوقت الحاضر. ومن العجائب ان ينبري عدد من النواب في الدفاع عن المنظمة الإرهابية والتي تمتلك سجلا سيئا في انتهاكات حقوق الإنسان منذ زمن الطاغية صدام وحتى يومنا هذا وباعتراف المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان الا ان هذا العجب يتلاشى اذا ما عرفت الاسباب والنوايا التي تقف خلف هذه المواقف المخجلة والغير اخلاقية،والتي لا تبتعد كثيرا عن مواقف مدفوعة الثمن وبالعملة الصعبة ومواقف تلتقي عند فلسفة القتل والتفخيخ والتهجير ومواقف تلتقي عند استباحة الدعارة والزنى واللواط ومواقف تستند الى خلفيات طائفية خالصة رغم ان جميع النواب والنائبات الذين يدافعون عن المنظمة الإرهابية الايرانية يكرهون الجمهورية الإسلامية ويكرهون نظامها ويكرهون شعبها الا ان هذا الدفاع ينطلق من قاعدة عدو عدوي صديقي حتى لو كان هذا العدو على شاكلة المنظمة الإرهابية وزعيمتهم مريم رجوي. وواقع المنظمة المزري وطبيعة تشكيلها وتواجدها واستمرارها في الأراضي العراقية فضحته شهادات عدد من الفارين من قبضة هذه المنظمة الغير أخلاقية والتي كشفت خسة ودناءة قادة هذه المنظمة وكشفت حقيقة عمالة وحقد وكراهية هذا التشكيل الارهابي للشعب العراقي واكثرية ابناءه كما ان هذه الشهادات كشفت عن ارتباط هؤلاء النواب بالمنظمة مباشرتا وانهم يتقاضون رواتب جراء مواقفهم المخزية هذه. ان الحقيقة التي يجب على نواب القائمة العراقية ومن يساندهم من شيوخ عشائر وانتهازيين ان يعرفوها هي ان هذه المواقف تمثل عداءا مباشرا لاكثرية ابناء الشعب العراقي وتمثل استهتارا بدماء الضحايا والابرياء الذين ساهمت هذه المنظمة الارهابية بقتلهم واعدامهم ودفنهم وهم احياء في مقابر جماعية لازالت شاهدا على جريمة يندى لها جبين الانسانية وعليهم ان يعلموا ان رهانهم على هذه المنظمة المتهالكة انما هو رهان خاسر وان زمن بقائهم على الاراضي العراقية قد انتهى وان زمنهم ارتبط بزمن الطاغية وكل شيء يرتبط بزمن الطاغية يعتبر من الماضي الكريه الغير مرغوب به واستحالة قبوله او التعايش معه.كما ان على هؤلاء النواب ومن يقف معهم ان يعلموا ان منظمة خلق قد انتهت وانتهى دورها ومن يراهن على عودتها وتاثيرها على الوضع السياسي في ايران انما يراهن على عودة الموتى من المقابر كما ان على المنظمة الارهابية ان تعلم ان وجودها على الاراضي العراقية لن ياتيها بغير القتل والدمار طالما ان هذا التواجد غير شرعي وطالما انها غير مرغوب بها كما انها عليها ان تعلم ان هؤلاء النواب لن يفيدوها بشيء مهما قبضوا من ثمن ومهما حاولوا من احداث الصراخ والبكاء والضجيج لانهم باختصار نكرات ولا يساوون شيئا.

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى