الإعلام العراقي اكثر حريتا ً من الماضي

FONT-FAMILY: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-theme-font: minor-bidi”> لحسن الحظ انخفض مستوي الصراعات الطائفية في العراق. لكن مازال هناك عوامل مساهمة كثيرة في زعزعة الوضع. منظمة مجاهدي خلق إحدي هذه العوامل و قبل ان اوضح دور هذه المنظمة في وسائل الاعلام العراقية يجب ان اتكلم عن فعاليات هذه الوسائل. منظمة خلق اشترت ذمم بعض الصحف و الفضائيات، دفعت تكاليف مطابعهم و اعطت مبالغ ضخمة من المال لبعض الصحفيين مقابل الكتابة لصالحها. المنظمة تعقد مؤتمرات في العراق و تدعو اشخاص تحت عنوان شيوخ العشائر الي معسكر اشرف. المنظمة بعد سقوط صدام دخلت الي الساحة بسرعة و بدأت بصرف مبالغ كبيرة من المال و استأجرت فضائية و دعمتها. الشعب العراقي يعرف جيداً ان الجمهورية الاسلامية الهدف الرئيس لمنظمة خلق الارهابية و تريد التوتر في العلاقات بين الشعبين. هذه الزمرة تمكنت بالماضي النفوذ في اذهان بعض العراقيين لكن اليوم بفض الاعلام و الجهود الرامية من قبل الصحافة العراقية، الكثير منمؤيدي هذه المنظمة استرجعوا من مواقفهم السابقة و اليوم يحملون كراهية شديدة لهذه المجموعة الارهابية. شخصياً حضرت مرة واحدة في معسكر اشرف كي اتعارف علي اساليبهم الاعلامية و لكن رفضت الحضور في المرات القادمة. منافقي خلق عرضوا فلماً من اجل خداع الصحفيين و قالوا هذا الفلم جزءاً من جرائم حكومة ايران. اجريت تحقيقا ً حول الفلم و عرفت كل ما عرض فيه هو مزور و كذب. حالياً اذا الصحفي العراقي يساند المنظمة يكسب منافع مادية كبيرة. لكن المنظمة افلست في كسب الصحفيين العراقيين و لهذا تسعي ان تتعاون مع الصحف الفاشلة.سهاد القيسي – المتحدثة بإسم نقابة الصحفيين العراقيين  ٠٩/٠٦/٢٠٠٨ هابيلييان FONT-FAMILY: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-theme-font: minor-bidi”>

FONT-SIZE: 12pt; LINE-HEIGHT: 115%; FONT-FAMILY: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi”>

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى