داعش،الزملاء امس مجاهدي خلق والارهابيين البعثيين اليوم

بعد الانتصارات الاخيرة للجيش السوري العربي اخذ مسؤولوا زمرة رجوي بالتنسيق مع بعض دول المنطقة بالتطبيل اعلاميا بانتساب جماعة داعش الارهابية ابتداءا والصاقها بالحكومة السورية ثم بايران واعلنوا ان تشكيل هذه الجماعة هو للدفاع عن الحكومة السورية والامساك بحكومة الاسد والمحافظة عليها دون السقوط وفي هذا السياق درجت الزمرة اخبار كثيرة في مواقعها الالكترونية وسعوا لبث هذا الخبر عن طريق مأجوريهم في العراق والاردن واوربا.

لكن الوقت لم يدم طويلا حتى تبين كذب الخبر بواسطة احد المواقع التابعة للزمرة (موقع افتابكران) الذي يتضح منه ان هذه الاخبار لا اساس لها من الصحة.

حيث درج في موقع الزمرة ونقلا عن قناة العربية تحت عنوان ما لا تعرفه عن زعماء داعش الارهابية والذي يشير الى كثير من الامور.

قناة العربية ونقلا عن كلمة لمعاون وزير الخارجية العراقية ان الاشخاص الستة الذين تزعموا داعش هم عراقيون وان اربعة منهم كانوا من قادة جيش صدام سابقا. الجيش الذي كان في عهد صدام على تعاون قريب مع قادة زمرة رجوي. ان انتساب هؤلاء الافراد لجيش صدام يشير الى ان ازلام رجوي لازالوا على صلة وتعاون قريب مع هذه الجماعة الارهابية وان التزام قادة الزمرة السكوت اتجاه جرائمهم في سورية والعراق يدل على دعم وتأييد رجوي لهذه الجماعة الارهابية في جميع الجوانب.

تسارع ازلام رجوي في بث هذا الخبر عبر جهازهم الاعلامي يستدعيالتأمل و السؤال عن انه لماذا اخذت الزمرة ابتداءا بتأييد يؤيدون جماعة داعش الارهابية واصروا ان هؤلاء هم الشعب السوري المنتفض!! وهم من المعارضة واثنوا وايدوا جرائمهم في سوريا وراح تلفزيونهم يوميا بعرض جوانب من جرائمهم باسم عمليات المقاتلين السوريين، لكن اليوم وبعد اعتبار داعش ضمن الجماعات الارهابية نسبوها اولا لسوريا ثم بعد ذلك لايران واليوم بصدد تثبيث هذا الموضوع بان الجماعة هي تشكيل من جيش صدام او حزب البعث.

يبدو ان حقيقة هذه الجماعة الارهابية هم بقايا حزب البعث الذين استمروا بالتعاون مع المنظمة تحت اغطية مختلفة بعد سقوط صدام والان بعد غضب حتى الغرب من جرائمهم الكثيرة في سوريا والعراق يحاول قادة زمرة رجوي وعن طريق درجهم مثل هذه الاخبار البرأة من اي مشاركة لهم مع هذه الجماعة في جرائمها.

الجمعية النجاة مازندران

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى