زمرة رجوي بتراء ولا مستقبل لها

منذ سنوات وزمرة رجوي نبذت من قبل الشعب الايراني بسبب وقوفها بالضد من الشعب وقيامها باعمال ارهابية وعمالتها لصدام وتجسسها ومئات الاعمال اللاانسانية الاخرى وبالنتيجة نبذت وقطعت وما بقائها لحد الان وعزلتها في معسكر اشرف وتطبيقها للضوابط الفئوية الا بسبب دعم صدام ومن بعده اسرائيل واجهزة المخابرات الغربية وبعض الدول العربية .

مؤخرا ادرجت المواقع الالكترونية للزمرة مقالا بعنوان "اندحار العدو ودهشة الصديق " تضمن اعترافا بصورة واضحة بعدم وجود قوات لديها ونبذها من قبل الايرانيين وخاصة الشباب وسوء مصيرها. ومما جاء في المقال: (جولياني عمدة نيويورك الذي نالت شهرته اعلى مستويات السياسة في امريكا اعلن عن دهشته عند مشاهدته حضور اعداد كثيرة من الشباب الموالي لزمرة خلق في تجمع باريس ويذكر: ان هذا يبعث بالامل ، ان ارى شباب هم جزء من هذه الحركة).

انظروا لاي حد تخلو هذه الزمرة من الشباب بحيث ان سياسي مخضرم مثل جولياني الذي لا ينطق بكلمة الا بعد الاستشارة والتمحص بها هكذا يندهش لرؤية عددا من الشباب ويعدهم املا لاهدافه المعادية لايران .

أليست هذه العبارة تشير الى ان جولياني الذي حضر اغلب استعراضات الزمرة في السنوات الاخيرة لم يرى الا افراد معدودين ثابتين من المسنين ممن اكل عليهم الدهر وشرب ولم يرى اخرين غيرهم؟

اليست هذه الدهشة دلالة على ان ليس لهذه الزمرة امكانية على تجنيد الافراد؟

اليس ان هذا الموضوع دليلا على اشمئزاز الشعب بشكل عام والشباب بشكل خاص من هذه الزمرة؟

إن كان هذا العدد من الشباب موالون للزمرة فاين كانوا لحد الان؟ ولماذا لم يكن لهم حضورا في برامج الزمرة؟ وإن كان لهم حضور فلماذا يقدمهم الرجويون (خداع) على انهم تشكيلات جديدة؟

لماذا لم تعرض هذه التشكيلات في اماكن اخرى قبل عرضهم في البرنامج اعلاه؟

عندما نتأمل في هذه الاسئلة نصل الى انهم:

_ في ظروف انهيار معسكر اشرف الذي كان الوعاء الحافظ لتشكيلات الزمرة .

_ في وقت استمرار وصول خبر هروب وانفصال الاعضاء عن تشكيلات الزمرة في العراق والبانيا.

_ في وضع يقارب وقت اخراج الزمرة من العراق ووفق تجربة البانيا فان هؤلاء الافراد بمجرد خروجهم من العراق     لم يعد بالامكان السيطرة عليهم والتحكم بهم كما في السابق وسينفصل اغلبهم عن الزمرة .

_ في ظرف لم يعد لمجلس القيادة مع استقالة اعضاء المجلس (كريم قصيم ومحمد رضا روحاني ) عملا اخر ولو قليلا كما في السابق .

_ في وقت تتغير فيه الاجواء الدولية لصالح ايران ، تاريخ استهلاك اسم( منظمة خلق) قرب انتهائه بسبب ماضيها الارهابي وتلوثها باسم الديكتاتور صدام والخ.

_ والاهم من كل ذلك ، في الوقت الذي يكون زعيم هذه الزمرة ولاسباب شتى اهمها المحافظة على حياته يختفي في حفر تحت الارض وفي نفس الوقت يدفع باعضاء زمرته للقتل.

نعم في مثل هذه الظروف رأى الرجويون ان طريق الخلاص يكمن في استغلال هذا العدد من الشباب الذين هم من ابناء اعضاء تشكيلاتهم وبعض الموالين لهم من قريب وبعيد الذين لم يقضون حتى يوما وحدا في ايران ولم يربطهم شيئ بايران ، لعله يكون ولو بصورة مؤقتة دواء لالام هذه الزمرة التي هي في حال الانهيار .

لكن يجب القول للرجويون المحتالون ان هذه الخدع ليست ذا نفع وفائدة وان انهيار زمرتكم الارهابية باي اسم كانت لابد منه .

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى