الكشف عن شبكة عملاء زمرة رجوي في اوروبا باسم مستعار (وكالة الانباء العراقية) !!

صافي الياسري كاتب عراقي عميل لزمرة رجوي، بأمر واملاء قادة زمرة رجوي كتب في السنة الماضية وكذلك مؤخرا خلال الاسبوع الاول من شهر نيسان 2014.

عدة مقالات باللغة العربية ضدنا (المنفصلون عن الزمرة) وضدي بشكل خاص حرقة وتألما من الرسالة الاخيرة لـ (50) عضو منفصل عن الزمرة الموجهة لرئيس الوزراء العراقي والمتضمنة مطالبتهم بضرورة نقل الافراد المحتجزون لدى الزمرة في السجن الذي صنعه رجوي في ليبرتي الى بلدان ثالثة، في المواقع الالكترونية العراقية التي انشأتها الزمرة في الخارج، عند سقوط صدام عام 2003م كان مراسل لصحيفة المدى العراقية وكاتب فيها جاء مع مراسلي وكالات الانباء العراقية والاجنبية الى اشرف لنقل اخبار نتائج مفاوضات قادة المنظمة مع الامريكان حول نزع اسلحة الزمرة، حينها منع افراد العلاقات وعلى رأسهم حميد باطبي (رحيم روابط الذي قتل في شهر ايلول الماضي في معسكر اشرف) وهم يرتدون الزي العسكري آنذاك من تقرب المراسلين الى مكان التفاوض وحصولهم على نتائج المباحثات.

عند عودة مراسلي وكالات الانباء دون حصولهم على نتائج المباحثات كتب صافي الياسري مقال في جريدة المدى ضد النظام في إيران ضمنه نقدا لقادة المنظمة وأشرف لهذا السبب وكتب ان هؤلاء بارتدائهم الزي العسكري لجيش الديكتاتور صدام يديمون الديكتاتورية والقمع والان عند سقوط صدام نتمتع نحن المراسلون بالحرية في كل مكان باستثناء أشرف وحتى الامريكان لم يمنعونا لكن مسؤولي المنظمة وهم يرتدون الزي العسكري لجيش صدام منعونا من الحصول على الاخبار.

عند ترجمتي للمقال آنذاك ووصوله بيد مسؤولي المنظمة وعلى رأسهم مسعود رجوي ارتبكوا كثيرا حيث لم يعد لديهم ماء وجه في العراق بين وسائل الاعلام المستقلة وغير المرتبطة بالنظام الايراني هذا في وقت كان رجوي وزمرته في تلك الايام يبذلون قصارى جهودهم لاستمالة الشعب العراقي وخاصة العشائر والصحف والشخصيات المستقلة وغير المرتبطة بالنظام.

لذا قرروا الاتصال بصافي الياسري فشكلوا وفدا من قسم العلاقات في المنظمة ضم رحيم (حميد باطبي) وحسن عنايت (صادق) وابراهيم دوست رزمكاه (المترجم الفوري آنذاك لقسم العلاقات والان في ليبرتي ضمن الـ(42) المتبقين من حادث أشرف الاخير-مذيع الاخبار العربية في قناة ازادي) ذهبوا الى بغداد رافقتهم حماية من الامريكان والتقوا صافي الياسري في مبنى صحيفة المدى لاستقطابه بأية صورة بتقديم الوعود والمال لأنهم يعلمون انه حديث الخروج من سجن صدام (سجن 10 سنوات في عهد صدام لانتمائه للحزب الشيوعي العراقي)؟

ولا يمتلك من المال شيئا وصحيفة المدى لا تعطيه مبلغ كافي لأنه حديث العمل فيها. لقد نجحوا في هذا الموضوع فبعد عودة وفد العلاقات من بغداد الى أشرف تغير صافي الياسري فجأة وبدأ يكتب مقالاته لتصب في صالح زمرة رجوي ودعما لموقفهم المبني على بقائهم في العراق وضد مجلس الحكم العراقي الذي كان الجهة العراقية المؤقتة الوحيدة الحاكمة في البلد والذي طالب بإخراج الزمرة من العراق، بعدها كتب مقالات ادبية وقصائد شعرية باللغة العربية في مدح أشرف وساكنيه ومسعود ومريم رجوي ايضا وانا قد ترجمت جميعها الى اللغة الفارسية ونشرت في نشرة المجاهد وبثها تلفزيون الزمرة.

وكانت مريم رجوي تشيد بمقالاته واشعاره عند اللقاء بها كل مرة يسافر بها الى باريس ويذهب الى قلعة اوفر سوراواز وتقول للأسف انا لم اتمكن الكتابة مثلك ولست بشاعرة لاصف مسعود وأشرف والاشرفيون كما تصفهم (مريم ذكرت ذلك لأفراد أشرف عبر خطاب تلفوني)، ذكر لي صافي الياسري عند جوابه لمريم قال أنتم لا تقرأون مقالاتي باللغة العربية التي هي لغة كتابتي بل تقرأوها مترجمة باللغة الفارسية وبكتابة غلام (اسمي المستعار في المنظمة) الذي يأخذ المحتوى والفكرة مني ويتحمل اعباء ترجمتها وكتابة شعرها وفقا للأدب الفارسي. هذا الكلام تحدث به صافي الياسري مع كل افراد ومسؤولي الزمرة في اوفر الذين كانوا يشيدون بمقالاته واشعاره.

بعد مرور سنة على ذلك اي في ربيع عام 2004م، كتب صافي الياسري كتابا باسم (منظمة مقاتلي خلق والعراق) بناءاً على طلب الزمرة وعلى نفقتها الذي قمت بترجمة ما ورد فيه في موضوع المنظمة وعلاقتها بحكومة صدام وتبرير ذلك بإظهار افراد الزمرة في العراق على انهم لاجئون وتبرأتهم من ارتكاب الجرائم ضمنها تكذيب قتل الاكراد ترجمتها الى العربية ووضعناها تحت تصرفه محاولا ان يجد تبريرا قانونيا لمجيء وبقاء المنظمة في العراق والتغطية على جريمة قتل الاكراد ونفيها حيث ادعى ذهابه الى كلار وحقق بنفسه مع الاكراد ولم يعثر على اي دليل يشير الى قتل اهالي كلار على يد قوات رجوي.

ضم هذا الكتاب وثائق اعدتها المنظمة في مجال تكذيبها بقتل الاكراد قمت بترجمتها ووثائق سبق وان ترجمتها كانت قد نشرت في نشرة المجاهد باللغة العربية مرفقة بصور لمعسكرات المنظمة في كردستان العراق والتي تم اخلائها. المنظمة تكفلت نفقات كتابة وطبع وتوزيع الكتاب. هذا الكتاب هو الوحيد من عشرات الكتب العربية التي ترجمت انا اغلبها لازال موجودا في الموقع العربي لنشرة المجاهد في رابط الاصدارات لكن باقي الاصدارات وحتى ترجمة كلمات مسعود ومريم رجوي قد حذفت من موقع المجاهد باللغة رغم ان جميعها ضد النظام وخاصة ترجمة ثلاثة كتب مذكرات الاخوات السجينات في سجون النظام العربية بعد خروجي من ليبرتي واعلاني الانفصال عن الزمرة وبدء فضحي لقادة الزمرة.

الكتاب الثاني الذي كتبه صافي الياسري للمنظمة حول النساء المقاتلات عنوانه (نساء إيران يبحثنّ عن ساحل الحرية) في عام 2005م قام بتجميع كتابات المنظمة حول النساء وخطابات مريم رجوي ولائحة حرية النساء التي شرعتها مريم رجوي وكذلك مذكرات النساء المقاتلات من سجون النظام والتي ترجمت جميعها ووضعتها تحت تصرفه وكذلك عدة مقابلاته التي اجراها مع نساء كنّ سجينات لدى النظام والان في أشرف وانا وابراهيم دوست رزمكاه ترجمناها له وكتب الكتاب وطبعته المنظمة ووزعته.

الكتاب الثالث الذي كتبه صافي الياسري للزمرة هو (الاسلام الديمقراطي) وهو أكبر وأضخم كتبه. خلال حياته كتب هذه الكتب الثلاثة فقط وليس له اي اثر وكتاب حول وضع العراق ويقول دائما إن قتلني النظام الايراني فهو بسبب كتبي الثلاثة هذه التي كتبتها لمنظمة خلق!!

 

لقد استخدم مصطلحات المنظمة في كتابته لهذا الكتاب منها عنوان الكتاب وكذلك مصطلح الاسلام المحمدي الذي تستخدمه المنظمة والمتعارف عليه في إيران فقط ولايستسيغه العرب ويعتبره اهانة (لان الاسلام هو دين الله وليس دين محمد، وكأنما هناك اسلام اخر ليس لمحمد!!).

ولكتابة هذا الكتاب عام 2005م وبسبب حجمه الكبير جاؤوا به الى اشرف دون علم زوجته واولاده وبقي فترة شهر في فندق ايران في اشرف مشغولا في كتابة وتجميع مواضيعه من المنظمة ومن كتب مكتبة اشرف وحينها قال لاسرته انه ذاهب الى كردستان العراق ولديّ عمل لفترة شهر وساعود بعدها. طبعا كان قد جاء الى اشرف مع اسرته قبل وبعد هذا الموضوع وبقي فيه وخاصة في المناسبات.

خلال فترة شهر عملت انا وخسرو اميري معه طوال الوقت في مكان اقامته في فندق ايران، اي كنت انتقي له نصوص باللغة الفارسية من كتب المنظمة وبعض الكتب التاريخية ككتاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي تأليف المرحوم الدكتور شريعتي وبعض كتب علي مير فطروس من الكتّاب الشيوعيين حول تاريخ الشيعة في ايران ومن كتب عدة كتّاب ومؤرخين ايرانيين اخرين ثم اترجمها واسلمها لصافي الياسري والتي كان يدونها ويهذبها ضمن كتاباته ويعطيها لخسرو اميري ليطبعها وكان صافي الياسري يصحح الطباعة وكنت اكتبها بيدي لان صافي الياسري لايمكنه تدوينها في الكمبيوتر لذا كان يرتبها مع كتاباته. من جهة انه وبعد اتمام كتابته للكتاب وفي اخر صفحة فيه ذكر اسمي بعنوان مساعدته في ترجمة الموضوعات من المصادر الايرانية وشكر خسرو اميري كثيرا على طباعته، وهذا الموضوع ذكره هو في مقاله الاخير الذي كتبه ضدي وادرجه في موقع (العراق للجميع) المرتبط بعميل اخر لزمرة رجوي وهو سرمد عبدالكريم.

الكتاب كأيدلوجية المنظمة نفسها التقاطي من الماركسية والاسلام ارتاح صافي الياسري الشيوعي كثيرا لكتابات علي مير فطروس الذي ترجمت له بعض النصوص وادرجها دون تصرف في كتابه لأنه يعتقد ان الفكر الشيعي في ايران مستلهم من الديانة المزدكية والزردشتية وان اسلام الايرانيين هو ظاهري وغطاء لعقائد الايرانيين والفرق الوحيد ما بين صافي الياسري ومير فطروس الايراني والذي ذكره في الكتاب وهاجم الكتّاب الشيوعيين الايرانيين هو انهم يقولون ان الفرق الاسلامية الايرانية قد اخذت عقائدها من مزدك لكن صافي الياسري يقول انهم اخدوها من علي.

كذلك هاجم الكتاب الدولة العثمانية والخلافة العثمانية بقوة وكذلك العلماء السنة في بلاط الخلافة العثمانية نقلا عن كتب الدكتور شريعتي وتعرض لهم واهانهم وادى هذا الموضوع بعلماء السنة العراقيين مهاجمته في خطاباتهم بعد توزيع الكتاب في العراق مما اضطرت المنظمة بجمع نسخ الكتاب من جميع وحدات اشرف والتي كانت مخصصة لتوزع على الشخصيات ورؤساء العشائر العراقية التي تأتي الى اشرف وكذلك تم سحبها من اقسام الاعلام والعلاقات والتوزيع كما قالوا يجب حذفه من موقع المجاهد باللغة العربية لكني مانعت ذلك وقلت ان فهم ورأي العلماء السنة لا يمكن ان يكون معيارا لنا وان ما جاء في الكتاب هو نقل اقوال وفيه مواضيع ضد المعممين المتخلفين الشيعة ايضا ولماذا التهجم على المعممين المتخلفين السنة سيء بينما التهجم على المعممين المتخلفين الشيعة جيد؟ وبعد خروجي وانفصالي عن الزمرة حذفوا الكتاب من موقع المجاهد باللغة العربية حاله حال سائر الكتب التي ترجمتها.

خلال فترة الشهر الذي كنت انا وخسرو اميري معه في فندق إيران في أشرف لتأليف هذا الكتاب كان دائم وعند تعبه يشاهد القنوات الفضائية الاباحية وما ان يذهب الى المرافق يقوم خسرو اميري بتغير القناة لنشاهد قناة الحرية وعند عودة صافي الياسري يغضب ويغير القناة مرة اخرى، نحن كنا مضطرين للأخبار عن ذلك بتقرير في اجتماع الغسيل لكن كنا ننقل الموضوع بشكل عام ودون ذكر اسم صافي الياسري ودون الاشارة الى الفندق كي لا يطلع الافراد ويتصور المسؤولون اننا نقصد القنوات العراقية.

كما ان صافي الياسري يكتب مقالات ايضا في النشرات والجرائد العراقية والمواقع العربية والعراقية ظاهريا التي انشأها جهاز علاقات رجوي وبإدارة بعض من عملائهم الكتّاب في الخارج كأمثال سرمد عبد الكريم في الدنمارك منها وكالة الابناء العراقية وعراقنا والعراق للجميع ونور العراق والخ وكل مقالاته هذه تصب في صالح زعيم الزمرة ويبين خطوطه ومواقفه.

كما وكتب مقالات لصالح المنظمة وزعيمها وخاصة بموضوع البقاء في العراق باسم مستعار عبد الكريم عبد الله في الصحف والمواقع العراقية العربية وكان قد استخدم اسمه الصريح في مقالات نادرة تخص العراق ولكن الان يستخدم اسمه الصريح في جميع مقالاته. في السنوات الاخيرة اخذوا منه تعهدا بكتابة ثلاثة مقالات للمنظمة اسبوعيا (التعهد هو مصطلح خاص داخل المنظمة لإجبار وفرض الاعمال على الافراد) فيستلم مبلغ ألف دولار شهريا اي 70 او 80 دولار للمقال او ما يعادل 50 يورو اي تلك الـ(50) يورو التي اعطيت للعرب والافغان الذين ذهبوا الى فيلبنت في باريس وتعطى لمن يشترك في تجمعاتهم الاخرى لتكثير السواد، كأن هذه الـ (50) يورو هي وحدة العمالة عندهم!!. انه كان يسلم المقال لي لا ترجمه الى الفارسية ثم يدققه عباس داوري ورحيم باطبي او حسين مدني ويصدرون توجيهاتهم كإضافة الموضوع الفلاني ايضا او حذف بعض الفقرات او ان يكتب هكذا فأقوم انا بترجمة ملاحظاتهم لعميلهم الكاتب هذا ثم يرسل المقال بعد ذلك عبر الانترنت الى شبكة مواقع العراق للجميع ونور العراق والعراق اولا وعراقنا التي تنضوي تحت مجموعة واع (مختصر لاسم مزور لوكالة الانباء العراقية في عهد صدام) وبإدارة عميلهم العراقي الصدامي الاخر سرمد عبد الكريم في الدنمارك.

المنظمة تكفلت جميع مصاريف معيشة صافي الياسري منها مبالغ العمليات الجراحية العديدة التي اجراها لقلبه في بغداد وفرنسا، حيث أرسل عدة مرات الى فرنسا فترة حماية الامريكان هذا في وقت لم يرسل اي مريض من افراد معسكر أشرف ذلك الوقت للعلاج في الخارج حتى مرضى القلب والسرطان والتي ادت جميعها الى وفاة الافراد (منهم المرحوم مهدي افتخاري من المسؤولي والامراء القدامى في المنظمة لكنه معارض لرجوي)، لان زعيم الزمرة يخشى الانفصال عن الزمرة وكشفهم اسرار الزمرة.

المنظمة غيرت ولمرات عديدة مكان سكن صافي الياسري في بغداد بسبب ما كان يواجهه من خطر وتهديد ونقلوه هو واسرته الى بيوت امن اخرى في بغداد وبعد فترة نقلوه الى كردستان العراق وقيل ان قادة الزمرة ارسلوه الى فرنسا ليستقر فيها لكنه وفي مقالاته الاخير يشير بصورة ضمنية انه في كردستان العراق ويكذب موضوع استقراره في فرنسا.

المنظمة ارسلت صافي الياسري الى فرنسا عدة مرات للعلاج واللقاء بمريم رجوي والمشاركة في برامج المنظمة في اوفر سوراواز، انه يدعي ان فرنسا بلد جيد وهو حاصل على شهادة بكالوريوس في الحقوق السياسية من جامعة سوربون الفرنسية، مسؤولي العلاقات في المنظمة انفسهم لا يصدقون كلامه منهم محسن نادي الذي كان يسخر دائما من صافي الياسري لشربه الخمر وسكره واكاذيبه بما يخصه شخصيا وحول دراسته وكذلك عمره، وكان (محسن نادي) مع حسين مدني يذكرون كلامه (صافي الياسري) ووضعه خاصة وهو ثمل امام افراد العلاقات دائما ويضحكون عليه فمثلا خلال الـ(7) السنوات التي تردد فيها على اشرف يقول في كلامه (اني رجل مسن عمري 61 سنة)!! ومهما مرت السنوات لم يزيد على الرقم (61) مطلقا!! كان يقول لي: ان هذه النصوص التي تسلمها لي طباعتها ناعمة (صغيرة) وانا رجل مسن (61) سنة لا اتمكن من قراءتها فيطلب ان اطبعها بخط أكبر، وفي سنوات اخرى وفي موضوع طعامه الذي يقدم له في فندق أشرف يقول: انا رجل مسن (61) سنة لا اتمكن من أكل هذا الطعام لما يحتويه من دهون كثيرة!!…

صافي الياسري الان يبلغ من العمر 70 سنة لا يؤمن بالدين وحسب زعمه كان شيوعي سابقا ولكنه الآن شيعي المذهب حسب رؤية وفكر منظمة خلق وتفكير مسعود رجوي!! ولكن دون التزام بالشعائر كالصلاة والصوم!! مدحه وتمجيده لمسعود ومريم في كتابته لرفع سعره تصيب الانسان بالغثيان.

صافي الياسري رجل سكير يشرب الخمر بكثرة وفقط عندما يأتي الى أشرف لا يمكنه الشرب لكن عندما يأتي كضيف فأثناء المجيء من بغداد والعودة اليها يكون ثمل بحيث ان محسن نادي يوصينا دائما بالحذر عند كتابة وقراءة المواضيع ان لا تأثر بنا الخمرة!!.

صافي الياسري يكتب مقالاته الان لصالح المنظمة دعاية لمواقف رجوي ولوبياته المبنية على بقاء الافراد في العراق وليبرتي منها مقالاته الاخيرة ضد المنفصلين عن المنظمة وخاصة ضدي التي تنشر في مواقع سرمد عبد الكريم وفي موقع العراق للجميع، خلال السنتين الماضيتين اي منذ انفصالي عن الزمرة كتب (5) مقالات ضدي وضد مقالاتي وما وبياناتي ورسائلي ومقابلاتي وأجبت عليها باللغة العربية. فخلال الاسبوعين الماضيين وبعد نشر رسالة الـ(50) عضو منفصل عن الزمرة الى رئيس الوزراء العراقي في صحف والمواقع الإلكترونية العراقية وحتى في الصحف والمواقع المستقلة وغير الحكومية والمعارضة العراقية والتي تنشر بيانات الزمرة نفسها ايضا كجريدة الصباح الجديد وبكل حرقة وظهور غضب وانفعال قادة الزمرة اتجاه هذه الرسالة وصداها، فكتب مقالين مفصلين حسب توصية قادة الزمرة وبإملائهم ادرجت في موقع العراق للجميع الاولى ضد رسالة الـ(50) منفصل عن الزمرة الى رئيس الوزراء العراقي حول ضرورة المساعدة بنقل الافراد الاسرى في سجن ليبرتي الى بلدان ثالثة وذكره بعض اسماء الموقعين فيها ضمنهم انا موجها مختلف السباب والشتائم والتهم الواهية والثانية جواب لمقالتي الجوابية لمقالته الأولى حيث طار صوابه الذي هو انعكاس لذهاب صواب قادة الزمرة من الرسالة المذكورة لكثرة عدد الموقعين فيها وأيد فيها جميع كتاباتي حوله وذكرياتي معه وماضيه واستفادته من النصوص التي ترجمتها وكتاباتي في كتبه وشكره لي في كتابه الاخير لكن مع اتهاماته لي التي لا اساس لها.

قربان علي حسين نجاد (منفصل عن منظمة خلق، رئيس مترجمي قسم العلاقات الخارجية للمنظمة سابقا)

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى