ردود افعال تجاه سرور رجوي لقتل الشعب العراقي

كما تعلمون ان بعض الجماعات الارهابية التخريبية التي تدعم من قبل اعداء الشعب العراقي كبقايا نظام صدام حسين البائد اقدمت على قتل وحشي للشعب العراقي بنحو قد اثار الرأي العام العالمي واستنكره وادانه.

لا بد من الذكر ان ابعاد المأسي التي نفذتها هذه الجماعات كانت بشكل بحيث حتى ان حماتهم الدوليين الذين يمدوهم بالمال والسلاح قد امتنعوا هم ايضا عن الدعم العلني لهذه الجماعات وادانوا بما قاموا به ظاهريا.

مسعود رجوي الذي ارتكب الكثير من الجرائم بحق الشعب العراقي متعاونا مع صدام حسين قد ايد الاعمال الارهابية لهذه الجماعات المتخلفة وراح يشجعهم على قتل المزيد. مسعود رجوي الخاسر بسبب سياسته يحاول التشبث بالقشة لينقذ نفسه من المستنقع الذي وقع فيه والذي ينغمر فيه اكثر فاكثر كلما بذل مساعي اكثر.

دعم وتأييد رجوي المشمئز لقتل الشعب العراقي تبعته ردود افعال صدرت من بعض الناجين من زمرة رجوي الارهابية نشير الى بعض منها باختصار :

السيد ايرج شكري العضو السابق في مجلس المقاومة الوطني في مقال تحت عنوان "حماية مسعود رجوي لداعش في العراق تثير الشفقة عليه وتدل على نهايته" الذي ادرج في وبلاق درفش بتاريخ 14 حزيران 2014 كتب يقول: "مسعود رجوي الغارق في احلامه التسلطية والتكبر اقام استعراضا في أشرف مرتدي الزي العسكري واجبر افراد المنظمة المظلومين على هذه المسرحية الساخرة ومثيرا غضب الحكومة العراقية وعبر عن انذارات الحكومة العراقية له بـ(احلام قطنية) وبتقديراته وتصوراته الواهية الخاطئة قد تسبب بمصائب كثيرة للمنظمة. لم يتعظ من درس تدخله المضر في الاختلافات الداخلية للعراق ومساعيه الخاوية القائمة على ايفاء دور (مكافحة توسع الاصولية) ومنع (ابتلاع العراق من قبل النظام) عاد وبتقييم انتهازي خاطئ ارضاء لنفسه يسجل حضورا في الساحة ولو بصورة لفظية تحت عنوان الكفاح المسلح ضد النظام يدعم المعارضة المسلحة ضد بشار الاسد الذي يدعمه نظام الملالي وتماشيا مع الغرب ورمى بنفسه في مستنقع سوريا واخذ يروج للجيش السوري الحر.

موقع ايران قلم الالكتروني في مقال تحت عنوان (جماعة داعش وزمرة خلق الارهابية) بتاريخ 13 حزيران ذكر: "تماشيا مع جماعة داعش الارهابية ، زمرة خلق الارهابية وحسب تصورها ان طريقها المغلق في العراق قد فتح وبدعم كامل من جماعة داعش (اسموهم الثوار) وكل ما كان خلف الستار وضعوه على الطاولة. هذا في وقت قد ادانت جميع دول منطقة الشرق الاوسط والاتحاد الاوربي وامريكا ومجلس الامن في الامم المتحدة العمل الارهابي لداعش. الامم المتحدة اعلنت اعدام عشرات المدنيين في الشوارع على يد هذه الجماعة الارهابية."

السيد جواد فيروزمند من الاعضاء السابقين في زمرة رجوي التخريبية في مقال تحت عنوان " دعم رجوي لارهابيي داعش في العراق" في 14 حزيران ذكر: "جماعة رجوي وقادتها في معارضتهم خلال العشرة سنوات الماضية للخروج من العراق عملوا كل شئ ، اصدروا جريدة عراقية وفتحوا قناة تلفزيون عراقية واسسوا حزب وجماعة عربية ، نظموا بقايا صدام وعبأوهم ضد الحكومة العراقية في ذلك الوقت وعملوا ما بامكانهم من اجل العودة الى معسكر أشرف. داعش هي نتيجة عمل مثل هذه المفارقات في الساحة السياسية والاجتماعية العراقية. في هذا المجال إن كان نوري المالكي قد وافق على طلباتهم لكان حقا رئيس الوزراء العراقي المنتخب والثوري ولا وجود لشئ من شتائم رجوي حول المالكي".

السيد محمد كرمي من الاعضاء الناجين من زمرة رجوي الارهابية في مقابلة له بتاريخ 14 حزيران في وبلاق عياران تحت عنوان " عمل منظمة خلق المتناقض في موضوع حقوق الانسان" ذكر يقول: " ان اهم قانون لحقوق الانسان صدر عن مسعود رجوي عام 1995م في الاجتماعات المعروفة بالـ(حوض) هو عبارة عن :"اما ما يتعلق بالمنفصلين عن المنظمة ، فان حالفنا الانتصار حينها سنقرر اما ان نعفوا عنهم او نحاكمهم ، اما اذا اذا اذا اندحرنا وفشلنا فعليكم اعضاء المنظمة الاحياء تولي هذا الامر وهو الذهاب الى جميع الدول والبحث عن هؤلاء الخونة وقتلهم ، المال وجواز السفر بعهدتي والسلاح بعهدتكم والعمل باي صورة ترونها ، ثم الوقوف عند الجثة لتيأتي الشرطة وتلقي القبض عليكم ، سجون اوربا هي فنادق 4 نجوم اذهبوا واديموا نضالكم هناك انكم قد انجزتم رسالتكم".

موقع بيام نو الالكتروني ونقلا على مراسلة في مقالة تحت عنوان " التقى الارهابيون، امال المنافقين لاحياء معسكر أشرف بمساعدة داعش" بتاريخ 14 حزيران كتب: "منظمة مقاتلي خلق المعروفة لدى الرأي العام الايراني باسم "المنافقين" ، دخلت بصورة علنية ساحة دعم جماعة داعش الارهابية وبلاق هذه المنظمة والوبلاقات الاخرى التابعة لها قد خاطبت قوات داعش التي لا تتوانى عن ارتكاب ابشع اشكال القتل والجرائم بحسب الصور والافلام التي بثت ووصفتهم بـ"الثوار" ، ان جماعة المنافقين معروفة في العالم بارهابيتها وان دعمها لجماعة ارهابية هو شئ طبيعي".

 

السيدة اختر قاسمي كتبت في صفحتها على الفيسبوك بتاريخ 15 حزيران تحت عنوان " القتل العام للبشر في العراق ، دعم زمرة خلق لداعش الوحوش مصاصو الدماء) تقول: "كيف يمكن لبعض القوى السياسية كمنظمة خلق وحلفائها وانتقام من الجمهورية الاسلامية والعراق ان يذكروا في وبلاقاتهم هؤلاء الوحوش مصاصو الدماء الارهابيون الذين احتلوا عدة مدن في العراق باسم قوات الثوار والعشائر المعارضة للنظام العراقي؟ الن يدعو ذلك للشك والترديد في حقيقة واهداف الجماعات التي تدعم مثل هؤلاء الوحوش الارهابيون؟"

السيد محمد رضا اسكندري في موقع كوردانه بتاريخ 15 حزيران تحت عنوان " منظمة خلق وداعش وحرب العراق " كتب يقول: "منظمة خلق بعد سقوط صدام حسين حليفها الاستراتيجي على مدى السنوات الماضية حاولت باية صورة ان تكون على صلة حسنة مع بقايا صدام حسين في العراق. ولذا استخدمت المنظمة طرق متعددة لهذا الغرض منها اقامة احتفالات واسعة في العراق ودعوة رؤوساء العشائر الى اوربا ومساعدة واستحداث منظمات وجمعيات متعددة في العراق وتقديم الدعم المالي لها. منظمة خلق رغم علمها بعدم وجود مكان لها في العراق بعد سقوط صدام لكنها ولحد اليوم رفضت استخدام امكانياتها المالية في نقل قواتها الى اوربا. في حرب الخليج الفارسي الاولى ادخلت منظمة خلق اكثر من 1000 طفل وشاب الى الدول الغربية بصورة غير قانونية خلال اقل من اسبوعين. زعيم منظمة خلق المتواري يعتقد انه وبمساعدة قوات بقايا البعث ستطلق ايديهم مرة اخرى في العراق واما إن قتل احد من القوات فسيزداد رصيده من الشهداء ليعزز بقائه في الحياة".

السيد مهرداد ساغرجي في مقاله "الاناء ينضح ما فيه (تأييد رجوي للقاعدة وداعش)" المدرج في موقع ايران فانوس الالكتروني بتاريخ 15 حزيران كتب: " من البديهي انه بعد هذه الفتنة سيتغير شكل المنطقة ولابد ان يجر الى تشكيل جبهات وائتلافات جديدة. ان اكثر ما يدعو للغثيان والتقيوء هو موقف منظمة خلق في حقدها للحكومة العراقية التي تطلق على الجناة من داعش اسم "الثوار والعشائر" وتتناقل بفرح وسرور أخبار تقدمهم في محافظات شمال العراق، غافلة كيف سيتعامل هؤلاء الوحوش مع المنظمة عند وصولهم الى بغداد (مستبعدا) انهم قد اطلعوا وقرأوا ما في موقع منظمة خلق الالكتروني. لكنه لا بأس ان قارنت منظمة خلق مواقفها مع الجماعات المرتبطة بالقاعدة هنا يجب السؤال من اتباع وانصار المنظمة هل هذه هي المعارضة الشعبية الطليعة الاصولية؟ وباصرارهم على الاصول! تعجب العدو والصديق لمواقفهم؟"

جمعية الدفاع عن ضحايا الارهاب في مقال تحت عنوان :" دحر قوات داعش وامل المنافقين المستحيل" بتاريخ 15 حزيران ذكرت: "لكن زمرة خلق الارهابية في هذا الوسط تتجه نحو داعش. هذه الزمرة تتأمل انه وبمساعدة داعش وبقايا حزب البعث تتمكن العودة الى معسكر أشرف والاستقرار فيه مرة اخرى. انها تدعم قوات داعش بصورة علنية، بصورة وقيحة ومضحكة تسمي قوات داعش بالثوار العراقيين ".

محمد علوي في مقاله "المصير المشترك لعصابة رجوي وارهابيوا داعش في العراق" في موقع ايران اريا الالكتروني كتب يقول :" في هذا الموضوع حتى اقرب اصدقاء منظمة خلق وحلفائها قد شجبوا مواقف رجوي واعتبروا هذا العمل يعود عليه وعلى ساكني ليبرتي. على ناظر في هذا المجال كتب: "ان ما يحصل في العراق قد يمكن تفسيره بضرب مثل عام مضمونه يشمون رائحة الكباب بينما هم يطهون حمارا ، يجب عليهم الافاقة من اشتهائهم الواهي".

موقع نداي حقيقت بتاريخ 15 حزيران ادرج مقالا كاملا تحت عنوان " نظرة بتاريخ وظهور جماعة داعش، ثالث اكبر واقسى جماعة ارهابية في العالم". في هذا المقال الذي نوصي الجميع الاطلاع عليه للتعرف على هذه الجماعة حول ظهورها وعملها منذ نشأتها وحتى الان في سوريا والعراق وخاصة طموحات زعيمها ابوبكر البغدادي.

واما زهرا سادات مير باقري العضوة السابقة في مجلس قيادة منظمة خلق فقد ذكرت في مقال بعنوان " التحركات الارهابية لجماعة داعش وزمرة رجوي" الذي ادرج في موقع جمعية النجاة بتاريخ 16 حزيران: "رجوي الذي يبحث عن الخروج من ازمته في العراق يتصور ان طريق حل لهذه الازمة قد فتح امامه وهو الان يدعم ويؤيد ارهابيو داعش. هذا في وقت قد ادانت دول منطقة الشرق الاوسط والاتحاد الاوربي ومجلس الامن للامم المتحدة تحركات جماعة داعش. الامم المتحدة اعلنت ان الاهالي يعدمون في الشوارع على يد هذه الجماعة الارهابية. رجوي في اجتماعاته وخطاباته الداخلية يذكر دائما: "انا بطبيعتي اجلس على الطريق الاستراتيجي للشرق الاوسط انتظر سقوط بيضة من الاعلى لاطهيها واكلها". الهارب الانتهازي والمجرم والخائن للوطن  يبرر عملية قتل وتعذيب الشعب الايراني وحتى افراد قواته في أشرف وليبرتي حسب المقولة ( الغاية تبرر الوسيلة ). هذا المدمن على حب التسلط ولتحقيق احلامه يتناقل حاليا أخبار قتل واراقة دماء الشعب العراقي بكل فرح وسعادة ومن المؤكد قد اصدر حالة التأهب وحسبما مضى".

 

ان تعبير رجوي عن فرحه وسروره بصورة علنية في قتل الشعب العراقي من قبل اقسى الجماعات الارهابية هي ورقة جديدة تدل على عدائه مع الشعب اينما كان، فهو الذي احتفل في مقر باقرزادة بالعراق بكارثة 11 ايلول الارهابية التي نفذتها زمرة القاعدة الارهابية وهو الذي قتل ما امكنه من الشعبين الايرانيين والعراقي وحتى اوفى افراد قواته. مثل هذه الموقف تدل بشكل واضح على ان رجوي قد خط على ماء وجهه (الذي يفقده) ويحاول بكل وسيلة ممكنة ان يحافظ على نفسه كما انها تشير على نهايته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى