منظمة خلق ديدنها القتل والتحاقهم بداعش يؤكد ذلك

قال الكاتب والباحث السياسي عزيز الخزرجي، أن منظمة خلق الإرهابية ديدنها القتل وإرقامة الدماء وهذا ما يؤكد التحاق عدد من عناصرها المتواجدين في البلدان الاوروبية في صفوف تنظيم داعش الإرهاب في المعارك الدائرة بين التنظيم والقوات العراقية.

وبين الخزرجي في حوار مع موقع "أشرف نيوز" أن مشاركة منظمة خلق في الحرب ضد الجيش العراقي يؤكد إنضمامها للمشهروع الصهيو ـ أمريكي لإضعاف الحكومة العراقية والسورية.

وأضاف الباحث السياسي أن منظمة خلق الإرهابية لا مستقبل لها في العراق مهما عملت وانظمت للمشاريع المعادية للشعب العراقي، مشيراً إلى أن منظمة خلق ماضية نحو الإنقراض.

وكانت مصادر عراقية أكدت الأسبوع الماضي لـ"أشرف نيوز" مشاركة نحو 120 عضواً من عناصر منظمة خلق الإرهابية قدموا من مختلف البلدان الاوروبية ودخلوا إلى الأراضي العراقية عبر تركيا ليلتقحوا بعناصر داعش الإرهابي في الموصل.

وفيما يلي نص الحوار

أشرف نيوز: الى ماذا يؤشر تورط منظمة خلق وقتالها في صفوف داعش ضد العراق؟

الكاتب عزيز الخزرجي: يؤشر إلى إنضمامها للمشروع الصهيو – أمريكي لأضعاف الحكومة العراقية وكذا السورية! هذا بإختصار. والهدف النهائي هو تقليم أجنحة الثورة الإسلامية في البلدين سوريا والعراق الداعمتين لحكومة الجمهورية الإسلامية والملفت للنظر أن مجرد مشاركة منافقي خلق في القتال مع داعش؛ يعني أنهم لم يتركوا حمل السلاح كما تدعي الحكومات الغربية! هؤلاء ديدنهم القتل و إسالة الدماء و معاداة الأنسانية و رأي الشعوب!

أشرف نيوز: لماذا الحكومة العراقية تلتزم الصمت حيال عناصر خلق وجرائمهم؟

الكاتب عزيزي الخزرجي: الحكومة العراقية لم تلتزم الصمت، بدليل أن معظم المسؤوليين في الحكومة قد أبدو بشكل رسمي وغير رسمي موقفهم الواضح من هذه المنظمة العميلة الإرهابية.

هذا بجانب أن الحكومة العراقية الآن وكما يعلم العالم كله قد إبتليت بالإرهابيين ومنظمة خلق جزء من هذا الإرهاب إذن الحكومة العراقية ضد الإرهاب وضد خلق في آن واحد.

أشرف نيوز: كيف تنظر لمستقبل منظمة خلق الارهابية؟

الكاتب عزيز الخزرجي: لا مستقبل لأي إرهابي.. هذه سنن الله تعالى و ليست سنة الإرهابيين، خصوصا منظمة المجاهدين التي جعلت ما تبقى من أعضائها الذين ينقرضون يوماً بعد آخر.. مشاريع رخيصة لتمرير القتل و الإرهاب والفرقة بين الشعب العراقي والإيراني و فعل كل ما يُطلب منهم مقابل لقمة للأرتزاق عليه لأن معظمهم و الحمد لله لا يدينون بدين أو خلق أو مبدأ.

و إنما ينفذون إرادة المستكبرين في الغرب و على رأسهم ألصهيونية. ومستقبلهم ماضٍ للإنقراض كما قلت في بياناتي السابقة، لأن هؤلاء يحرمون حتى الزواج فيما بينهم، والأمة الإسلامية بآلمقابل عرفتهم.. لذلك فمستقبلهم هو الفناء الحتمي لا محال!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى