تخوف مريم رجوي في اوفر سور اواز من محاكمة قادة زمرتها في العراق

بسقوط ديكتاتور العراق صدام حسين عاد الامل للكثير من ذوي الضحايا الاكراد والعراقيين الاخرين الذين يعتقدون ان ابنائهم قد قتلوا على يد زمرة رجوي اثناء قمع انتفاضة اذار عام 1991 وبموازاة ذلك انتشار الوثائق المعتبرة يرافقها صور وافلام عن اجهزة الامن والاستخبارات العراقية المتضمنة مشاركة زمرة رجوي في قتل ابناء الشعب العراقي لذا فقد اصدر جهاز القضاء العراقي حكما بتوقيف 150 عنصرا من قادة الزمرة في العراق هذا اضافة الى اعترافات الكثير من الاعضاء المعارضين لزمرة رجوي والمنفصلين عنها المتضمنة مشاركة زمرة رجوي في ابادة الاكراد والشعب العراقي وتأكيدهم على استعدادهم الحضور في المحاكمة الدولية للكشف عن الوجهة الاجرامية لزمرة رجوي ان هذه الوثائق قد اكدت صحة احتمال حتى الشخصيات المحايدة بان قمع الثوار العراقيين قد تم على يد زمرة رجوي في انتفاضة آذار 1991م واوصلتهم لليقين.

في ذلك الوقت صرح السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق ان 5000 من عناصر منظمة زمرة رجوي الارهابية قد شاركوا في قمع ابناء الشعب العراقي وخاصة في انتفاضة عام1991 (زمرة رجوي وبهدف مساندة وحماية صدام حسين اقدمت على قمع انتفاضة الشعب في شمال العراق وجنوبه عام 1991م حيث قام جيش رجوي بامر من صدام حسين بسحق الالاف من ابناء الشعب العراقي والاكراد بدباباته وقتلهم وبذلك انقذوا صدام حسين من السقوط ، والمدن التي قتل فيها ابناء الشعب العراقي هي سليمان بك وطوزخرماتو وكلار وقره تبه ومنطقة امام ويس) .

خلال هذه السنوات وبسبب الاخذ والعطاء السياسي لزمرة رجوي مع القوى العظمى وقيامها بالتجسس لصالح اسرائيل والموساد وتماشي حركتها مع السياسة الامريكية في العراق فان حكم جهاز القضاء العراقي لم ينفذ لكن اهالي الضحايا العراقيين خلال هذه السنوات بذلوا جهودا مضاعفة وقدموا طلبات عديدة لوزراء العدل العراقية طالبوا فيها جهاز القضاء بمحاكمة مسببي الجرائم وابادة الشعب العراقي واصروا على محاكمة ومعاقبة قادة زمرة رجوي على انهم المسببين الرئيسيين في ذلك .

وفقا لاخر الاخبار الواصلة من اوفر سور اواز التي تفيد ان مريم رجوي تعيش قلقا شديدا بسبب شكاوى الشعب الحقوقية في العراق وتخشى انه في حال توقيف 150 عضو مجرم من هذه الزمرة في العراق قد يجر الى محاكمة هذه السيدة وزوجها الهارب ايضا ويجر الى تدخل الشرطة الدولية والانتربول والذي سيسبب الى مشاكل لهذه السيدة. الاخبار الاخيرة تشير الى انه وبانتهاء دورة نوري المالكي فان موقف الحكومة الجديدة والشعب العراقي مقابل هذه الزمرة هو اصعب واشد من الماضي والحكومة الجديدة لا تقبل باي مبرر لتواجد اكثر من هذا لهذه الزمرة في العراق وان متابعة المجرمين قضائيا هو ضمن عمل الحكومة الجديدة ثم وخلافا لرغبات الغربيين سيحاكم قادة زمرة رجوي في المحاكم العراقية وفي هذا المجال اخذت وجهات نظر واسعة حول كيفية التعامل القضائي وفقا للقانون الداخلي للعراق مع تلك المجموعة من القادة التي تلطخت ايدهم مباشرة بدماء ابناء الشعب العراقي أكدت فيها انه لا يمكن المرور ببساطة من جانب جرائم هذه الزمرة في العراق وقد اكدت بعض الشخصيات على انه يجب ان تتم المحاكمة قبل اخراج الزمرة كي لا يضيع حق .

حتى اننا نرى احيانا ان وجهة نظر المعارضين والايرانيين في الخارج يوافقون على محاكمة قادة زمرة رجوي في المحاكم الدولية بتهمة الخيانة واشتراكهم في الحرب بين العراق وايران الى جانب جيش صدام حسين ، كما ان الكثير من الاعضاء المعارضين للزمرة والمنفصلين عنها اعلنوا استعدادهم للمثول في اية محكمة وفي اي مكان في العالم لتقديم شهاداتهم ضد قادة زمرة رجوي وما ارتكبتها من جرائم ، بضمهم انا .

مسيرة عمل زمرة رجوي لفترة  30 سنة الماضية هي عبارة عن: الخيانة بتعاونها مع صدام حسين في الحرب بين العراق وايران ، وقتل الاكراد وقمع ابناء الشعب العراقي في انتفاضتهم ضد صدام وتزويدها الاستخبارات العراقية بمعلومات عسكرية وامنية مقابل استلامها مبلغ 30 مليون دولار شهريا من نفط العراق ، وغسيل الاموال ، وتهريب الاشخاص ، واستغلال نساء الزمرة جنسيا ، وقتل الاعضاء المعارضين وتعذيب الاعضاء المتذمرين ، وقيامها باعمال ارهابية ، وتفخيخ وتفجير ابار النفط ، والكشف عن المراكز النووية في ايران بعد حصولهم على صور الاقمار الصناعية من الموساد ، واغتيال العلماء العاملين في مجال الطاقة النووية والاف الجرائم الاخرى .

الان مريم رجوي التي تتخوف من هذه النار تحت الرماد تعلم جيدا ان ليس لها اي مكان بين الايرانيين وان بدء اول محاكمة سيصاحبها فيض من الشكاوى سواء كانت من الشعب الايراني او الشعب العراقي سينهال من جميع انحاء العالم لذا وبسبب هذا التخوف اصدرت امرها الى وسائل اعلامها التطرق للاوضاع والظروف السيئة في مخيم ليبرتي ، لعلها تتمكن عن هذا الطريق شراء الوقت والتغطية على موضوع المحاكمة في العراق ونسيانه، لكن التجربة تشير الى ان العراق هو مصيدة لهذه الزمرة ولا محال لزمرة رجوي من الامتثال لقوانيين الحكومة العراقية بسبب ما ارتكبته من جرائم بحق الشعب العراقي والايراني وخضوع قادتها الجناة لمحاكمة مشروعة وعادلة في العراق. باستئناف هذه المحاكمة فان اضبارة جرائم مريم رجوي ومسعود رجوي بسبب الخيانة وبيع المعلومات والتعاون مع صدام حسين وابادة الشعب العراقي ستوضع على الاطاولة . على امل ذلك اليوم

مير باقر صداقي  

بسقوط ديكتاتور العراق صدام حسين عاد الامل للكثير من ذوي الضحايا الاكراد والعراقيين الاخرين الذين يعتقدون ان ابنائهم قد قتلوا على يد زمرة رجوي اثناء قمع انتفاضة اذار عام 1991 وبموازاة ذلك انتشار الوثائق المعتبرة يرافقها صور وافلام عن اجهزة الامن والاستخبارات العراقية المتضمنة مشاركة زمرة رجوي في قتل ابناء الشعب العراقي لذا فقد اصدر جهاز القضاء العراقي حكما بتوقيف 150 عنصرا من قادة الزمرة في العراق هذا اضافة الى اعترافات الكثير من الاعضاء المعارضين لزمرة رجوي والمنفصلين عنها المتضمنة مشاركة زمرة رجوي في ابادة الاكراد والشعب العراقي وتأكيدهم على استعدادهم الحضور في المحاكمة الدولية للكشف عن الوجهة الاجرامية لزمرة رجوي ان هذه الوثائق قد اكدت صحة احتمال حتى الشخصيات المحايدة بان قمع الثوار العراقيين قد تم على يد زمرة رجوي في انتفاضة آذار 1991م واوصلتهم لليقين.

في ذلك الوقت صرح السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق ان 5000 من عناصر منظمة زمرة رجوي الارهابية قد شاركوا في قمع ابناء الشعب العراقي وخاصة في انتفاضة عام1991 (زمرة رجوي وبهدف مساندة وحماية صدام حسين اقدمت على قمع انتفاضة الشعب في شمال العراق وجنوبه عام 1991م حيث قام جيش رجوي بامر من صدام حسين بسحق الالاف من ابناء الشعب العراقي والاكراد بدباباته وقتلهم وبذلك انقذوا صدام حسين من السقوط ، والمدن التي قتل فيها ابناء الشعب العراقي هي سليمان بك وطوزخرماتو وكلار وقره تبه ومنطقة امام ويس) .

خلال هذه السنوات وبسبب الاخذ والعطاء السياسي لزمرة رجوي مع القوى العظمى وقيامها بالتجسس لصالح اسرائيل والموساد وتماشي حركتها مع السياسة الامريكية في العراق فان حكم جهاز القضاء العراقي لم ينفذ لكن اهالي الضحايا العراقيين خلال هذه السنوات بذلوا جهودا مضاعفة وقدموا طلبات عديدة لوزراء العدل العراقية طالبوا فيها جهاز القضاء بمحاكمة مسببي الجرائم وابادة الشعب العراقي واصروا على محاكمة ومعاقبة قادة زمرة رجوي على انهم المسببين الرئيسيين في ذلك .

وفقا لاخر الاخبار الواصلة من اوفر سور اواز التي تفيد ان مريم رجوي تعيش قلقا شديدا بسبب شكاوى الشعب الحقوقية في العراق وتخشى انه في حال توقيف 150 عضو مجرم من هذه الزمرة في العراق قد يجر الى محاكمة هذه السيدة وزوجها الهارب ايضا ويجر الى تدخل الشرطة الدولية والانتربول والذي سيسبب الى مشاكل لهذه السيدة. الاخبار الاخيرة تشير الى انه وبانتهاء دورة نوري المالكي فان موقف الحكومة الجديدة والشعب العراقي مقابل هذه الزمرة هو اصعب واشد من الماضي والحكومة الجديدة لا تقبل باي مبرر لتواجد اكثر من هذا لهذه الزمرة في العراق وان متابعة المجرمين قضائيا هو ضمن عمل الحكومة الجديدة ثم وخلافا لرغبات الغربيين سيحاكم قادة زمرة رجوي في المحاكم العراقية وفي هذا المجال اخذت وجهات نظر واسعة حول كيفية التعامل القضائي وفقا للقانون الداخلي للعراق مع تلك المجموعة من القادة التي تلطخت ايدهم مباشرة بدماء ابناء الشعب العراقي أكدت فيها انه لا يمكن المرور ببساطة من جانب جرائم هذه الزمرة في العراق وقد اكدت بعض الشخصيات على انه يجب ان تتم المحاكمة قبل اخراج الزمرة كي لا يضيع حق .

حتى اننا نرى احيانا ان وجهة نظر المعارضين والايرانيين في الخارج يوافقون على محاكمة قادة زمرة رجوي في المحاكم الدولية بتهمة الخيانة واشتراكهم في الحرب بين العراق وايران الى جانب جيش صدام حسين ، كما ان الكثير من الاعضاء المعارضين للزمرة والمنفصلين عنها اعلنوا استعدادهم للمثول في اية محكمة وفي اي مكان في العالم لتقديم شهاداتهم ضد قادة زمرة رجوي وما ارتكبتها من جرائم ، بضمهم انا .

مسيرة عمل زمرة رجوي لفترة  30 سنة الماضية هي عبارة عن: الخيانة بتعاونها مع صدام حسين في الحرب بين العراق وايران ، وقتل الاكراد وقمع ابناء الشعب العراقي في انتفاضتهم ضد صدام وتزويدها الاستخبارات العراقية بمعلومات عسكرية وامنية مقابل استلامها مبلغ 30 مليون دولار شهريا من نفط العراق ، وغسيل الاموال ، وتهريب الاشخاص ، واستغلال نساء الزمرة جنسيا ، وقتل الاعضاء المعارضين وتعذيب الاعضاء المتذمرين ، وقيامها باعمال ارهابية ، وتفخيخ وتفجير ابار النفط ، والكشف عن المراكز النووية في ايران بعد حصولهم على صور الاقمار الصناعية من الموساد ، واغتيال العلماء العاملين في مجال الطاقة النووية والاف الجرائم الاخرى .

الان مريم رجوي التي تتخوف من هذه النار تحت الرماد تعلم جيدا ان ليس لها اي مكان بين الايرانيين وان بدء اول محاكمة سيصاحبها فيض من الشكاوى سواء كانت من الشعب الايراني او الشعب العراقي سينهال من جميع انحاء العالم لذا وبسبب هذا التخوف اصدرت امرها الى وسائل اعلامها التطرق للاوضاع والظروف السيئة في مخيم ليبرتي ، لعلها تتمكن عن هذا الطريق شراء الوقت والتغطية على موضوع المحاكمة في العراق ونسيانه، لكن التجربة تشير الى ان العراق هو مصيدة لهذه الزمرة ولا محال لزمرة رجوي من الامتثال لقوانيين الحكومة العراقية بسبب ما ارتكبته من جرائم بحق الشعب العراقي والايراني وخضوع قادتها الجناة لمحاكمة مشروعة وعادلة في العراق. باستئناف هذه المحاكمة فان اضبارة جرائم مريم رجوي ومسعود رجوي بسبب الخيانة وبيع المعلومات والتعاون مع صدام حسين وابادة الشعب العراقي ستوضع على الاطاولة . على امل ذلك اليوم

مير باقر صداقي  

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى