منشق علي حسين نجاد يطالب فرنسا بإنقاذ ابنته من منظمة خلق

طالب المترجم السابق لزعيم منظمة خلق الإرهابية، المنشق علي حسين نجاد، الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند بإنقاذ ابنته المتواجدة حاليا في معسكر ليبرتي ببغداد الذي يتواجد فيه عناصر منظمة خلق الإرهابية.

وقال نجاد في رسالة بعثها إلى اولاند ، إن " قيادة منظمة مجاهدي خلق في فرنسا وبأمر من مريم رجوي زعيمة المنظمة والمقيمة في فرنسا نقلت بنتي من فرنسا إلى العراق في عام 1995 وهي في الـ 17 من عمرها فقط بعد إقامتها ودراستها في فرنسا لأكثر من 10 سنوات".

نص الرسالة

رسالة والد إيراني مقيم في فرنسا إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يطالب فيها بإنقاذ بنته اللاجئة في فرنسا والساكنة حاليا في مخيم الحرية (ليبرتي) ببغداد من جحيم العراق وإعادتها إلى فرنسا.

قيادة منظمة مجاهدي خلق في فرنسا وبأمر من مريم رجوي زعيمة المنظمة والمقيمة في فرنسا نقلت بنتي من فرنسا إلى العراق في عام 1995 وهي في الـ 17 من عمرها فقط بعد إقامتها ودراستها في فرنسا لأكثر من 10 سنوات.

يجب إدراج موضوع نقل سكان مخيم الحرية (ليبرتي) الإيرانيين في بغداد إلى البلدان الثالثة خاصة أولئك الذين لديهم وثائق اللجوء والإقامة في أوربا وأميركا في جدول أعمال مؤتمر "السلام والأمن في العراق" المنعقد في باريس

قيادة منظمة مجاهدي خلق الإسلامية الإرهابية المتطرفة والداعمة لتنظيم "داعش" الإرهابي في كل من العراق وسوريا والتي التقت علنا في باريس بحلفاء لهذا التنظيم أصدرت فتوى دينية لأعضائها بكون اللقاء أو الاتصال مع أفراد عوائلهم أمر محرم شرعيا

الاتصال مع سكان المخيم هو في الدرجة الأولى من حق عوائلهم أكثر بكثير من كونه حقا لقيادة المنظمة

فخامة الرئيس الفرنسي السيد فرانسوا أولاند

تحية طيبة،

إني علي حسين نجاد أحد سكان مخيم الحرية (ليبرتي) سابقا في بغداد والذي خرجت منه في شهر أبريل عام 2012 بمساعدة من وفد لبعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) كان يزور المخيم وإني الآن أقيم في فرنسا لاجئا فيها وأطالب سيادتك بأن تأمر بإدراج موضوع نقل سكان مخيم الحرية (ليبرتي) الإيرانيين إلى البلدان الثالثة خاصة أولئك الذين لديهم وثائق اللجوء والإقامة في أوربا وأميركا في جدول أعمال مؤتمر "السلام والأمن في العراق" المنعقد في باريس.

إن قيادة منظمة مجاهدي خلق في فرنسا وبأمر من مريم رجوي زعيمة المنظمة والمقيمة في مدينة أوفير سور أوايز في محافظة والد أوايز الفرنسية نقلت بنتي الكبرى زينب من فرنسا إلى قواعد المنظمة في العراق في عام1995 وهي في الـ 17 من عمرها فقط بعد أقامتها ودراستها في فرنسا لأكثر من 10 سنوات وهي تسكن الآن في مخيم الحرية (ليبرتي) بالقرب من مطار بغداد معزولة مثل بقية سكان المخيم عن العالم ولا يمكن لي الاتصال بها.

وبنتي رغم أن لديها رقم هاتف شقيقتها أي بنتي الصغرى في إيران وقد اتصلت بها حتى الآن مرة واحدة فقط قبل 9 سنوات لم تتصل بها إطلاقا بعدها، وهاتان الشقيقتان لم تريا بعضهما البعض إطلاقا في حياتهما.

إننا قلقون من سلامتها، ونظرا للعواطف العائلية فمن المستحيل أن يمتنع أحد ولو كان في السجن عن الاتصال بأفراد عائلتها من الدرجة الأولى بإرادتها الحرة ومع وجود الإمكانيات، لذلك إن انقطاع الاتصال هذا وعدم اطلاعي على حالتها يدلان على وجود إجبار وقوة وضغط ضد بنتي او تعرضها لعمليات غسل الدماغ الطائفية ضد عائلتها من قبل قيادة منظمة مجاهدي خلق في مخيم الحرية (ليبرتي) لذلك أطالب سيادتك أولا بأن تأمر بإدراج موضوع نقل سكان مخيم الحرية (ليبرتي) الإيرانيين إلى البلدان الثالثة في جدول أعمال مؤتمر "السلام والأمن في العراق" المنعقد في باريس وثانيا بالضغط على المسئولين والقادة في منظمة مجاهدي خلق وعلى رأسهم مريم رجوي زعيمة المنظمة والمقيمة في مدينة أوفير سور أوايز في محافظة والد أوايز الفرنسية وبالتنسيق مع السلطات العراقية المختصة بتمكين سكان مخيم الحرية (ليبرتي) الواقع بالقرب من مطار بغداد من الاتصال بعوائلهم وبالعالم الخارجي لأنه وحسب أبسط قوانين حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية الدولية من حق كل إنسان أن يتصل بالعالم الخارجي خاصة بأفراد عائلته وأن يستمع لكل الأقوال، كما ومن حق كل شخص خاصة أفراد عائلة واحدة أن يوصل خطابه وصوته إلى أسماع الآخرين.

إن بنتي كانت ولا تزال خاضعة للتلقينات وعمليات غسل الدماغ من قبل قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعلى ذلك ليس قولها بأنها تمتنع عن اللقاء بي أي والدها وشقيقتها هو رغبتها الحقيقية لأنها ليست في الحقيقة إلا سجينة وأسيرة لفكرة طائفية تم تلقينها إياها بأسلوب أحادي الجانب.

إن الإرادة أو الرغبة الحقيقية للإنسان لا تبرز إلا على أساس الحرية أي في ظل تمتعه بحرية تامة وإمكانية التواصل مع خارجه وخصوصا مع عائلته وأقاربه من الدرجة الأولى حتى أستطيع أنا في ذلك بوجه التحديد أن أطلع بنتي على مخاطر البقاء في العراق وعند هذه الزمرة الطائفية، وأن أخبرها بطبيعة هذه الزمرة وأقنعها بالخروج من العراق المحفوف بالأخطار والأزمات والإرهاب وبالعودة إلى موقع إقامتها ولجوئها السابق أي في فرنسا.

فخامة الرئيس

إن قادة منظمة مجاهدي خلق كانوا يمنعونني من اللقاء بابنتي الكبري زينب حسين نجاد البالغة من عمرها 36 عاما حتى عندما كنت أنا في صفوف المنظمة وفي معسكر أشرف وبنتي أيضا كانت هناك لمدة أكثر من 18 عاما حيث لم يكن قادة المنظمة يسمحون لي باللقاء مع بنتي إلا مرة واحدة فقط في كل سنة عند رأس السنة الإيرانية أي في عيد النوروز (21 آذار – مارس) لمدة ساعة أو ساعتين وحتى ذلك كان يتم بمراقبة مستمرة من قبل مسؤولين في المنظمة بأساليب تنظيمية مختلفة، ولكنهم لم يسمحوا لي بلقاء بنتي في عيد النوروز لعام 2012 في معسكر أشرف الذي كنا نقيم ونعيش فيه كلانا، فبذلك إني ومنذ ما يقارب ثلاث سنوات لم ألتق ببنتي زينب التي تقيم الآن في مخيم الحرية (ليبرتي) ولا تتوفر لدي أية معلومة عن مصيرها. وفي العام الماضي إني وشقيقتها حاولنا عن طريق المفوضية السامية للأمم المتحدة وكذلك وزارة حقوق الإنسان العراقية لنلتقي معها ولهذا الغرض استدعاها المسـؤولون في المفوضية وتحدثوا معها بهذا الخصوص لكنها وبأمر وطلب من قيادة المنظمة وعلى رأسها مريم رجوي المقيمة في فرنسا وخشية مؤاخذتها امتنعت عن أي لقاء معي ومع شقيقتها حتى اضطروا لإعادتها إلى داخل المخيم، فعادت شقيقتها باكية إلى إيران من دون أن تنجح في لقاء عمرها ولأول مرة بشقيقتها وذلك لأن قيادة منظمة مجاهدي خلق الإسلامية الإرهابية المتطرفة والداعمة لتنظيم "داعش" الإرهابية في كل من العراق وسوريا والتي التقت علنا قبل أشهر في باريس بحلفاء هذا التنظيم أصدرت فتوى دينية لأعضائها بكون اللقاء أو الاتصال مع أفراد عوائلهم أمر محرم شرعيا!!.

فخامة الرئيس

إني إذ أؤكد دعمي لجهود سيادتك ومنها عقد مؤتمر السلام والأمن في العراق وزيارتك للعراق من أجل العمل على استئصال الإرهاب المجرم المعادي للإنسانية والمتمثل في تنظيم "داعش" الإرهابي المجرم وإذ إن مريم رجوي التقت في باريس مع متحالفين مع تنظيم "داعش" ومنظمتها تدعم هذا التنظيم في وسائل إعلامها واصفة إياه بأنه "الثوار العراقيون" أو "عشائر العراق الثورية"!! أطالب سيادتك بزيادة الضغوط المشروعة والقانونية والدولية على قيادة منظمة مجاهدي خلق وعلى رأسها مريم رجوي المقيمة في بلدكم فرنسا لرفع القيود والحواجز وهيمنتها الفكرية عن الأفراد الأسرى في المخيم، ومن أهم وأفعل الحلول لذلك هو تخصيص موقع بالقرب من مخيم الحرية (ليبرتي) وكذلك مقر إقامة المنتقلين من هذا المخيم إلى ألبانيا للقاء عوائل السكان معهم أو في الأقل التواصل بينهم بالرسائل والهاتف، والضغط على قيادة منظمة مجاهدي خلق لدفعها إلي إصدار أوامر تنظيمية بلقاء الأفراد بعوائلهم أو اتصالهم بها بالهاتف والرسائل بالإضافة إلى إيقاف دعاياتها ضد العوائل وضد العواطف العائلية في داخل صفوف المنظمة وفي المخيم وفي أذهان الأفراد وتمكينهم لاستخدام الهاتف والإنترنت والإذاعة والتلفزيون والصحافة للتواصل مع العالم الخارجي لأن هذا الحق أي حق الاتصال والتواصل مع هؤلاء الأفراد هو وفي الدرجة الأولى من حق أفراد عوائل هؤلاء الأعزاء أكثر بكثير من كونه حقا لقيادة منظمة مجاهدي خلق التي لا تمثل سكان مخيم الحرية (ليبرتي).

أقدم شكري وامتناني مسبقا على اتخاذكم القرارات اللازمة بهذا الصدد بما في ذلك إدراج موضوع ضرورة نقل سكان مخيم الحرية (ليبرتي) إلى البلدان الثالثة خاصة الجرحى والمرضى منهم والذين لهم حق اللجوء سابقا في بلدان أخرى ومنها فرنسا بينهم بنتي واستقبال أعداد منهم في فرنسا وأتمنى لسيادتك مزيدا من النجاح والموفقية في إنجاز أعمال هذا المؤتمر وتحقيق أهدافه الإنسانية وفي مقدمتها تحقيق السلام والأمن في العراق.

علي حسين نجاد

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى