جرائم منظمة خلق لا تقل خطورة عن جرائم داعش

أكد الكاتب والإعلامي محمد جبار الساعدي، أن جرائم منظمة خلق الإرهابية بحق العراقيين لا تقل خطورة عن جرائم تنظيم داعش الإرهابية، متهماً القضاء الدولي بتسييس الشكاوى المرفوعة ضد منظمة خلق الإجرامية.

وأوضح الإعلامي الساعدي في حوار مع مراسل موقع "أشرف نيوز" ببغداد، أن منظمة خلق الإرهابية كانت أداة بيد البعث وصدام في قمع الشعب العراقي، ولفت إلى أن الاتهامات التي توجهها بعض الجهات السياسية العراقية لمن يعمل على كشف جرائم منظمة خلق بأنه عميل إيراني، بأنها "إتهامات جاهزة ومهيئة".

وأشاد الكاتب والإعلامي جبار الساعدي بدور بعض الإعلاميين في تسليط الضوء على جرائم منظمة خلق الإرهابية، مؤكداً على أن جرائم المنظمة بحق العراقيين "لاتغتفر".

وفيما يلي نص الحوار

أشرف نيوز: كيف تنظر للتعاطي الاعلامي مع منظمة خلق الارهابية وجرائمها في العراق؟

الكاتب والإعلامي محمد جبار الساعدي: كلما امعنا النظر في موضوعة منظمة خلق الارهابية وما اقدمت عليه من جرائم ضد الانسانية نرى اننا ندور في فلك المنظامت الدولية الراعية لهذه التنظيمات والتي تشابه الى حد كبير ما تقوم به داعش اليوم من جرائم وقد نختلف مع المؤسسات الاعلامية التي تبنت فكر هذه المنظمة وروجت له خلال سنين طويلة في محاولة منها للي الاذرع من جهة والحصول على مكاسب مالية من دول تعمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط من جهة اخرى وقد اثبت البعض من الاعلاميين مهنيتهم واستقلاليتهم من خلال تسليط الضوء على هذه الجرائم وعلى هكذا منظمات والتي تعد خلق واحدة منها ولكن التباين هو مايثير الاستغراب وقد ينطبق البيت الشعري القائل قتل امريء في غابة جريمة لاتغتفر وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر فجرائم هذه المنظمة لاتغتفر ويصفها هؤلاء بانها مسالة فيها نظر

أشرف نيوز: برايك لماذا لم يبت القضاء في موضوع القضايا المرفوعة ضد بعض قيادات واعضاء منظمة خلق الارهابية؟

الكاتب والإعلامي محمد جبار الساعدي: القضاء أو محكمة العدل الدولية وغيرها من المحاكم التي رفعت من خلالها او بها قضايا ضد خلق حاولت ان تسيس الموضوع وتبتعد به عن الواقعية رغبة منها في ارضاء ممولي هذه المحاكم بالمال كالولايات المتحدة وفرنسا لانهما المعنيتنان الرئيسيتان بالامر فكل الجرائم التي رفعت اما حفظت او انها تركت الى اوقات تستطيع هذه الدول من خلال تبادل المصالح الضغط بها او من خلالها على المنظمة لجعلها اداة تنفذ جرائم لصالح هذه الدول.

أشرف نيوز: لماذا يتهم بعض السياسيين والاعلاميين من يعمل على كشف جرائم منظمة خلق الارهابية بأنه "عميل ايراني"؟

الكاتب والإعلامي محمد جبار الساعدي: هذه التهم جاهزة ومهيئة لكل من يحاول ان يتعرض لأي مشروع أميركي أو إسرائيلي في المنطقة وحتى دعاة العروبة ممن تمذهبوا بالقومية أصبحت لديهم هذه الصفة بأنهم متى ما اختلفوا مع شخص وصفوه بالفارسية أو العمالة لإيران فكيف الحال بمن يتحدث عن جرائم منظمة عرفت خلال عقدين بأنها أداة للبعث ولصدام في قمع الشعب العراقي الذي يراه العرب والغرب إنه تابع لإيران واليوم وبعد أن أصبحت منظومة الإعلام مفتوحة أمام الجميع وجب علينا أن ننطلق من هذا المنطلق باتجاه كشف وفضح الجرائم السابقة لهذا التنظيم الإجرامي والذي نوهنا إنه لايقل عن جرائم داعش ولكن هناك بعض الدول حاولت أن ترفع حتى تهمة الإرهاب عن هخذه المنظمة خدمة لمصالح دول المنطقة التي تدعم الإرهاب والتطرف

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى