العراقيون ذاقوا الويلات على يد عصابة خلق الإرهابية

أكدت الإعلامية في قناة الفرات الفضائية إنسجام الغراوي، أن الشعب العراقي ذاق الويلات على يد عصابة منظمة خلق الإرهابية التي استخدمها صدام لقمع الشعب خاصة في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، مؤكدة أن لم ولن يتنازل عن شعار "لا وجود للغدد السرطانية الإرهابية على أراضيه".

وقالت الإعلامية انسجام الغراوي ، إن تعاطي المؤسسات الإعلامية في العراق تجاه ملف وجرائم منظمة خلق الإرهابية تباينت بسبب الأجندات التي تحركها، مضيفة "لهذا وقف الإعلام العراقي بين الرفض الحق والقبول المغرض لهذه المنظمة السرطانية في العراق".

وأشارت الغراوي في معرض ردها على دوافع بعض الجهات التي تطالب ببقاء منظمة خلق الإرهابية في العراق، إلى أن تلك الجهات وما تملكه من إعلام مغرض ومأجور تحركه أجندات مريبة عملت منذ سقوط الصنم الصدامي تحت أقدام العراقيين على محاربة العملية السياسية ووضع العصى في دولاب عجلة الانفتاح العراقي على الجوار والعالم ومنها جمهورية إيران الإسلامية.

وعن سؤالها عن أن "منظمة خلق الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي وجهان لعملة واحدة"، قالت الإعلامية إنسجام الغراوي "تعبيركم بأن داعش وخلق وجهان لعملة واحدة دقيق تماما وقد أعطى للحق حقه"، مبينة أن "شعب العراق لم ينس جرائم خلق وقمعها وتعذيبها وكيف كانت تقف ذراعا صدامياً إلى جانب الأجهزة القمعية سيئة الصيت".

وفيما يلي نص الحوار

: كيف تقيمين أداء وسائل الإعلام العراقية في التعاطي مع جرائم منظمة خلق الإرهابية في العراق؟

الإعلامية إنسجام الغراوي: تباينت آراء ومواقف وسائل الإعلام العراقية بتباين سياساتها ازاء مسألة مهمة وخطيرة وتاريخية كتواجد منظمة خلق الإرهابية على أرض العراق، تعلمون أن ما بعد 2003 والانفتاح العراقي شهدت البلاد تعدداً ملحوظاً في عديد وسائل الإعلام المحلية سواء كانت مرئية أم مقروءة أم مسموعة، ولكل وسيلة أجندتها التي تحركها بطبيعة الحال، لهذا وقف الإعلام العراقي بين الرفض الحق والقبول المغرض لهذه المنظمة السرطانية في العراق.

أشرف نيوز: برأيكم ما هي دوافع الجهات السياسية والإعلامية التي تطالب ببقاء منظمة خلق الإرهابية؟

الإعلامية إنسجام الغراوي: كما ذكرت لكم أن هناك في العراق إعلام مغرض ومأجور تحركه أجندات مريبة عملت منذ سقوط الصنم الصدامي تحت أقدام العراقيين على محاربة العملية السياسية ووضع العصى في دولاب عجلة الانفتاح العراقي على الجوار والعالم ومنها جمهورية إيران الإسلامية، ولهذا لم تدّخر تلك الوسائل ومن خلفها جهاتها المشبوهه بعرقلة مهمة تجاوز العراق أخطاء الحقبة الصدامية الظالمة.

أشرف نيوز: الا ترون أن محاولات بعض الجهات تلميع صورة منظومة خلق الإرهابية هدفها استخدام هذه المنظمة المجرمة ضد العراق الجديد؟

الإعلامية إنسجام الغراوي: بالتأكيد أن شعب العراق الذي ذاق الويلات على يد عصابة خلق الارهابية والتي استخدمها المقبور صدام لقمع شعب العراق خاصة بعد الانتفاضة الشعبانية عام 1991 يعرف من هي الجهات التي تسعى لتلميع وجه هذه الغده السرطانية الكالح، شعبنا وأيضا القوى الوطنية وخاصة الإسلامية في العراق يعي حقيقة هذه الجهات ويعي أهدافها المشبوهة وما تحمله مهام العمل على إظهارها منظمة مظلومة ومحايده من أهداف شيطانية.

أشرف نيوز: هناك اتفاق موقع بين العراق والأمم المتحدة مع منظمة خلق الإيرانية الإرهابية يقضي بضرورة ترحيلهم إلى بلد ثالث، حسب متابعتكم من يعرقل عملية اخراجهم رغم مرور أكثر من أربع سنوات على الاتفاقية؟

الإعلامية إنسجام الغراوي: نعم في عام 2011 تمكن العراق من انجاز مشروع مهم في إطار انفتاحه على الجوار والعالم وتحسين وترميم شبكة علاقاته الخارجية التي دمرتها السياسات الصدامية الحمقاء.. تمكن العراق من توقيع اتفاقية مع الأمم المتحده وأيضا عصابة خلق الإرهابية تقضي بإخراج عناصر الأخيرة من العراق إلى بلدان تكون طرف ثالث..العراقيون استبشروا خيراً بهذا الإتفاق إلا أن هناك جهات سياسية مناوئة للعراق الجديد ولا يروق لها تحسن العلاقات العراقية – الإيرانية عملت على عرقلة الإتفاقية عبر وسائلها المتاحه في داخل وخارج العراق.. والسبب كما ذكرت واضح والهدف شيطاني مريب ليس إلا.

أشرف نيوز: كيف تنظرون إلى مستقبل منظمة خلق الإرهابية، وهل هي وداعش وجهان لعملة واحدة؟

الإعلامية إنسجام الغراوي: تعبيركم بأن داعش وخلق وجهان لعملة واحدة دقيق تماما وقد أعطى للحق حقه..شعب العراق لم ينس جرائم خلق وقمعها وتعذيبها وكيف كانت تقف ذراعا صداميا الى جانب الاجهزة القمعية سيئة الصيت..واليوم لا ينسى الجرائم الوحشية الداعشية ضده..العراق عازم على اجتثاث الغدد الارهابية واستكمال صفحة تحريره من براثنها حتى لو كلفته المزيد من التضحيات..العراق لم ولن يتنازل عن شعار (لا وجود للغدد السرطانية الارهابية على اراضيه) مهما طال الزمن او قصر

سرویس محتوا

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى